أيتها الدماء المباركة ،
التى تفجّرت من أصابع الخالق فى التكوين الأول ؛
لتلامس – فى عظمة المجد - : خلايانا ، وتمّدها بسر الحياة السحرى !
اسمحى لنا ،
أن نتفرس فى وجهك المتألم الغاضب ،
من أجل سكيب الدم : دم الحيوان ، ودم الإنسان ، ودم الله 0
وأن نتقدم منك بألف اعتذار ، واعتذار 000
الاعتذار ، عن : آدم 00
- الذى تجرى دماؤه فى كل شراييننا - ؛
لأنه بالمعصية : دنسك ، وأذلّلك 00
وبالمعصية :
استباحتك الخطية ، وأهدرتك 00
- رغم صرخاتك – على التراب الأحمر 00
نعم ، أهدرناك 00
ولم نخش حتى : " ولىّ الدم " !
الاعتذار ، عن :
00 دم هابيل ، الذى أبتلعته الأرض !
00 ودم نابوت اليزرعيلى ، الذى لحسته الكلاب !
00 ودم الجليليين ، الذين خلط بيلاطس البنطى دمهم بذبائحهم !
00 ودم آلاف الأطفال ، الذين ذبحوا بسيف هيرودس !
00 ودماء الانبياء ، والرسل ، والمؤمنين ، التى أهرقت من أجل ايمانهم !
00 ودماء المسيح ، التى تدفقت مدراراً من جراحاته المقدسة !
00 وانهار الدم التى لا تزال تجرى وتجرى من منابع الاحقاد والكراهية ، و المنازعات والحروب!
بل ، والاعتذار عن دماء الحيوانات الطاهرة 00
- فمع انها قبلت طواعية أن تكون : ظلاً للجوهر ، ورمزاً للمرموز إليه - ،
إلا أننا نعتذر ، مرتين :
مرة عن :
00 دم الحيوان ، الذى ذبحه الرب ليستر عرى ابوينا الاوائل !
00 والدم الذى قدمه نوح تحت ألوان قوس قزح !
00 ودم الكبش ، الذى قدمه ابراهيم فداء لابنه اسحق !
00 وكل ذبائح خيمة الاجتماع !
ومرة أخرى :
من أجل اهانة قيمة الدم على مذابح الاله المجهول !
*** *** ***
ايتها الدماء المباركة ! 00
نعترف بأن كل اعتذاريات الكون لا تكفى 000
ولكنك 00
- وهذا هو رجاؤنا – 0
- وهذه هى تضرعاتنا – 0
أن تسامحين ، وأن تغفرين 000
إذا ما جعلنا دم حمل الله الكامل النقى ،
يسرى فى قلبنا ؛
لنغلب به كل شهوة للطعن ، والذبح ، وسفك الدماء 0
adelattiaeg@yahoo.com