... قصائدك ..
تجعلُني زيتاً مضيئاً
يدهنُ فروةَ النخيل الناحل
إلى أقصى فقرةٍ من عظامي
.
.
ماضيةٌ أنا , بلا طلقٍ اصطناعيٍّ
نحو مخاض عسيرٍ
لوردةٍ بين الأشواك ستولد
أتبرعمُ قبل الخروج ,
أتحرَّرُ من رئتي المعصوبة بقماط الرضع ,
يترقرقُ مائي السكري
فأتوه
وأغرق في قنوات الصيادين !
.
.
قصائدك ..
ثديٌ ليلكيُّ اللون
نافرٌ منه
نهرٌ لذيذ ,
قصائدك
حَلَماتٌ من رحيقٍ مختوم
أتمثَّلُهُ فأشفى !
أمتصُّهُ فتتوقَّدُ بي غاباتٌ من نور
كالثلج حين يضيءُ بين حرائق الوجع ,
كالبخور تبخرني به أمي لحظةَ الوضع ,
كمعصمِ الحدائق المسوَّرةِ بأغانيك ,
وكأجنحة الطيور يراقصني صمتُك
ويكرِّرُني شهيقُكَ والزفير !
...........