Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 هيلاري تفوز بكنتاكي وباراك في أوريغون
  تقارب في وجهات نظر اوباما وماكين
 أوباما يتلقى أقسى هزيمة أمام كلينتون
 خمسة أخطاء لهيلاري قد تكلفها السباق نحو البيت الأبيض!
 حسم المواجهة بين كلينتون واوباما قريبا
 أوباما يفوز بالانتخابات التمهيدية في ولاية نورث كارولينا
 اوباما يتهكم على هيلاري ويفوز بغوام
 اوباما يفوز على كلينتون في جوام
 هيلاري كلينتون تعد بانطلاقة جديدة
 اوباما وكلينتون متعادلان في ولاية انديانا
 
 
 سباق البيت الأبيض   أوباما في عرين إسرائيل "إيباك": القدس ستظل عاصمتكم   Aaram
 ... جاري التحديث
المرشح الديموقراطي اوباما مخاطبا ايباك
 
رايس تتراجع عن الوعد وتتكلم عن "أمل بقيام دولة فلسطينية"
أوباما في عرين إسرائيل "إيباك": القدس ستظل عاصمتكم
   
   Friday, June 06, 2008 | 00:00 GMT كارولين ميتشيل من واشنطن
 
 

كارولين ميتشيل من واشنطن: أكد المرشح الديمقراطي المفترض السيناتور باراك أوباما خلال كلمة قوية أمام لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" الأربعاء، أن القدس يجب أن تظل عاصمة لإسرائيل، مشدداً أنه لن يساوم على أمن الدولة العبرية.
وفي هذه الاثناء تراجعت وزيرة الخارجية كونداليزا رايس عن وعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرة على "آمال" لقيام هذه الدولة.

وفي التفاصيل، صرح المرشح الديموقراطي بارك اوباما، خلال كلمة أمام المؤتمر السنوي لأيباك: "أي اتفاق مع الشعب الفلسطيني يجب أن يحافظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية لها حدودها الآمنة والمعترفة بها."

وشدد أن إدارته، حال انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ستقف إلى جانب إسرائيل في مواجهة كافة التهديدات، وستعمل على ضمان تفوقها العسكري في المنطقة. وأورد قائلاً في هذا الصدد: "الذين يهددون أمن إسرائيل يهددون أمن الولايات المتحدة."

وطالب بعزل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حتى اعترافها بحق إسرائيل في الوجود، والاعتراف بالاتفاقيات السابقة، ونبذ العنف، مشدداً أن إدارته لن تفاوض منظمة إرهابية.

وعرج في كلمته مهاجماً إيران، قائلاً إنها تشكل خطراً داهماً على إسرائيل، والولايات المتحدة والشرق الأوسط، وإن سياسة واشنطن تجاه الجمهورية الإسلامية فاشلة. وأردف: سأبقي خيار اللجو للقوة العسكرية مطروحاً للدفاع عن أمننا وعن أمن إسرائيل."

* كلينتون: أوباما سيكون
صديقاً جيداً لإسرائيل

ومن جانبها، أكدت سيناتور نيويورك، هيلاري كلينتون، تصريحات أوباما السابقة بالإشارة إلى أنه سيكون "صديقاً مفيداً" لإسرائيل، حال انتخابه.

وقالت كلينتون، التي تسلم بالخروج رسمياً من السياق الديمقراطي،: "أوباما يشاطرني الرأي بأن على الرئيس المقبل أن يكون مستعداً لإطلاع العالم بأن عزيمتنا راسخة وموقف أمريكا ثابت وغير قابل للتفاوض.. أمريكا تقف إلى جانب إسرائيل الآن، وإلى الأبد.

وكان السيناتور الديمقراطي قد فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأربعاء، بعدما حصد ما يكفي من أصوات المندوبين إثر فوزه بانتخابات ولاية مونتانا، متوجهاً بالشكر نحو منافسته، هيلاري كلينتون، التي اعتبر أنها كانت مثالاً أعلى في الكثير من القضايا العادلة.

ونفى أوباما أن تكون الانتخابات قد تسببت بانقسام في الحزب الديمقراطي، قائلاً إن التنافس أقنع كافة الأمريكيين بأن الأمر "لا يقتصر على تغيير الحزب الحاكم في واشنطن، بل تغيير واشنطن نفسها،" مطلقاً حملة عنيفة ضد المرشح الجمهوري، جون ماكين، فاتحاً بذلك المواجهة المباشرة بين الحزبين للفوز بالبيت الأبيض.

بالمقابل، أقرت كلينتون، بفوز منافسها الحزبي، باراك أوباما، رغم فوزها بأصوات ولاية داكوتا الجنوبية، في حين عرضت مصادر مقربة منها إمكانية ترشحها إلى جانبه في منصب نائب الرئيس.

وكانت كلينتون قد قالت في خطاب ألقته الأربعاء إنها لن تأخذ حالياً قرارات حاسمة حول خطواتها القادمة، وخاصة بالنسبة لحملتها الانتخابية. وقالت كلينتون: "في الأيام المقبلة سأستشير المناصرين وقادة الحزب لتحديد كيفية السير قدماً، واضعة مصلحة الحزب والبلاد نصب عيني."

بالمقابل، تحدث أوباما من ولاية مينيسوتا، ملقياً خطاباً نارياً، خصص القسم الأكبر منه لتوجيه انتقادات لاذعة نحو منافسه الجمهوري، جون ماكين، معلناً فتح المعركة الرئاسية بين الديمقراطيين والجمهوريين على مصراعيها.

وقال أوباما: "أرحب بماكين وأقدر إنجازاته، وإن رفض الاعتراف بانجازاتي، خلافي معه ليس شخصياً بل سياسياً لأن وقوفه مع بوش في 98 في المائة من المناسبات أمام الكونغرس ونيته المحافظة على سياسته الاقتصادية والاجتماعية وخطته حيال العراق لأربعة أعوام مقبلة ليس تغييراً."

وأضاف: "لن أقف هنا وأقول أن هناك الكثير من الخيارات في العراق، لكنني أقول أنني لن أقبل بقاء القوات الأمريكية فيه لمائة عام، رغم تشتت الجيش وتجاهلنا للمخاطر الأمنية الأخرى وعزل الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، يجب أن نخرج من العراق بحرص شديد كما دخلنا بطيش شديد."

* سياسة أوباما الخارجية

وحدد أوباما معالم سياسته الخارجية بالقول: "يجب مواصلة مطاردة قادة القاعدة بأفغانستان ومواجهة المخاطر العالمية المقبلة من أمراض ومسائل طاقة، وجعل قادة الديكتاتورية حول العالم يعرفون موقفنا."

وقال السيناتور الأمريكي: "ماكين تفاخر بزيارة العراق، ولكن حبذا لو زار المدن الأمريكية لرأى وفهم ما يحدث من مصاعب اقتصادية."

ونفى أوباما أن تكون الانتخابات قد تسببت بانقسام في الحزب الديمقراطي، قائلاً إن التنافس الديمقراطي أقنع كافة الأمريكيين بأن الأمر "لا يقتصر على تغيير الحزب الحاكم في واشنطن، بل تغيير واشنطن نفسها،" مشيراً إلى أصوات الناخبين السود وأصحاب الأصول اللاتينية القياسية خلال الفترة الماضية.

وفي تطور قد يرمم جبهة الديمقراطيين خلال الانتخابات المقبلة، قال نواب من ولاية نيويورك لشبكة CNN التي تمثلها كلينتون إن زوجة الرئيس السابق، بيل كلينتون، إنها أبدت في اتصالات هاتفية أجرتها معهم انفتاحاً على فكرة الترشح إلى جانب أوباما خلال الانتخابات المقبلة.

وردت حملة كلينتون على هذه المعلومات بالقول إنها "ليست جديدة" وأن الأخيرة "سبق أن أشارت إلى استعدادها للقيام بكل ما يلزم من أجل إيصال الحزب الديمقراطي إلى البيت الأبيض."

وكان المسؤول عن حملة المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، قد سارع الثلاثاء إلى نفي تقارير أفادت بأنها قد تُقر خلال ساعات، بفوز منافسها السيناتور باراك أوباما، بعدد كاف من المندوبين ليفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية.

وقد نقلت تقارير إعلامية عن مقربين من حملة كلينتون أنها ستُعلن مساء الثلاثاء اعترافها بفوز غريمها السيناتور عن ولاية إلينوي.

وعلى الفور، سارع مدير الحملة الانتخابية لكلينتون، تيرى ماكوليف، في رده على سؤال لـCNN، إلى نفي التقارير التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس، بشأن إعتزام السيناتور عن ولاية نيويورك الانسحاب من السباق الديمقراطي، ووصف تلك التقارير بأنها "مائة في المائة غير صحيحة."

وقال ماكوليف، إن كلينتون "ليست مستعدة على الإطلاق" لإعلان فوز باراك أوباما عليها بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية. وأشار إلى أن أوباما "لم يفز بالعدد اللازم (من المندوبين) اليوم، وحتى يحصل أحد المرشحين على العدد المناسب، فإن السباق سيستمر."

ومن المتوقع أن تختتم انتخابات الثلاثاء سباق الحزب الديمقراطي، الذي انطلق قبل ستة أشهر في ولاية "أيوا"، ومن ثم يقوم المندوبون الكبار بإعطاء الدفعة اللازمة للمرشح الفائز، لبلوغ رقم الـ2118 الضروري، لضمان تسمية الحزب لاستكمال السباق إلى البيت الأبيض.

وبحسب نتائج الجولات السابقة من الانتخابات التمهيدية، فقد حصل أوباما على 2076 مندوباً، متفوقاً على كلينتون، التي فازت بتأييد 1917 مندوباً، حتى مساء الاثنين، فيما يبلغ عدد المندوبين التي قد يمكن أن يفوز باصواتهم أي من المرشحين في ولايتي مونتانا وساوث داكوتا، 30 مندوباً.

وكانت كلينتون قد ذكرت في وقت سابق، أنّ أفراداً يحاولون إخراجها من السباق منذ ولاية "أيوا"، غير أنّها شددت على قولها: "نعيي سياسياً لم يكتب بعد". وقالت: "نحن نتقدم"، وذلك في تصريحات أدلت بها للصحفيين قبل أن تغادر بورتوريكو، حيث حصلت على 68 بالمائة من أصوات الناخبين هناك.

* رايس تتراجع عن الوعد

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها لا تزال تأمل بالتوصل إلى اتفاق سلام يحدد أطر الدولة الفلسطينية المقبلة، لكنها لم تحدد موعدا لذلك بالرغم من أن واشنطن كانت تتحدث عن اتفاق يبرم هذا العام.
 
وعبرت رايس في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية اليهودية (إيباك) عن دعم ثابت لإسرائيل. وقالت "إذا تمكنا من تحقيق هدف السلام نهاية العام فسيكون اختراقا تاريخيا لمن يؤمنون بالسلام". وأكدت أن الأمر سيستمر حتى بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش.
 
ويزور رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يواجه مستقبلا سياسيا مجهولا بسبب اتهامات بالفساد, الولايات المتحدة ليبحث مع بوش المغادر في يناير/كانون الثاني المقبل السلام مع الفلسطينيين وملف إيران النووي.
 
كما أنها تأتي بعد إعادة إطلاق عملية السلام عقب مؤتمر أنابوليس الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ويتناقض خطاب رايس مع كلمة ألقتها في اجتماع مماثل عقدته اللجنة الأميركية اليهودية في 29 أبريل/نيسان الماضي.
وقالت رايس حينذاك "أعتقد أن لدينا فرصة للتوصل لاتفاق هذا العام على الأطر الأساسية لدولة فلسطينية سلمية عبر تطبيق الالتزامات الواردة في خارطة الطريق". وأعربت عن ثقتها بوجود "رؤية صحيحة لنهاية النزاع, وليس مجرد تفاؤل أعمى أو سذاجة متعمدة".

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق