ربما هي فسحة الامل " بالمستقبل " التي يعيشها اللبناني هي التي تجعله يتخطى كل حالات عدم الاستقرار التي يعيشها في الوطن بسبب التوتر الامني الدائم , وفسحة الامل هذه تجعله يستكمل حياته وعمله وعطاءاته .
ووسام بريدي , الاعلامي الشاب الذي حفر لنفسه مكانة مرموقة في الاعلام المرئي , وكانت اخر اطلالاته محطة اسبوعية من خلال برنامج " وقف يا زمن " , الذي استضاف خلاله اهم نجوم لبنان و العرب , توقف قسريا بسبب توقف محطة" المستقبل " عن البث , والتي تعرض البرنامج من على شاشتها .
وان كان الزمن توقف للحظات , مع كل استضافة للنجوم , الا أن " زمن وسام بريدي " لن يتوقف وخاصة لانه يؤمن بالمستقبل كم بالحري اذا كانت اطلالته من خلال محطة تحمل عنوان المستقبل ؟
وسام الذي أعتدنا على التواصل معه كل اسبوع في " ارام " , لم يشأ أن يتوقف التواصل مع توقف البرنامج , بل كانت له كلمة معبرة لمشاهديه حول العودة القريبة الى الشاشة جاء فيها :
أرسل لكم كل أسبوع في مثل هذا الوقت البيان الصحفي لبرنامج وقف يا زمن، و لم أفكر يوما بان الزمن فعلا سيتوقف و لن نكمل حياتنا كما عهدنا .
لطالما كان الإعلام حق مقدس من حقوق الإنسان و مظهر حضاري للتعبير عن الرأي... فهل يجوز خنق هذا الحق تحت أي ظرف أو ذريعة؟ إن صاحب الحق لا يخاف من كلمة الحق، ومن يعتبر انه على حق وان كان يتحدث بصوت القوة يجب أن يخاف من صوت الكلمة، ويطلب حق الكلمة !
إنّ التعرض لأي وسيلة إعلامية و لأي إعلامي في أي موقع أو ظرف هو خطأ مبدئي عقلاني ويجب التراجع عنه فورًا، فلتواجه الكلمة بالكلمة والحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، هذا خيار الأحرار حتى يكون لنا وطن !
في هذه الأيام العصيبة التي يمر فيها وطننا الحبيب لبنان، لا يسعنا سوى رفع الصلوات لحماية كل فرد منا، و أن تنتشر كلمة الحق من جديد ...
شكرا لدعمكم المتواصل ... و نتطلع و كلنا رجاء للقائكم القريب
مع حبي و دمتم سالمين،
وسام بريدي