اكدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اهمية تطوير علاقات الشراكة بين بلادها ودول امريكا اللاتينية مبينة ان جولتها الى المنطقة التي ستبدأ اليوم وتستمر سبعة ايام تأتي ايضا في هذا الاطار.
ونسب بيان صادر عن الدائرة الاعلامية التابعة الى الحكومة الالمانية وزع هنا الى ميركل قولها ان القطاع الاقتصادي الالماني المتوسط يقدر على التفاعل بقوة في ميدان الشراكة مع دول امريكا اللاتينية.
وقالت ميركل التي يرافقها في هذه الجولة وفد اقتصادي رفيع المستوى يتشكل من 11 شخصا انها تعتزم فتح فرص عولمة كبيرة امام القطاع الاقتصادي الالماني في امريكا اللاتينية.
وحسب البيان ستشارك المستشارة الالمانية ميركل في قمة دول امريكا اللاتينية ودول الاتحاد الاوروبي المشتركة التي ستعقد في عاصمة بيرو ليما فضلا عن انها ستقوم بزيارة الى كل من البرازيل وكولومبيا والمكسيك.
وتهدف ميركل من وراء الجولة الى تقوية العلاقات مع هذه الدول في مجالات عدة ولاسيما في ميادين الطاقة والبيئة والمناخ والتعليم والاقتصاد. واضاف البيان "ستوقع خلال زيارة ميركيل والوفد المرافق الى البرازيل اتفاقية في مجال تعزيز التعاون في الطاقة المتجددة".
كما سيتم خلال زيارة ميركيل الى كل من دول امريكا اللاتينية المذكورة ابرام اتفاقيات حول مكافحة الفقر.
يذكر انه تنتمي الى قمة دول الاتحاد الاوروبي الامريكية اللاتينية 27 دولة اوروبية و 33 دولة من امريكيا اللاتينية ومنطقة الكاريبي فضلا عن ممثلين عن مفوضية الاتحاد الاوروبي.
ويشارك في قمة ليما 60 وفدا من الجانبين الاوروبي والامريكي اللاتيني اضافة الى مراقبين من منظمات المجتمع المدني في كل من الجانبين الاوروبي والامريكي اللاتيني.
وكانت عقدت اول قمة اوروبية لاتينية مشتركة في البرازيل في عام 1999.
يذكر ان دول امريكا اللاتينية بعدد سكانها الذي يبلغ حوالي 540 مليون نسمة يشكل اقتصادها والناتج السنوي العام 5 بالمئة من الناتج العالمي