Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
10/01/2009 | Issue: 365 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 عندما ثار طلاب فرنسا على التقاليد وغيروا المجتمع
 انعدام التواصل بين الأجيال في تونس
 شباب الجزائر بين دعوات الزهد والروحانيات
 دبي ,, للاكتشاف والحب
 الهواية حين تبلغ حد الهوس
 الحافلات المدرسية أمان غائب
 الوحدة "تقتل" السويسريين
 ما الذي تخشاه في حياتك؟
 فلسطينيون «يسقطون من علٍ»
 الانتحار ظاهرة متنامية بين المراهقين
 
 
 أجيال  «فايسبوك»...ساحة أخرى للنضال الفلسطيني  Aaram
 
«فايسبوك»...ساحة أخرى للنضال الفلسطيني
   
   Monday, May 12, 2008 | 06:00 GMT بديعة زيدان من رام الله
 
 

«إسرائيل ليست دولة... احذفوها من لائحة البلدان على الموقع»، عنوان لمجموعة عربية تضم آلاف الأميركيين والأجانب وحتى اليهود على موقع Facebook الشهير، بلغ عدد أعضائها أكثر من 40 ألفاً.

المجموعة التي تطالب باعتبار إسرائيل «كياناً غاصباً» لا دولة، تؤكد أنها «غير موجهة ضد أحد»، و «تشجع السلام العادل والشامل في الأراضي الفلسطينية»، لا سيما أنها تركز على تثقيف القارئ حول تاريخ فلسطين، وعلى تبيان الفرق بين «الصهيونية»، و «اليهودية»، و «السامية». ولأن الشبكة العنكبوتية تتسع للجميع, فهناك في الجهة المقابلة مجموعة تطالب بإلغاء المجموعة السابقة باعتبارها معادية للسامية، ويبلغ عدد أعضائها قرابة 25 ألفاً، في حين يطالب أكثر من 50 ألفاً بإلغاء مجموعة أخرى بعنوان «إسرائيل دولة إرهابية نكرهها جميعاً». كذلك بدأ إسرائيليون تأسيس مجموعة بعنوان «فلسطين ليست دولة» لم يتجاوز عدد أعضائها أصابع اليد الواحدة.

ويسعى شبان وفتيات فلسطينيون ومصريون وعرب لاستعادة موقعين أحدهما فلسطيني والآخر عربي لتأييد لاعب المنتخب المصري لكرة القدم محمد أبو تريكة، بعدما كشف عن قميصه الذي يحمل عبارة التضامن مع غزة، في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، خصوصاً بعدما ألغت إدارة Facebook الموقعين ويضمان مجتمعين أكثر من 25 ألف عضو، في حين تضم حملة المطالبة بإعادة المجموعتين قرابة 52 ألفاً حتى الآن.

وتحتدم المعارك على قضايا الحل النهائي في Facebook، خصوصاً مع مجموعات جديدة الآن تدعو للاحتفال بستين عاماً على تأسيس إسرائيل، فيما تعتبرها مجموعات فلسطينية وعربية انها ستون سنة على النكبة الفلسطينية.

وهناك مجموعات أجنبية داعمة لإسرائيل كتلك التي تعدد عشرة أسباب لدعم إسرائيل، ويبلغ عدد أعضائها أكثر من ثلاثين ألفاً، ومن بين هذه الأسباب، كما تزعم، ديموقراطية إسرائيل وتفوقها تكنولوجياً وعسكرياً، ولأنها بلد الفلافل، والشاورما، والخشخاش!

معارك Facebook بين الفلسطينيين والعرب من جهة والإسرائيليين ومؤيديهم في الغرب من جهة أخرى كثيرة، وبعضها بات طاحناً، يناضل عبرها شبان وفتيات فلسطينيون، بمبادرات فردية في الغالب، من أجل نقل الصورة الحقيقية عما يحصل على أرض الواقع، ودحض الرواية الإسرائيلية التي يعممها المروجون لها وهم كثر.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، وفي الحفلة الأخيرة لإحياء ذكرى الهولوكوست، قبل أيام، طالب الشباب اليهودي باستخدام موقع Facebook لـ «محاربة اللاسامية»، وهو ما وجد فيه الصحافي والمحلل السياسي الإسرائيلي، يعقوب عزرا، دليلاً على إدراك أولمرت مدى نجاعة هذه الوسائل وتأثيرها، مضيفاً: «لا شك في أنه في إطار التقدم في مجال الإنترنت الذي جعل العالم قرية صغيرة، فإن تأثير الوسائل الدعائية الحديثة في ترويج الأفكار، والتأثير في الرأي العام قوي جداً».

ويبدو أن الجهات الرسمية الإسرائيلية تبدي اهتماماً بالموقع الذي سجل 60 مليون مشترك على مستوى العالم مع نهاية العام الماضي، والذي لم يعد للترفيه، والتسلية، وتبادل الصور، والفيديوات. فالقنصلية الإسرائيلية في نيويورك، أسست لها صفحة على Facebook، بهدف «فسح المجال لمشتركي الموقع للتعرّف الى أوجه إسرائيل الحقيقية، ويوفّر الموقع فرصة فريدة من نوعها للاتصال بشبكة آخذة بالتوسّع من الأصدقاء ذوي الاهتمامات المشتركة، وبخاصة أولئك الذين ليست لهم معرفة واسعة عن إسرائيل»، كما قال بيان صادر عنها.

وعلى رغم تحول Facebook إلى ظاهرة عالمية تجذب إليها عدداً هائلاً من المستخدمين من مختلف البلدان، وعدداً من القيادات السياسية في إسرائيل وغيرها، تبدو الجهات الرسمية الفلسطينية غائبة عن الالتفات إلى أهمية هذا الموقع وغيره في نقل الرسالة الفلسطينية، وفضح جرائم الاحتلال بطريقة تحدث تأثيراً، وربما تغييراً، ولو جزئياً في الرأي العام العالمي، باستثناء بعض الأحزاب والفصائل السياسية، ومنها المبادرة الوطنية الفلسطينية.

وحول ذلك يقول أمين عام المبادرة وزير الإعلام السابق الدكتور مصطفى البرغوثي: «بات Facebook من أهم وسائل الاتصال بالعالم الخارجي، وعلينا كفلسطينيين الالتفات إليه، وإلى المواقع الشبيهة، لنقل الرواية الفلسطينية، والتعريف بالحقوق الفلســــطينية، وفضح جرائم الاحتلال، بطريقة تتناسب والعصر، بحيث تحدث تأثيراً في الرأي العام الغربي». وأضاف: «إسرائيل، وعبر قياداتها السياسية، سواء أولمرت أم بيريز، تدرك أهمية Facebook، وتدعم استثماره من جانب الشباب بما يخدم الرواية الإسرائيلية»، مشيراً إلى أن إطلاق صفحة للمبادرة أو الراصد الفلسطيني عبر Facebook لا تكفي، مشدداً على ضرورة التفات منظمة التحرير الفلسطينية، والقيادة الفلسطينية لدعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى تعريف العالم بالقضية الفلسطينية، والتصدي للروايات الإسرائيلية المضللة، ولتوفير استراتيجية وطنية للتعامل مع Facebook والتطورات الحاصلة في مجال الاتصال بالعالم الخارجي.

ويطالب البرغوثي، بتخصيص موازنات لاستراتيجية من هذا النوع، وتأهيل كادر شبابي يكون قادراً على التعامل مع التطورات التكنولوجية، ويقول: «للأسف نحن نركز على مخاطبة أنفسنا، ونهمل العالم».

قضايا ساخنة

وفي الموقع، الذي أنشأه طالب أميركي، وكان مخصصاً للترفيه وتوطيد الصداقات، والتبادل الثقافي، وتعزيز العلاقات المجتمعية، مجموعات تعمد إلى تعريف العالم بما يعيشه الفلسطينيون في ظل الاحتلال، من بينها مجموعة «ارفع رأسك أنت فلسطيني»، وتضم 17 ألف عضو من فلسطينيين وعرب، وبعض الأجانب، و «أنا فلسطيني» وتضم ثلاثة آلاف، و «فلسطين فقط لمن يجري دمها في عروقه» و «غزة على بالي»، و «انهوا حصار غزة». وهناك مجموعة أنشأها فلسطينيون داخل الخط الأخضر ضد الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال بعنوان «لا للخدمة المدنية».

(الحياة)

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق