Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 "مغتصب ابنته" منع زوجته من دخول "قبو الرعب"
 هيفاء تحيي حفلاً بالبحرين رغم اعتراض نواب إسلاميين
 جمعية الصحفيين البحرينية تجابه الطائفية
 مظاهرات في تركيا والفلبين في يوم العمال العالمي
 13عاماً سجنا لسعودية عذبت ابنة زوجها
 200 ألف جامعية مصرية تزوجن من أميين أثرياء
 موسى متفائل بقرب حل أزمة الرئاسة بلبنان
 قلب عباس ينتعش في عمان
 صقر "فلسطيني" يقود إخوان الأردن
 بعد 5 أعوام.. هل دفع بوش ثمن "المهمة أنجزت"؟
 
 
 شؤون الساعة  صدامات عنيفة بشوارع بيروت وقلق من "انفجار وشيك"   Aaram
 ... جاري التحديث
 
صدامات عنيفة بشوارع بيروت وقلق من "انفجار وشيك"
   
   Wednesday, May 07, 2008 | 18:00 GMT بيروت (CNN)
 
 

اشتعلت شوارع عديدة في العاصمة اللبنانية بيروت الأربعاء بمواجهات مسلحة عنيفة، استخدمت فيها القنابل والأسلحة الرشاشة من مختلف الأعيرة بين قوى مؤيدة للمعارضة اللبنانية وأخرى مساندة للحكومة، في أحداث قد تكون الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1991.

وظهر الفرز المذهبي واضحاً في العاصمة بين الأحياء التي تقطنها غالبية شيعية مؤيدة للمعارضة المتمثلة بحزب الله وحركة أمل، وتلك التي يقطنها السنّة والدروز الموالين بمعظمهم للحكومة ولتيار المستقبل بزعامة النائب سعد الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة وليد جنبلاط.

وذكرت مصادر أمنية مطلعة لموقع CNN بالعربية أن استخدام السلاح انتشر على نطاق واسع في بيروت، وألقيت قنبلة على شارع رئيسي في المدينة أسفرت عن سقوط خمسة جرحى، مبدية تخوفها من تزايد المعلومات التي تشير إلى احتمال انفجار الوضع تماماً خلال الساعات المقبلة.

وقال مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه بسبب حساسية منصبه أنه لم يسجل رسمياً حتى الساعة سقوط قتلى أو جرحى، سوى الجرحى الخمسة، بينهم اثنان من عناصر الجيش، الذين سقطوا في شارع "كورنيش المزرعة" بقنبلة يدوية مجهولة المصدر.

ووضع المصدر "كورنيش المزرعة" و"حي اللجا" و"رأس النبع" على رأس قائمة الأحياء التي شهدت أعنف المواجهات، وهي بمجملها مناطق "تماس" بين السنّة والشيعة، غير أنه ذكر بأن تبادل إطلاق النار لم يكن حتى الساعة "مباشراً" وإن كانت المعلومات التي ترد غرف العمليات الأمنية تشير إلى احتمال تفجر الوضع خلال الساعات المقبلة.

وأكد المصدر أن قذائف مضادة للدروع من نوع "آر بي جي" سقطت على منطقة الطريق الجديدة، التي تعتبر معقلاً لتيار المستقبل، بعدما أطلقت في الأجواء من مكان غير محدد، وكشف أن الأوامر المعطاة للقوى الأمنية حتى الساعة تتمثل في عدم الاحتكاك المباشر مع المتصادمين والمتظاهرين إلا في حالات الدفاع عن النفس.

وكان آلاف المتظاهرين المعارضين الذين يقودهم حزب الله، قد أغلقوا شوارع وسط بيروت، والطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، الأربعاء، دعما لإضراب ينفذه اتحاد العمال.

وقالت أسوشيتد برس إنّ آلاف الجنود ورجال الشرطة انتشروا في المدينة وأغلب الطرق السريعة الرئيسية، ناشرين عربات مدرعة عند التقاطعات.

غير أن غالبية تلك القوات ظلت مرابطة بالأرصفة في الوقت الذي كان فيه المتظاهرون يقطعون الطرق ويضرمون النار في إطارات السيارات.

ووجّه الدعوة إلى الإضراب اتحاد العمال للمطالبة برفع الأجور بعد أن رفض عرضا تقدمت به الحكومة في اللحظة الأخيرة، معتبرا إياه غير كاف.

غير أنّه يتقاطع مع "مواجهة" جديدة بين الحكومة وحزب الله.

وزادت الأزمة السياسية العميقة من سوء الأوضاع المعيشية للبنانيين لاسيما مع زيادة أسعار الطاقة وكذلك ارتفاع قيمة اليورو.

ومع انقسام  البلاد عمليا إلى موالاة ومعارضة، انعكس ذلك أيضا على نقابات العمال.

وفي الوقت الذي دعت فيه جماعات سياسية ونقابات محسوبة على الموالاة إلى تجاهل الإضراب، زادت المعارضة من دعواتها إلى دعم الإضراب والانضمام إلى مظاهرة عمالية مقررة في وقت لاحق في بيروت.

ولدعم الإضراب، قام معارضون شبّان بإضرام النار في إطارات مركبات، وضعوها في قلب الطرقات، منذ ساعات الصباح الأولى، وكذلك على أغلب الطرقات السريعة الحيوية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ولاسيما في الضاحية الجنوبية.

كما قامت شاحنات بجلب القاذورات ووضعتها في قلب الطريق السريعة الرئيسية التي تؤدي إلى المطار الدولي وكذلك في عدة تقاطعات في محيطها.

وفي بعض المناطق، امتلأت الطرقات بالسيارات القديمة غير المستخدمة وبحاويات قاذورات، فيما أضرم فيها المتظاهرون النار.

ووسط بيروت، الذي يشهد اعتصاما تقوم به المعارضة منذ ديسمبر/كانون الأول، ارتفعت ألسنة الدخان الأسود من الإطارات المحترقة قريبا جدا من مكاتب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.

وشارك عمّال في مطار البلاد الوحيد، في الإضراب الذي يستمر يوما، معلنين، على لسان اتحاد العمال الذي ينتمون إليه، أنّهم سيوقفون العمل مدة ستّ ساعات.

ومن المتوقع أن يتسبب الإضراب في المطار في إلغاء أو تأخير 19 رحلة قادمة و13 أخرى مغادرة.

ويحظى الإضراب بدعم كبير من المسلمين الشيعة في بيروت والضاحية الجنوبية أين يحظى حزب الله بحضور قوي.

وعلى الجهة المقابلة، تمّ تجاهل الإضراب في المناطق التي يعيش فيها مسلمون سنة ومسيحيون.

غير أنّ عدة مدارس أغلقت أبوابها حيث أنّ الإضراب أثّر في حركة النقل والباصات التي تنقل الطلبة والمدرسين، زيادة على أنّ الحكومة فضّلت عدم تعريض الطلبة والتلاميذ إلى التهديد في ضوء احتمال أعمال عنف.

كما قام المتظاهرون بإغلاق الطرق المؤدية إلى بيروت، وذلك في شمال وجنوب ووسط البلاد.

وبدا لبنان وهو مقدم على أزمة أسوأ في وقت سابق من الأسبوع، عندما قررت الحكومة مواجهة حزب الله.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قرر الثلاثاء، إعفاء الجنرال وفيق شقير من مهامه كمدير الأمن في مطار بيروت على خلفية اتهامات لحزب الله بوضع كاميرات مراقبة في المطار وإقامة شبكة اتصالات خاصة.

ووصف بيان المجلس إقامة حزب الله لشبكة اتصالات خاصة بأنه "اعتداء على سيادة الدولة والمال العام."

وردّ حزب الله الثلاثاء بإعلان أنّ أمينه العام حسن نصر الله سيعقد مؤتمرا صحفيا

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق