Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
30/08/2008 | Issue: 387 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 فشل الخيار العسكري
 وظائف الاتهام الأمريكي لسوريا
 جيمي كارتر ولماذا كرهناه ثم أحببناه؟!
 (إخوان) مصر.. اذ يدعمون الاضراب!!
 اولمرت في عمان
 "فضائل" الرئيس الامريكي؟!
 الاحتفال العالمي بأول مايو‏..‏ والضمير الأمريكي‏!‏
 الأول من أيار: شريط المتفرّقات
 بكاء وعويل أميركي
 دوافع وأسباب وأهداف!
 
 
 فليت ستريت   فساد أولمرت وقنابله الدخانية   Aaram
 
فساد أولمرت وقنابله الدخانية
   
   Wednesday, May 07, 2008 | 02:30 GMT عريب الرنتاوي(الدستور الاردنية)
 
 

هل طرأ تقدم جدي على المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية ، أم أن أولمرت اتخذ من لقائه مع عباس ، مناسبة لتفجير بعض القنابل الدخانيّة التي يمكن أن تطغى وتغطي على التحقيقات الجارية معه بتهم الفساد وتلقي الرشا ؟، سؤال مشروع ، قفز بلا شك إلى ذهن كل مراقب حصيف لما يجري على مسار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية ، فهذه هي المرة الأولى التي "يتطوع" فيها رئيس الوزراء للإدلاء بمعلومات من هذا النوع في أعقاب لقاءاته مع عباس ، وهو أمر "جيد إلى الحد الذي يتعذر أن يكون حقيقيا" ، خصوصا حين يتعلق الأمر بحدود الدولة الفلسطينية المنتظرة ، والتي تصر إسرائيل على اقتطاع أوسع مساحة من أراضيها والتخلص من أكبر عدد من سكانها في الوقت ذاته.

الفلسطينيون كعادتهم ، لاذوا بالصمت المتحفظ ، واكتفى كبير مفاوضيهم بإطلاق الأوصاف التي لا قيمة لها لطبيعة الاجتماع ومناخاته ، محيطا المحادثات التي جرت فيه ، بقالب من الجدية الصارمة والمفرطة ، بخلاف أولمرت الذي حرص على إظهار الطابع الشخصي الحميم على علاقاته بمحادثيه من الفلسطينيين ، من خلال الإفراط في المصافحة و"التعبيط والضم والاحتضان".

لسنا في الحقيقة من المصدقين للرواية الإسرائيلية ، ونميل إلى ما ذهب كثير من المحللين الإسرائيليين ، الذين اعتبروا تصريحات مكتب أولمرت أو بالأحرى تسريباته ، ضربا من "الخداع السياسي" ، ولا نستبعد أن تحين قريبا لحظة الحقيقة بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلية ، فيجد نفسه مكبلا بأغلال "مراقب الدولة" ، منهيا حياته السياسية ، شأن كثير من الساسة الإسرائيليين ، بفضيحة مالية أو جنسية.

ولسنا مهتمين بالمصائر الشخصية أو السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلا بالقدر الذي يمكن أن تؤثر فيه على مجريات الوضع الفلسطيني ميدانيا وسياسيا ، فخروج أولمرت من حلبة السياسة والحكومة ، هل سيجعل من تسيبي ليفني ثاني امرأة في إسرائيل تتقلد منصب رئيس الوزراء ، وغن حصل ذلك ما الذي سيحدث أو يتغير ، أم نهاية أولمرت السياسية ستأخذ الجميع ، حكومة ومعارضة إلى انتخابات مبكرة ، ترحّل بعدها ملفات السلام والتهدئة إلى العام المقبل؟.

هل ستفضي الفضائح والتحقيقات التي تأخذ وقتا رئيس الحكومة الإسرائيلية الثمين ، إلى إضعاف اهتمامه بالمفاوضات والسلام والتهدئة ، وانصرافه كليا للبحث عمّا يمكن ، أو عمّن يساعد في حفظ رأسه بين كتفيه ، أم أن وضعا كهذا يمكن أن يدفع بالرجل للهروب إلى الأمام ، ومحاولة القفز من مستنقع الفساد والفضائح الذي يكاد يبتلعه إلى فضاءات "القيادة التاريخية" وسجل "الزعماء الكبار" الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ الدولة التي تحتفل بعيدها الستين ، لتذكرنا بأن ستة عقود قد مضت على نكبتنا وتشردنا وضياع حقوقنا.

أسئلة يصعب الجزم بشأنها ، أو المجازفة بتقديم إجابات دقيقة عنها ، لكننا مع ذلك نحذر من الإفراط بالمبالغة والتطير ، وفي أي اتجاه كان ، فلا رئيس الحكومة انتهت صلاحيته بعد ، وبات مطلوبا إزالته عن "الأرفف" من قبل جمعيات أصدقاء المستهلك ، ولا الفساد في إسرائيل ضرب رقما قياسيا يجعل الفاسدين في عواصمنا العربية يستريحون على حرير القول بأن "ما حدا أحسن من حدا" ، إذ شتان بين نظام يساق في رئيس الحكومة إلى التحقيق من "قفاه" نظير حصوله على رشا "سخيفة" بمعاييرنا ، أو يعزل فيه رئيس دولة من قصره المنيف بسبب تحرشه بإحدى موظفاته ، وبين رؤساء حكومات ووزراء ومتنفذين وقيادات و"زعران" ، فسادهم "شطارة" وبطولاتهم النسائية "فحولة فائضة" ، تتطاول قصورهم وتتراكم ثرواتهم من دون أن يتعرض أي منهم للمحاسبة والمساءلة ، بل ومن دون أن يجرؤ أحد على السؤال: من أين لك هذا؟،

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق