Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
03/12/2008 | Issue: 326 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 نكتة اسمها الشرف العربي
 عالم عربي من دون لبنان؟
 العرب بين السلام والمحو المتبادل!
 أكاذيب حسب الطلب
 احتمالات السلام في الشرق الأوسط
 هل ثمّة مفرّ من مواجهة الأهوال؟
 حروب بلا نهاية
 شرط للبقاء وليس حلماً
 الأرض.. ولا العرض!!
 المرأة في الانتخابات الكويتية
 
 
 فليت ستريت   المقصوفة أعمارهم   Aaram
 
المقصوفة أعمارهم
   
   Tuesday, May 06, 2008 | 03:00 GMT لطفي نصر (أخبار الخليج)
 
 

شيء طيب جدا أن تتحرك جمعية الصحفيين بمناسبة اليوم الدولي لحرية الصحافة نحو ميثاق شرف يعمد إلى التصدي للطرح الطائفي من خلال الصحف، والسعي نحو اجتثاث الطائفية من جذورها.. فهذا التحرك يجب أن تعطى له الأولوية المطلقة في جهود الجمعية، حيث إن المصلحة العليا للبحرين - كما قال جلالة الملك - هي «فوق أي اعتبار«، وهل هناك أهم وأسمى من السعي نحو ترسيخ الوحدة الوطنية والقضاء على كل ما يمكن أن يفرق شمل الوطن الواحد ويعرقل مسيرته نحو تحقيق الآمال المنشودة لكل المواطنين؟ لكن يبقى أن هناك هدفا آخر لا يقل أهمية عن الهدف الأول الذي تتحرك الجمعية نحو تحقيقه هذه الأيام.. وهذا الهدف الثاني هو الذي يجب أن تتحرك نحوه بكل قوة.. ذلك أنه إن لم يتحقق هذا الهدف الثاني فلن تقوم للهدف الأول قائمة!

هذا الهدف الثاني هو ما تحدثت عنه الزميلة الأستاذة طفلة آل خليفة.. وتحدث عنه أيضا أستاذنا الكبير الأستاذ علي سيار. كتبت الأستاذة طفلة في عمودها بالأمس عن ضرورة أن يكون هناك ميثاق شرف يتحدث عن تنقية العلاقة بين الصحفيين فيما بين بعضهم بعضا.. وإصلاح ذات البين من خلال هذه العلاقة.. وضمان أن توجد على الساحة أسرة صحفية متحابة ومتآخية واحدة وغير متباعدة أو متصارعة أو متناحرة.. أو كارهة لبعضها بعضا، للأسف كما هو حاصل الآن! نادرا ما نلاحظ علاقة إخاء أو محبة بين صحفي وآخر حتى داخل المؤسسة الصحفية الواحدة.. أوعية ضخمة من السموم والأحقاد والإهانات يصبها بعض الكتاب - الذين للأسف أطلقوا على أنفسهم صفة الكتاب - في قسوة على رؤوس زملاء لهم في صحف أخرى لمجرد أنهم سجلوا رأيا لا يروقهم أو يختلف مع آرائهم وطروحاتهم. وللأسف نجد أن النغمة الدائرة الآن هي أنك لا تسمع صحفيا يتحدث عن زميله إلا ويجرح فيه ويعمد نحو تشويهه من جميع الوجوه، ويخسف به وبكرامته في الهاوية، ويهبط بمكانته وأدائه إلى ما دون الصفر. للأسف الشديد الجو الصحفي ملوث وهو ما يتعين على جمعية الصحفيين العمل على تنقيته بأي طريقة أو وسيلة أو بميثاق شرف آخر.. من خلال باب آخر في نفس ميثاق الشرف الذي يجري إعداده الآن.. ذلك أنه إذا لم ينصلح حال الجسم الصحفي ذاته فلا أمل في نجاح أي ميثاق يتحدث عن أي شيء آخر، ولو كان هذا الميثاق ضد الطائفية أو ضد الطرح الطائفي. ميثاق شرف ثالث.. أو باب أو فصل في ميثاق الشرف الذي يجري إعداده الآن أو التوقيع عليه وهو ضمان علاقة سوية أو نظيفة أو شريعة بين المؤسسات الصحفية وبين بعضها بعضا.. إن العلاقة الآن بين دور الصحف البحرينية، وفي ظل هذه الكثرة أو هذا التزايد من دور الصحف.. هي للأسف مؤسفة أو محتدمة.. وفي أقل الأحوال ليست على ما يرام.. كل مؤسسة تريد أن تخسف بكل المؤسسات الأخرى الأرض. لقد وصل الأمر إلى أن مؤسسة صحفية ما تطلق الإشاعات المغرضة أو المثبطة للهموم ضد مؤسسة أو مؤسسات أخرى.. أو تدعي لنفسها زورا وبهتانا أنها الأنجح والأعلى وكل ما دونها في المؤخرة أو في الحضيض.. كما تطلق الإشاعات أيضا من صحف ضد صحف أخرى بأنها قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس أو على وشك الإغلاق والتوقف عن الصدور. حرب أخرى غير نظيفة تدور بين الصحف في مجال الإعلانات.. حيث حولت بعض الصحف مسألة الإعلانات إلى سوق للطماطم والخيار.. وإن كانت الطماطم والخيار لها سعر واحترام الآن.. بينما بعض الصحف خسفت بأسعار الإعلانات الأرض وتلقي بها على المعلنين بأي سعر أو أي ثمن ولو كان أقل من أسعار الطماطم والخيار.. وهذا غير حاصل في أي دولة أخرى متحضرة أو غير متحضرة. أما ما كتبه أستاذنا الكبير علي سيار بالأمس وهو مراعاة أوضاع الصحفيين الذين لم تصل أوضاعهم إلى وضع العاملين في مؤسسات وقطاعات عادية جدا وأصبحوا أو بقوا في وضع لا يحسدون عليه بعكس كل الصحفيين في الدول العربية الأخرى.. فإنهم الفئة التي لم تضع لهم الدولة أي اعتبار.. وتركتهم لمؤسسات أو شركات تبيع وتشتري فيهم كما تشاء! طلب الأستاذ الكبير علي سيار متواضع جدا وهو إنشاء صندوق للصحفيين يرعاهم وينقذهم في حالات المرض والشيخوخة أو الإحالة إلى التقاعد أو أحوال الكوارث والملمات. هذا الصندوق ليس بدعة وليس اقتراحا جديدا بل هو موجود داخل قطاعات ومؤسسات وشركات كبيرة في البحرين.. وهو موجود داخل المؤسسات الصحفية وداخل نقابة الصحفيين أيضا في مصر وغيرها من الدول الغربية.. فيما عدا البحرين. للأسف الشديد الذي يقطر مرارة وألما أن مستقبل الصحفي البحريني محفوف بالمخاطر.. فلم تعط له أية ضمانات يمكن أن ترقى إلى الضمانات المعطاة لعمال عاديين في مؤسسات عادية جدا.. إنه مما يدمى له القلب في آخر الصفوف. الصحفيون في كل دول العالم تعطي لهم امتيازات تساوي ما يتعرضون له من مخاطر وأهوال ومتاعب المهنة.. امتيازات في مجال السكن والمواصلات والصحة والتعليم.. الخ. أما الميزة الوحيدة التي يتساوى فيها الصحفي البحريني مع كل صحفيي العالم فهي أنه إنسان مقصوف العمر!
 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق