Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 نكتة اسمها الشرف العربي
 عالم عربي من دون لبنان؟
 العرب بين السلام والمحو المتبادل!
 أكاذيب حسب الطلب
 احتمالات السلام في الشرق الأوسط
 هل ثمّة مفرّ من مواجهة الأهوال؟
 حروب بلا نهاية
 شرط للبقاء وليس حلماً
 الأرض.. ولا العرض!!
 المرأة في الانتخابات الكويتية
 
 
 فليت ستريت   "حماس" تشعر بالضعف "  Aaram
 
"حماس" تشعر بالضعف "
   
   Tuesday, May 06, 2008 | 03:00 GMT سركيس نعوم (النهار اللبنانية)
 
 

تحدث المسؤول نفسه عن متابعة الصراع    الفلسطيني – الاسرائيلي في الادارة الاميركية الثانية المهمة جداً اياها عن توقعاته بالنسبة الى نتائج الحوار الفلسطيني – الاسرائيلي الدائر، قال: "استبعد اتفاقاً نهائيا، قد يتوصل الطرفان الى اتفاق اطار، لكنني لست واثقاً. حزب "شاس" هدد بالانسحاب من الحكومة الاسرائيلية في حال تفاوض اولمرت مع السلطة الوطنية الفلسطينية على القدس. أولمرت ضعيف، وباراك ضعيف، لا أتصور انهما سيقدمان على حل نهائي قريباً. ذلك يتطلب وقتاً طويلاً". ماذا عن الوضع داخل اسرائيل؟ سألت. أجاب: "المشتركون في حكومة اولمرت لا يريدون انتخابات مبكرة لأنهم ضعفاء ولأن تكتل "ليكود" الذي يتزعمه نتنياهو سيربح هذه الانتخابات. لكن كما قلت لك اذا انسحب "شاس" من الحكومة وصارت حكومة أقلية فإنها ستضطر الى تقديم موعد الانتخابات. في رأيي ان خوض الانتخابات العامة على أساس اتفاق مع الفلسطينيين مهم لاولمرت وباراك وغيرهما لأن الانتخابات ستكون اذذاك نوعاً من الاستفتاء على هذا الاتفاق. وهي ستكشف اذا كان الشعب الاسرائيلي فعلاً مع التسوية السلمية مع الفلسطينيين. والأمر نفسه بالنسبة الى الفلسطينيين. أي اذا راحت سلطتهم الوطنية الى الانتخابات مع اتفاق مع اسرائيل فإنها تساعد في كشف الموقف الفعلي للشعب الفلسطيني من التسوية السلمية مع اسرائيل". ماذا عن اسرائيل وسوريا؟ هل تفاوض اسرائيل سوريا على الجولان السوري الذي تحتل؟ سألت. أجاب: "لا أعرف. لكنني أعيدك الى جواب لي عن أحد اسئلتك السابقة يدعو الى نشوء او الى تكوّن قبول لاسرائيل داخل سوريا والعالم العربي قبل أي شيء آخر. قبول فعلي لا شكلي. أما بالنسبة الى الضفة الغربية فإنني أعيدك الى أمر نسيت أن اتحدث عنه وهو ان أي اتفاق وقف نار اذا تم التوصل اليه يجب ان يشمل اعادة الجندي الاسير لدى "حماس" جلعاد شاليت". هل تتوقع حرباً اسرائيلية جديدة على لبنان أو على "حزب الله" فيه؟ سألت. أجاب: "لا أعرف. اسرائيل تعيد بناء قوتها الرادعة. لا أعرف اذا كان لها مصلحة في خوض حرب الآن. لكن قطعاً اذا قام "حزب الله" بالرد على اغتيال عماد مغنية بعملية ضد اليهود في أي مكان من العالم، فإن اسرائيل ستضرب بقسوة".
في الادارة الاميركية الثانية المهمة جداً نفسها بدأ مسؤول مهم يتعاطى ملفات المنطقة بأزماتها ومشكلاتها لقائي معه بالحديث عن الموضوع الفلسطيني – الاسرائيلي، قال: "في هذا الموضوع هناك عمل قائم ومستمر. هناك مفاوضات مستمرة بين اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية. وهناك انخراط اميركي كامل في العملية وليس عندنا (أي اميركا) خيار آخر غير الانخراط في هذه العملية السلمية لتسهيل وصولها الى نتائج ايجابية. هناك جنرال من عندنا يتابع بعض الأمور على الأرض. هناك طوني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ممثلاً "الرباعية الدولية" وآخرون". هل تتوقع ان تلبي نتائج المفاوضات الجارية التوقعات المتفائلة السابقة التي تحدثت عن اتفاق أو تسوية قبل نهاية سنة 2008؟ سألت. أجاب: "لا أعتقد ذلك. ان العملية صعبة جداً. لكن المهم ان الفريقين يبحثان في القضايا الجوهرية والأساسية. هناك مشكلة هي ماذا يفعل الفريقان الفلسطيني والاسرائيلي بالاتفاق الذي يتوصلان اليه، اذا توصلا اليه، وكيف يطبقانه في ظل الوضع الميداني الفلسطيني المعروف. طبعاً الوضع الآن أفضل مما كان في السابق وتحت السيطرة أكثر رغم اطلاق الصواريخ الذي قتل اليوم مواطناً اسرائيلياً. في اسرائيل حكومة ملتزمة التفاوض مع الفلسطينيين كما ان هناك سلطة وطنية فلسطينية ملتزمة التفاوض مع اسرائيل. أما موضوع غزة والانقلاب الذي نفذته "حماس" فيها على السلطة، فإنه صعب جداً، ذلك انه "خربط" الموضوع الفلسطيني، لكنه حشر في الوقت نفسه "حماس" ووضعها في الزاوية. انها مهددة بالعمليات العسكرية يومياً ومهددة بغزو عسكري اسرائيلي لغزة. قيادات "حماس" مهددة بالقتل. ظهرها الى الحائط وليس معها سوى بشار الاسد وربما ايران. المشكلة في الاتفاق، أي اتفاق بين الطرفين، هي ان هناك حقائق على الارض لا تستطيع تجاوزها. ماذا تفعل بها؟ من يمكن ان يغيّرها كي يصبح تنفيذ الاتفاق ممكناً؟ مصر تحاول "التشاطر". بهدف ايجاد حلول وسط للمشكلة في غزة. لكن مصر ايضاً عندها مشكلة مع "حماس"، ولذلك فانها قد لا تنجح في مسعاها. لا تنسَ ان اولمرت متأذّ من "حماس" وان "حماس" متأذية منه. الاثنان ينزفان. ما هو  الحل؟". طرحت "حماس" أكثر من مرة حلاً موقتاً يقوم على هدنة طويلة. هل تعتقد ان اسرائيل التي سبق ان رفضت هذا الحل  ستقبله اليوم؟ سألت. أجاب: "سؤال جيد باعتبار ان اسرائيل وغزة في ورطة. فاسرائيل لم تصدق كيف تخلّصت من غزة. والآن يدفع الرأي العام حكومتها الى العودة اليها من جديد. هذا أمر صعب على الحكومة الاسرائيلية ذلك انها ستدان اقليمياً ودولياً، علماً انها قد تستمر مع ذلك، لكنها لا تستطيع ان تعيش مع قتلى يمكن ان يبلغ عددهم المئات. اذذاك من يضمن الهدوء؟ "حماس" ايضاً تشعر بالضعف والاستهداف. هل يدفع ذلك الطرفين الى التفكير في الحل الآخر أي التهدئة الطويلة والموقتة؟ لا أعرف. ربما.
ما هي الاسباب التي تجعل سوريا مطمئنة رغم كل الضغوط عليها؟

   
sarkis.naoum@annahar.com.lb     


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق