باقر جبر صولاغ الوزير العراقي الخطير الحالي و حامل الرئاستين و أحد رموز المجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق أو العميل رقم ( 719 ) في ملفات المخابرات العراقية السابقة و الذي كان تحت تلك الصفة يشغل موقع متميز في حركة المعارضة الدينية العراقية و منسق شؤونها و عملياتها مع المخابرات السورية و ممثل المجلس الأعلى الإيراني في سوريا و لبنان طيلة فترة التسعينيات و حتى سقوط نظام صدام حسين في التاسع من إبريل 2003 و الذي تحول بعد الإنتخابات المطبوخة على نيران العمائم المستأنسة لوزير للداخلية زرع الرهب و الإرهاب في السلخانات التي كان يديرها ثم تحول لوزارة المالية في الحكومة المالكية وحيث تم حرق غرفة حاكم البنك المركزي العراقي لإخفاء كل وثائق السرقات و الإدلة الجنائية التي تدل على جبل الفساد العائم!!
ما هي آخر أخبار حكاياته و مغامراته السابقة كوكيل متميز و مهم من وكلاء المخابرات العراقية و حيث كنت قد أشرت في مقالتين سابقتين عن إرتباطاته السابقة بتلك المخابرات منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي و منذ أيام الدراسة في ألمانيا الغربية وقتذاك!، ثم إنتقاله للعمل في الساحة السورية وحيث إندس بمهارة و حرفنة وسط الجسم العراقي المعارض و أخترق الحلقة الداخلية للحركة الدينية العراقية من خلال جماعة السيد محمد باقر الحكيم و لعب أخطر الأدوار في نقل المعلومات للمخابرات العراقية السابقة التي نجحت في تجنيد العديد من عناصر و حتى قيادات المعارضة السابقة للعمل لصالح المخابرات سواءا من العرب في التنظيمات القومية أو الإسلامية أو من الأكراد و معروفة حكاية طوابير العملاء الكرد الذين إعتقلتهم حكومة كردستان بسبب عمالتهم لنظام صدام!!
ثم تمت ( طمطمة و لفلفة ) تلك الملفات بصورة مثيرة للشكوك فحجم الوسخ العراقي أكبر من كل ما هو متوقع ، و هنالك وثائق ستجد طريقها للنشر قريبا تؤكد على حجم و طبيعة تورط العديد من أطراف المعارضة السابقة و منهم الرفيق باقر صولاغ في نشاطات المخابرات العراقية ، و لعل أهم مغامرات الرفيق صولاغ التي يعرفها جيدا و التي سنسطر فصلا منها هي دوره في إستقطاب و تجنيد بعض الشخصيات الشيعية للعمل لمصلحة المخابرات العراقية ...!
محاولات تجنيد حثيثة.........
في بداية عام 2000 تم تكليف صولاغ بمحاولة تجنيد الشيخ اللبناني هاني فحص العامل ضمن مكتب السيد السيستاني في بيروت للعمل لصالح المخابرات العراقية و قد تعهد صولاغ بتنفيذ ذلك التكليف و بتاريخ 19 /6 / 2000 تم في منطقة ( بئر حسن ) البيروتية لقاء جمع ضابط مخابرات عراقي بمندوب المخابرات العراقية في بيروت المهندس اللبناني ( خليل الزين ) الذي جنده جهاز المخابرات العراقية للعمل معه منذ نهاية السبعينيات خلال دراسته للهندسة الكهربائية في الإتحاد السوفياتي السابق!
و كان إسم ضابط المخابرات العراقية وقتها هو ( مصطفى حسين عباس السوداني ) الذي إلتقى بالشيخ هاني فحص في منزل القيادي في حزب الدعوة العراقي الدكتور وليد الحلي في منزل الأخير في حارة حريك في الضاحية الجنوبية! و كان اللقاء بحضور صولاغ الذي قدم ضابط المخابرات بكونه ضابط مخابرات منشق يعمل لصالح المعارضة العراقية الأمر الذي لم يقنع د. وليد الحلي و أثار شكوكه بصولاغ مما أثار مشاحنات وقتها بين حزبي الدعوة و المجلس الأعلى تدخلت في فصولها المخابرات الإيرانية و أثيرت الشكوك علانية حول دور صولاغ إلا أن الإنشغال بأحداث الحرب ضد الإرهاب و تسارع تطور عمليات الحرب ضد النظام العراقي قد غطت على الموضوع الذي سنعود لتقليب ملفاته في مقالات قادمة.. و جميع شهود الحادثة السابقة أحياء يتذكرون كل تفاصيلها الفرعية... فالحقائق القادمة ستصدم الكثيرين لا محالة.. فإنتظرونا قريبا....!.
dawoodalbasri@hotmail.com