"ابنة الإستقلال" هو لقبها، على رغم أنها ردّدت دائماً: " الإستقلال ولد في بيت أبي، لكني لست شقيقته بل خادمته".
هي علياء الصلح أو كما أطلق عليها الوثائقي الخاص "حارسة الإستقلال" .
وثائقي خاص يتناول حياة وسيرة علياء رياض الصلح في مراحل من حياة سيدة مناضلة، ناشطة، ومميزة بثقافتها وبشجاعتها ... طاقتها الكبيرة كانت تصب دائما" في مناصرة الشعوب ضد القهر والإذلال ومع الحريات العامة.
علياء الصلح التي وصفت بالمرأة التي "أكسبت الأنوثة أقوى المظاهر وأكثر الأقوال فاعلية" ، هي نفسها تلك الصحافية الجريئة التي كانت سباقة في إجراء مقابلة مع "الفدائي" ياسر عرفات، ومع الفريق أول حافظ الأسد بعد انقلابه وتسلّمه الرئاسة السورية. وأيضاً هي صاحبة ذلك المقال الشهير تحت عنوان "أنا ضدّ" في جريدة النهار ، مقالة هزّت الشهابية آنذاك.
وفي جولة على حوالى عشرة دول، كان للإعلامي ريكاردو كرم لقاءات مع عدد كبير من الشخصيات البارزة للحصول على شهادات منهم كونهم واكبوا الراحلة. ويذكر من هذه الشخصيات ، مع حفظ الألقاب، أمين الجميّل، مصطفى طلاس، باتريك سيل، عبدالعزيز بوتفليقة،غسان تويني، محمود درويش، منح الصلح، فاتن حمامة، بيريز دوكويلار، منى الصلح ...
وثائقي "حارسة الإستقلال" ، يعرض لمراحل حياة علياء الصلح ، من الطفولة إلى اغتيال الوالد الزعيم رياض الصلح ، إلى حياتها في القاهرة ، في بيروت وفي العاصمة الفرنسية ... تحالفاتها، خلافاتها والأدوار السياسية التي لعبتها في مراحل مفصلية من تاريخ لبنان وعدة دول عربية أخرى... وصولا" إلى أيامها الأخيرة في باريس.
الأضواء تسلّط على الراحلة علياء الصلح في وثائقي خاص يحمل عنوان "حارسة الإستقلال"، يقدمه ريكاردو كرم ، ويعرض على :ال "ال بي سي" – الفضائية اللبنانية - اليوم الثلاثاء 6 مايو ، الساعة 00:30 بعد منتصف الليل بتوقيت السعودية.