Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
10/01/2009 | Issue: 365 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الكفاءات العراقيّة ... في المزاد العلني !!
 المستقبل في فنجان شاي ..
 المراسلون بين الحقيقة والموت
 غزة وأحلام العرسان
 الأغذية المدرسية !!
 أعرق الأسواق الدمشقية
 الغزيون يصارعون الموت
 الديلر والبلطجي
 أميركا والإرهابي الأشقر
 
 
 تحقيق  حارة اليهود بصيدا القديمة  Aaram
 ... جاري التحديث
 
آرام تفتح ملف يهود لبنان 2\3
حارة اليهود بصيدا القديمة
   
   Monday, May 05, 2008 | 12:00 GMT محمد دهشة من صيدا
 
 

لم يعد من “حارة اليهود” داخل أحياء صيدا القديمة سوى الاسم فقط الذي يدل وحده على ان هذا الحي كان قبل ثلاثة عقود ونيف من الزمن عاصمة اليهود في المدينة التي احتضنت اللبنانيين من أبناء الطائفة اليهودية ردحاً طويلاً من الزمن، حتى سميت الحارة باسمهم وكان عددهم كبيراً ويتعايشون مع أترابهم من أبناء المدينة من باقي الطوائف والمذاهب.

وكان اليهود يمارسون المهن التجارية والاقتصادية التي تدر أموالاً طائلة حتى غدت مثل هذه المهن حكراً عليهم، فاليهودي معروف عنه “عقله التجاري” حتى ان أبناء الجيل الصيداوي القديم، لطالما يطلقون على المتشبثين برأيهم من التجار “عقله مثل اليهود”.الرحيل عن المدينةبدأت هجرة اليهود من المدينة بعد نكبة فلسطين اذ خشي هؤلاء من ردات فعل تمارس ضدهم، ولكنها هجرة بقيت خجولة ومحدودة، وعلى العكس من ذلك فان عدداً منهم أبدوا تعاطفهم مع القضية الفلسطينية بما تمثله من قضية حق وشجعوا العمل الفدائي لاسترجاع فلسطين.ولعل من الطرافة ان أحد البساتين العائدة لليهود كان مركزاً لانطلاق العمل الفدائي الفلسطيني…

والبستان كان يملكه “بوليتي” وفيه تم تخزين الأسلحة وحشد المقاتلين وتشير الروايات الى أن “أبو عمار” كان يقيم ليالي وأياماً عدة مع “أبو علي أياد” في هذا البستان.بيد أن الهجرة الواسعة لليهود حصلت مع بداية الحرب الأهلية اللبنانية مطلع العام 1975، حيث آثر هؤلاء في ظل الفوضى العامة التي اجتاحت لبنان والخوف من استهداف مؤسساتهم التجارية ومصالحهم الخاصة، النزوح باتجاه “وادي أبو جميل” في بيروت قبل التوجه الى الدول الأوروبية وأميركا وبعضهم استقر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وان آخر يهودي غادر مدينة صيدا كان في العام 1985 مع انسحاب القوات الاسرائيلية من المدينة وهو شخص من عائلة “بصل”.

صيداويون وذكريات اليهودويروي كبار السن من الصيداويين ان اليهود في صيدا عرفوا بولعهم بممارسة العمل التجاري والاقتصادي الناجح وكانوا شديدي الحرص على الاستفادة من أي قرش يجنونه على قاعدة “التبذير في الأموال حرام”… وليس بخلاً، وكان الصيداويون يلجأون عندما تضيق سبل العيش أمامهم الى الاستدانة منهم حيث امتهن هؤلاء مهنة تسليف الأموال وأخذ الفوائد خصوصاً وأن الأعمال المصرفية والبنكية لم تكن متوافرة في ذلك الوقت، وحتى الآن ما زال عدد من اليهود يحتفظ بعقارات ومبان في مدينة صيدا وكان أحد هؤلاء يجبي لهم ايجارات عقاراتهم.

حذق في الانتخاباتاليوم يقيم أبناء صيدا في حارة اليهود، ليمحوا زمناً من الذكريات وبخاصة ان أسماء الناخبين اليهود لم تدرج على جدول الشطب في أي انتخابات نيابية كانت أو بلدية، منذ أن بدأ الصيداويون يمارسون حقهم الانتخابي في العام 1992 والسبب كما أوضح مصدر مسؤول يعود الى عدم وجود أي منهم في المدينة والحارة المعروفة باسمهم ولكن في مطلق الأحوال، فان أسماءهم ما زالت مدرجة في دائرة النفوس الرسمية.وفي الاحصائية الرسمية فان عدد الناخبين اليهود كان يبلغ نحو 1200 صوت، كانوا يتعاطون مع الاستحقاقات الانتخابية بحذق كبير لم يوفر حتى السياسة، اذ كانوا يعمدون في الانتخابات النيابية في صيدا الى توزيع أسمائهم مناصفة بين المتخاصمين بحيث يكونون على مسافة واحدة.

العائلات اليهوديةأبرز العائلات اليهودية هي براهام، برزلاي، بلسيانو، بصل، بولتي، حديد، خياط، ديوان (وكان ابراهيم ديوان مختاراً غادر صيدا (1979) زيتون، شميا، شماس، شكري، شموئيل، نورتي، كوهين، لاوي (ليفي)، معتوق، نسيم، ذكري، يمني ويعقوب.مقبرة اليهودما زالت حتى اليوم توجد مقبرة لليهود عند البوليفار البحري لمدينة صيدا بمحاذاة مسلخ صيدا سابقاً

 

 

 

 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق