Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 سامي العامري... مَقامة مُوَقَّعة
 صلاح الدين الغزال... حُلْمُ أُمَّـة
 أميركا تستذكر صاحب (النبي) وإدوارد سعيد
 قراءة في "برهان العسل" لـ سلوى ألنعيمي
 صلاح الدين الغزال. . . أَشْجَانُ قَلْبِـي
 صالح الطائي. . . يا غيمة ُ... يا خيمة َ الأرض
 بن يونس ماجن. . . هكذا أنا ..ليس الا ..
 قراءة بين السطور، في كتاب فضيلة الفاروق (تاء الخجل)
 د.مرادآغا. . . هي بلدي سوريه
 حين يكون الشعر وطناً للشاعر !
 
 
 ثقافة   منذر عبد الحر .. أنقذوا الفنان علي بصيّص  Aaram
 
إلى كلّ مَنْ يهمه الأمر :
منذر عبد الحر .. أنقذوا الفنان علي بصيّص
   
   Sunday, May 04, 2008 | 05:00 GMT منذر عبد الحر
 
 
يعاني الفنان المسرحي العراقي علي بصيّص آلاما ً مبرحة ً بعد بتر قدمه وجلوسه في البيت وفي هذا الزمن الصعب المعقّد , والفنان بصيّص يعاني الإهمال وهو في محنته هذه , يصارع تحديات الحياة وعوز العائلة وعدم قدرته على أداء أيّ فعل ٍ يستطيع من خلاله تأمين قوت يومه , وهو الذي قدّم عطاءه المتميّز في المسرح , ونذر حياته لهموم هذه الخشبة التي حلّقت بأحلامه , وأطلقت أجنحة خياله , ولكنه سرعان ما سقط بين براثن المرض وغول مأساته , فاعتزل المسرح مضطراً , حزينا ً باكيا ً , ولم يستطع الركض في مضمار الحياة , لأن المرض سلبه قدمه التي طالما سعى بها راقصا ً مبتهجا ً بأدائه الرائع .

عرفتُ  الفنان علي بصيّص , مطلع ثمانينيات القرن الماضي , حين كنت ُ أدرس في الناصريّة , وكان هو شابّا ً نافراً  طموحاً   يتألق بين زملائه أعضاء فرقة ذي قار للتمثيل , هذه الفرقة التي قدّمت أعمالا ً في غاية الأهميّة , وأنجبت أسماء ً أثرت ْ المسرح العراقي , المعروف بتطوّره وتقدّمه في رحاب المسرح العربي , وعلى هذه الخاصيّة دلائل وشواهد كثيرة لسنا هنا بصددها , كان علي بصيّص صديقا ً قريبا ً لي , وكان يسألني دائما ً وبلهفة عن رأيي بأدائه , وكان يفرح , حين أكون حاضرا ً عرضهم المسرحي , لأنني كنت ُ حينها  أجيئهم بجوقة من جمهور الطلبة من زملائي , وكنا نملأ فراغا ً كبيرا ً في ثنايا قاعة العرض , وكان الأمر يبهجهم فيقدمون العرض بأبهى تجلياته .

وكنا خارج المسرح , نتداول شؤون الثقافة بعمومها , وكان علي بصيّص من بين المثقفين الذين يتعاطون الثقافة الموسوعيّة التي لا تقتصر على المسرح , بل تتعداه إلى مجالات الثقافة الأخرى , وكان يحاورني بالأدب والشعر حوارات أفاجأ بدقتها , ورصانة آرائه ووعيه الحاد الثاقب إزاءها , حتى فرّقتنا حياة الحروب , ثم جمعتنا حرب الحياة في جنان بغداد , فالتقينا ثانية , وكان علي بصيّص مازال غارقا ً بطموحه , حدّ أنّه انتزع منّي نصّا ً مسرحيّا ً من المونودراما , كتبته تحت مؤثرات ثقافيّة وحياتيّة خاصّة ,  فساهم بصيّص بخروجه على الملأ , وشارك في أحد مهرجانات المونودراما التي كانت تقيمها دائرة السينما والمسرح , وحفّزني لكتابة نصّ مسرحيّ آخر , قدّم هو الآخر في أحد المهرجانات , وبقي علي بصيّص في بغداد , حتى خنقته الحياة القاسية فعاد إلى مدينته الحبيبة المبدعة الدافئة الناصرية , لينطلق ثانية في رحاب مسرحها الباسل مع عدد من الفنانين الرائعين , لكنني فوجئت ُ بأخباره الصحيّة المؤلمة المقلقة , حتى فجعني نبأ بتر قدمه , ثم شاهدته في إحدى القنوات الفضائية وهو يئن ألما ً وحسرة ً وإهمالا ً , فبكيت ُ على حاله , وعلى هذا الزمن القبيح الذي افترس أحلامه وأحال جسده إلى كتلة من معاناة , كانت ضحيتها موهبته الكبيرة , وعائلته المسكينة , فهو ربّ أسرة , تريد الحياة في زمن القحط هذا .

واتصل بي علي بصيص , قال لي بحسرة ٍ : لقد حصلت ُ على رقم هاتفك من الشاعر خضر خميس يا منذر , وهاأنذا أتصل بك , وأنا على فراش المعاناة والمرض , أريد منك تلفون الصديق ناجي إبراهيم , لا أحد عندي غيركما , أناشدكما , فأنا في أسوأ حال فيما تعاني عائلتي الأمرّين !
عندها , شعرت ُ بغصة كبيرة , وحيرة لا حدود لها , أنه يستحق منا وقفة إنسانيّة نبيلة , وهاأنذا ومن هذا المنبر الحر الشريف , أناشد كل المعنيين , جهات وأصدقاء , للوقوف مع علي بصيّص في أزمته , ومحاولة مد يد العون لإنقاذه ...

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق