Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 326 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 زينة النجار: ألوان مكياج الصيف بين المشمشي والبيج
 نساء المسيار.. رجال!
 سوريا الاولى عربيا بـ "جرائم الشرف"
 إيرانيات يرتعدن من سيرة الحرب
 مشاكل الأمهات العازبات بالمغرب
 حلو ومر النساء
 الأزهر: لا لإجهاض الحمل من الاغتصاب
 معركة الجنس بين الرجل والمراة
 عمليات التجميل تزيل التجاعيد
 سعوديات أقوى من تسلط الذكور
 
 
 منها و إليها   سوزان أنتوني .. من "الكويكرز" إلى قيادية نسائية فذّة   Aaram
 ... جاري التحديث
 
نساء أميركيات في ذاكرة الحاضر من تاريخ مضى
سوزان أنتوني .. من "الكويكرز" إلى قيادية نسائية فذّة
   
   Tuesday, May 06, 2008 | 12:00 GMT آرام من واشنطن
 
 

.. شأنها شأن زميلتها ومناصرتها إليزابيث كيدي ستانتون، نشأت سوزان بي أنتوني في الجزء الشمالي الشرقي للولايات المتحدة وبدأت حياتها في كنف أب عنيد ذي إرادة صلبة. ولدت انتوني في آدامس، بولاية مساتشوستس، وترعرعت في منزل رجل أعمال ناجح من طائفة الكويكرز المسيحية ومن المنادين بإلغاء الرقّ. وعرف عن أنتوني انها كانت طفلة موهوبة يقال إنها كانت تستطيع القراءة والكتابة في سن الثالثة.

وفي منتصف عشريناتها، بدأت سوزان حياتها العملية مدرسة واستقرت لاحقا بمدينة روتشستر.  إجتذبتها حركة "الإعتدال في معاقرة الخمر" وهي حركة سياسية ودينية اعتبرت تعاطي المشروبات الكحولية مصدر العلل الإجتماعية والعائلية، فشنت حملة ضد "زجاجة" الخمر.

لكن شعورها بالتهميش وعجزها عن الكلام في حركة كان يهيمن عليها ذكور دفع بها وبصديقات لها لإنشاء جمعية الإعتدال النسائية بولاية نيويورك. وفي حوالى العام 1850، إلتقت بإليزابث كيدي ستانتون وانضمّت اليها في حملة أوسع نطاقا من أجل حقوق النساء.

وعلى عكس ستانتون، لم تقترن سوزان بتاتاً برجل، وخصصت كل وقتها وطاقتها للتنظيم السياسي. فعملت عضواً في الجمعية الأميركية لمكافحة الرق من العام 1856 حتى اندلاع الحرب الأهلية الأميركية في العام 1861، وواصلت عملها من أجل تحرير المستعبدين خلال الحرب.  واشتركت مع ستانتون في حملات كتابة التماسات من أجل حقوق المرأة وأسست مجلة ذات توجه تقدمي، دعتها "الثورة"، وساعدت في تنظيم اتحاد نيويورك للنساء العاملات.

ومع إقرار التعديل الخامس عشر للدستور الأميركي في العام 1870 الذي ضمن لجميع المواطنين حق التصويت بصرف النظر عن عرقهم، أو لونهم، أو ظروفهم السابقة من الإستعباد"، دون أي ذكر للجنس. وقد اتخذت انتوني إجراء مباشراً بعد أن أجزعها ذلك الوضع فقادت مجموعة نساء الى مراكز الإقتراع بروتشستر. وبعد اعتقالها رهن المحاكمة، أفادت من الدعاية التي أحاطت بتوقيفها فبدأت سلسلة محاضرات. وفي العام 1873 قامت انتوني بعصيان مدني لدى محاولتها التصويت مرة أخرى. وقد حرمت من الحق بإدلاء شهادتها الخاصة في محاكمتها بسبب جنسها وفرضت المحكمة عليها غرامة خفيفة رفضت دفعها.

وعملت أنتوني مدفوعة بكفاحها والدعاية التي اكتنفته بإقدام وبنشاط أشّد من أي وقت سابق لتأمين حقوق النساء بالإقتراع، وذلك من خلال منظمات قومية وجولات محاضرات في ولايات شرقية وأقاليم في الغرب الأميركي.

في العام 1888 أنشأت سوزان انتوني المجلس النسائي الدولي، وفي العام 1904 شكلت التحالف الدولي لحقوق النساء في الإنتخاب، فارتقت بنضالها الى الصعيد الدولي وعقدت لقاءات في لندن وبرلين. وهناك كتاب منشور بعنوان تاريخ حق النساء في التصويت من تأليف سوزان انتوني، إليزابيث كيدي ستانتون، ماتيلدا جوسلين غيدج، وآيدا هاستيد هاربر.

 وقضت سوزان انتوني نحبها في العام 1906 بعد 4 سنوات من وفاة ستانتون، إلا أن عمل كلاهما مهد الطريق أمام إبرام التعديل التاسع عشر على الدستور الأميركي الذي منح الأميركيات حق التصويت في العام 1920.

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق