كشف أدهش البريطانيين، ففي اصغر جزيرة من جزر كوك في المحيط الهادىء يوجد 63 شخصا هم عديد سكان جزيرة بالمرستون آتول ينتمون إلى جد واحد هو المغامر البريطاني توماس مارستر الذي شد الرحال نحو عالم جديد غريب في رحلة لم يعد منها في العام 1863 حيث حط في تلك الجزيرة الصغيرة النائية ومن قبلها كان طامحا بالثراء الذي لم ينله في ولاية كاليفورنيا حيث مناجم الذهب آنذاك.
ونشرت الصحف البريطانية اليوم تقارير عن سكان الجزيرة المتحدرين من ذلك الجد المدفون هناك، وقالت انه حين وصل الى الجزيرة كان مرفوقا بثلاث زوجات من البولونيز وارتبط برابعة بعد قليل من الشروع في بناء حياته الجديدة.
وانجبت الزوجات الأربع 17 طفلا و54 حفيدا قبل وفاة الأب مارستر في 22 مايو /أيار 1899 عن عمر 78 عاما، والغريب ان هؤلاء كانوا كما حال احفادهم الحاليين يتكلمون اللغة الانكليزية بلهجة أهل مقاطعة غلوسترشير. وماتت آخر ابنة له وهي تيتانا العام 1973 ، لكن الأحفاد ألـ 63 لازالوا في تلك الجزيرة.
وبادر الكاتب البريطاني جون روبرتس المتخصص في البث عن جزر كوك التي تحمل اسم البحار البريطاني الشهير الأدميرال توماس كوك إلى نشر معلومات عن أسرة المغامر الذي كان يعمل نجارا قبل رحلته الشهيرة مارستر، ودعا الكاتب جميع من يشعر الانتماء الى عائلة المغامر الاتصال به. ويعتقد الكاتب أن هذا المغامر الغامض ينتمي إلى غلوسترشير.
وقال روبرتس انه بدا في استلام رسائل الكترونية عبر بريده بواقع واحدة كل اسبوع كل مرسليها يزعمون الانتماء الى عائلة مارستر. ويقول الكاتب البريطاني أن المغامر بنى منزلا في جزيرة بالمرستون ظل صامدا الى الآن رغم كل اعاصير المحيط الهادىء وانه كان عمل في تصدير الكاكاو. كما أنه كان يبادل محصول الفستق بالذهب من كاليفورنيا.
وفي الأخير، يقول الكاتب البريطاني وهو من مدينة تشيشر أن كل المعلومات المتوفرة تشير إلى أن النجار مارستر غادر بريطانيا وهو في سن ألـ 18 عاما، وكانت رحلة إلى غير عودة. كما أن موقعه الخاص عن الجزيرة هدفا لزيارات عديدة من ابناء منطقة غلوسترشير بهدف المزيد من المعلومات عن الجزيرة وابنائها.