Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حرب الصدر المفتوحة.. والتهديدات الكرتونية!
 انتخابات بيرزيت دلالات ومؤشرات
 حاصر حصارَك ..لا مفر ...!!
 تجارة الموقف !!
 النكبة والمنكوبين في عامها الستين
 خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج
 ما يحمله مرشحو الرئاسة الأمريكية من هدايا لنا
 قضية الأقباط والإعلام
 مبارزة
 كيف يبدوا المشهد الإعلامي الكردي اليوم؟؟
 
 
 قبيلة آرام  تحية أيها العُمّال   Aaram
 
تحية أيها العُمّال
   
   Thursday, May 01, 2008 | 07:00 GMT جمعة اللامي
 
 

“ليس العاطل مَنْ لا يؤدّي عملاً فقط. العاطل من يؤدي عملاً في وسعه أن يؤدي أفضل منه”

(سقراط)
من شيم الإنسان العربي في قديم زمانه، أنه يسرع إلى عمل الخير، ويبكر إلى مواطن الشرف والكرامة، مثلما هو يكره الشر والأشرار، ويزدري العار وأصحابه، ويمقت الخنوع والذل والمهانة مع أعداء بلاده.

على هذه القاعدة، يهنئ غريب المتروك، العمال في الوطن العربي، والعالم طراً، بيومهم المجيد، ويقول مع ابن خلدون: “لولا العمل لما حصلت قيمة السلعة، فإن قيم الأشياء تعود إلى العمل المبذول في إنتاجها”.

هذا المفكر العربي الجسور، قال هذه الحكمة العقلية والعملية، قبل ماركس وانجلز، بعدد من القرون. ولذلك يحق للمثقفين العرب أن يباروا غيرهم بأنهم عمال الفكر، وشغيلة العقل، كما شيخهم ابن خلدون.

وفي الأول من مايو/ أيار، يحلو الحديث في العمل، ويطيب الكلام عن البطالة، لأن هذه الأخيرة ممقوتة، وآفة ما بعدها آفة، إنْ استحكمت بفرد أو مجموعة من البشر، حولتهم إلى عبيد لها.

وهدف العاملين على طريق الحرية، هو تحرير الإنسان والمجتمعات من العبودية بشتى أنواعها، لأن العمل حُبّ، على حدّ تعبير أحد الفلاسفة.

ونجد في بعض مفازات تاريخنا العربي إشارات معتبرة من أشخاص يتوقع منهم الناس شيئاً آخر، فأبوجعفر المنصور، مثلاً، وهو الذي بنى بغداد كما تعرفون، وصفه بعض خصومه بأنه “رجل دوانيقي”، أي أنه بخيل.

أي “أبوفليس” بتعبيرنا الدارج هذه الأيام.

لكن المنصور، الذي اشتهر بتدريب عقله على الدهاء والعمل في آن، يقول: “لا تقل في غير تفكير، ولا تعمل بغير تدبير”، وهذا قول حق.

ومن القول الحق أيضاً، ونحن في اهاب اليوم العالمي للعمال، وذكرى تضحيات العمال الأمريكان في نيويورك، أن نعيد استذكار أيام العمال العرب في بداية النصف الثاني من القرن الماضي، حين أغلقوا المطارات والموانئ البحرية بوجه الأجانب، انتصاراً للشعب المصري، وللمقاومة الجزائرية، ونضالات الشعب التونسي.

في تلك الأيام، قال الزعيم الراحل جمال عبدالناصر: “العمل شرعة الحياة البشرية ونبالتها، وهو الشرط الجوهري لإمكانية الإنتاج والجدوى في المجتمع. فمن يقدر ولا يعمل، لا حق له أن يأكل”.

وقبل عبدالناصر، قال الفاروق عمر، رضي الله عنه: “إني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: ألَهُ حرفة؟ فإن قالوا: لا، سقط من عيني”.

وقبل هؤلاء جميعاً، قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: “هلاك أمتي في شيئين: ترك العلم، وجمع المال”.

والعمل شرف، ما بعده شرف.

sharjah_misan@yahoo.com
 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق