Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 "حماس" تَكْشِف لكارتر بعض أوراقها
 رؤية : الدول العربية ... إلى أين ؟
 هل تندلع الحرب في الشرق الأوسط خلال هذا الصّيف؟
 الهواجس الاسرائيلية الثلاثة
 لبنان في السلام السوري ـ الإسرائيلي
 الأسلحة النووية في مزاد التهديد.. والاستخدام!!
 سوريا وإسرائيل
 الحـرب والسلام
 موسكو بعد أنابوليس.. دبلوماسية الخيارات المحدودة!
 انتظاراً لزيارة بوش الوداعية
 
 
 فليت ستريت   بكاء وعويل أميركي  Aaram
 
بكاء وعويل أميركي
   
   Thursday, May 01, 2008 | 02:20 GMT وليد الزبيدي(الوطن العمانية)
 
 

بين أن أحزن او تدغدغني لحظات البهجة، وانا اتأمل صورة الاعداء من جنود الاحتلال، وهم يجهشون بالبكاء، يجلسون القرفصاء، يصوبون ابصارهم نحو زميلهم الجندي الأميركي، الذي اردته المقاومة العراقية قتيلا، لانه يحتل هذا البلد، ولانه جزء من الة عسكرية ضخمة، غزت العراق قبل خمس سنوات، وعاثت فسادا وخربت كل شئ، دمرت البيوت وتسببت بمقتل اكثر من مليون عراقي، واعتقلت مئات الالاف من الشباب والرجال والنساء، هدمت البيوت وخربت البنية التحتية للعراق، جنودهم يقتلون العراقيين في الشوارع وداخل منازلهم، ويجرجرون الرجال من فراش الزوجية، ويوجهون لهم مختلف انواع الاهانة والاذلال امام اعين افراد عوائلهم.

وفي المعتقلات وفي السجون وفي غرف الاستجواب، يتعاملون مع العراقيين باقسى وابشع واقذر الاساليب، وعلى الطرف الاخر، يرد ابطال العراق من المقاومين، فيصطادون الأميركان، هذا يقتلوه بعبوة ناسفة، والاخر يذهب مخبولا الى أميركا، وغيرهم تقتله الهاونات وحصة القناصين في هذا القاطع القتالي او ذاك ليست بالقليلة.

في الصورة الفوتوغرافية، التي نشرتها قبل ايام وسائل الاعلام العالمية، ولابد ان توزيعها قد تم من قبل الرقابة في الجيش الأميركي، تجد ذلك البكاء والمرارة السوداء، التي تتجمهر في دواخل الجنود الأميركيين.

تقرأ في بكاء هؤلاء ، انهم يعيشون الحزن الثقيل على انفسهم ، ويتخيل هذا الجندي الغارق في الدموع ، انه يقف في طابور القتلى، ومن يعرف فربما سيكون الرقم القادم، او قد يعود مجنونا، او معاقا، حينها كيف سيقضي بقية ايام عمره.

تدرك من مشهد البكاء، ان هؤلاء وصلوا الى ماتحت الصفر من الامل، ليس في البقاء احياء، وانما في استنشاق لحظات الحياة والحرية، ولاشك ان الأميركيين ، لم يسمحوا بنشر مثل هذه الصور، الا بعد ان وصلت الى عوائل الجنود المهزومين المذعورين عشرات الآلاف من اللقطات الفوتوغرافية، التي ترسل عبر الانترنت، وتغص بمشاهد البكاء وسيول الدموع تشكل انهارا من الياس الأميركي، ولااعرف اذا جاء نشر هذه اللقطات الباكية، قبل ايام من ذكرى الفرح والنشوة والابتهاج التي بثتها الشبكات التلفازية لبوش وجنوده قبل خمس سنوات، وهو يعلن بيان الانتصار من على ظهر البارجة ابراهام لينكولن في الاول من مايو عام 2003 او بسبب كثرة الباكين من الجنود الأميركيين.

نحن نحزن ونتالم عندما نرى الأميركيين وهم يغرقون في البكاء، لكن من حقنا ان نفخر برجالنا من المقاومين في العراق ، الذين ابكوا بوش ورموا في دوامات الياس والخوف اقوى جيوش العالم.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق