الرئيس الامريكي أيد وبارك العدوان الاسرائيلي على سورية بقصفها أبنية عسكرية قيد الانشاء تحت زعم أنها منشآت نووية, واشار الى ان القصف الاسرائيلي للموقع السوري كان رسالة موجهة لكوريا الشمالية وايران!!
والرئيس الامريكي أيد وبارك العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة, كما دعم وشجع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني, كما وزيرة خارجيته تتهم حماس بأنها تحارب اسرائيل نيابة عن ايران, باعتبار ان اسرائىل لا تحتل الارض ولا تذل الشعب ولا تجوع الناس في الضفة والقطاع!!
والرئيس الامريكي سيزور اسرائيل قريباً ويبارك للاسرائيليين قيام دولتهم (الكيان الصهيوني) في فلسطين وسيعلن دعمه لهم والتزامه بأمن اسرائيل, فالولايات المتحدة تريد ان تعيش اسرائيل وحدها بسلام وسط محيط عربي مضطرب!!
والرئيس الامريكي لا يرى الضحايا والشهداء من النساء والاطفال في مخيمات وقرى ومدن فلسطين, فضميره لا يتحرك الا اذا شاهد الدم اليهودي فقط, ولا ينتفض الا لنصرة الاسرائيليين لا غير, فهم شعب الله المختار, أما العرب فهم شعب الله المحتار كما دون الفنان الشهيد ناجي العلي ذات يوم...
بعد كل ذلك الرئيس الامريكي لا يزال يأمل امكانية التوصل الى اتفاق سلام بين الفلسطينيين واسرائيل بحلول موعد انتهاء رئاسته أي قبل نهاية العام الحالي, ولكن الناطقة باسم البيت الابيض اعترفت بان لا اوهام لدى الادارة الامريكية ولن تدفع باتجاه تسريع الأمور أكثر مما عليه الآن!!.
وبهذه المناسبة نود ان نطمئن الامريكية »دانا بيرينو« بان ليس لدينا أية اوهام, لأننا نعرف أن الاوهام تجارة امريكية - اسرائيلية. فنحن نعرف ان زيارة الرئيس بوش للمنطقة هي للمشاركة في احتفالات اغتصاب فلسطين وليس من أجل احياء المفاوضات او دفع وتسريع عملية السلام, لان ليس هناك عملية سلام الآن!!.
نحن على يقين بان الرئيس بوش يعد مشروعاً وهمياً من أجل رحيله بزفة اعلامية كاذبة, فهو سيعرض على الفلسطينيين مشروع »الدولة المؤقتة« بلا سلطة ولا حدود ولا سيادة مع ابقاء كل القضايا المهمة معلقة ومؤجلة وفي مقدمتها قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والمعابر, أي أنه سيطلق على الأمر الواقع اسم »دولة فلسطينية مؤقتة« ويرحل, اذا لم يقدم على خطوة جنونية اخرى يورط بها الادارة الجديدة.. من أجل عيني اسرائيل »ابنة الستين...«!!.