Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
03/12/2008 | Issue: 326 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 "حماس" تَكْشِف لكارتر بعض أوراقها
 رؤية : الدول العربية ... إلى أين ؟
 هل تندلع الحرب في الشرق الأوسط خلال هذا الصّيف؟
 الهواجس الاسرائيلية الثلاثة
 لبنان في السلام السوري ـ الإسرائيلي
 الأسلحة النووية في مزاد التهديد.. والاستخدام!!
 سوريا وإسرائيل
 الحـرب والسلام
 موسكو بعد أنابوليس.. دبلوماسية الخيارات المحدودة!
 انتظاراً لزيارة بوش الوداعية
 
 
 فليت ستريت   (إخوان) مصر.. اذ يدعمون الاضراب!!  Aaram
 
(إخوان) مصر.. اذ يدعمون الاضراب!!
   
   Thursday, May 01, 2008 | 02:30 GMT محمد خرّوب(الراي الاردنية)
 
 

يبدو ان جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر قد اكتشفت بعد ان دفعت الثمن الباهظ من شعبيتها وسيل الانتقادات التي وجهت لها من قبل المصريين العاديين غير الحزبيين او المشتغلين بالعمل السياسي، ان ثمة فارقاً بين 6 نيسان الماضي يوم الاضراب الشهير، الذي قاده عمال مدينة المحلة، وخصوصاً عمال شركة الغزل والنسيج، وبين الرابع من ايار الجاري، الذي اختاره منظمو الاضراب ليتوافق مع عيد ميلاد الرئيس حسني مبارك الثمانين.

ليس الهدف من هذه العجالة التعاطي في شأن ومبررات الاضراب وموقف الحكومة المصرية من التحركات والاحتجاجات المطلبية التي قام بها عمال شركات عديدة كالاسمنت واطباء وموظفو الضرائب العقارية وقضاة، الذين خرجوا الى الشوارع مطالبين بزيادة رواتبهم وتحسين ظروف عملهم وتوزيع نسبة من الارباح اضافة الى التأمينات وبدل المخاطر والرعاية الصحية..

بل إن الهدف هو قراءة الاسباب التي تقف خلف المقاربات المتناقضة للاخوان المسلمين، بما هم القوة السياسية والجماهيرية الاكبر شأناً والاكثر تأثيراً في المشهد المصري، وخصوصاً ان الرئيس حسني مبارك اعلن يوم امس في خطاب بمناسبة عيد العمال، زيادة رواتب العمال بنسبة 30% مرة واحدة قائلا: ان احداً لم يكن يتوقع ان تكون الزيادة 30% بل ان التوصية التي رفعت لي نصت على زيادة مقدارها 20% وانا قررت رفعها لتكون 30% وتصرف اعتباراً من الاول من ايار..

ربما يكون مبارك اراد تنفيس الاحتقان المتصاعد وسحب البساط من تحت اقدام المعارضة التي اخذ حراكها يتمدد في اتجاهات مختلفة افقية وعامودية، وباتت تشمل قطاعات وشرائح لم تكن معنية ذات يوم بالشأن السياسي، ما اكسب تحرك السادس من نيسان الماضي اهمية استثنائية، واشعل الضوء الاحمر في اكثر من موقع رسمي، جعل من اضراب الرابع من ايار، بداية مرحلة جديدة، يبدو أن السلطة في القاهرة تريدها ان تكون مختلفة او مغايرة لكل توقعات المعارضة، التي تسعى للمراكمة على حال الاحتقان الراهنة وايصال الامور الى مرحلة العصيان المدني الذي تتردد الدعوات اليه في اكثر من موقع ليس اقلها مواقع الانترنت المختلفة ورسائل sms على الهاتف المحمول وoالفيس بوكa خصوصاً، وهم الذين قادوا اضراب السادس من نيسان ويتصدرون باعداد هائلة الداعين الى اعتبار الرابع من ايار بداية لمرحلة يريدون هم كتابة جدول اعمالها..

ما نحن بصدده هو الانقلاب الذي حدث في موقف جماعة الاخوان المسلمين في مصر، حيث نقلوا مواقعهم الى الضفة الأخرى في سرعة لافتة وناقضوا انفسهم في تبرير هذا الانتقال، بعد ان كانوا رفضوا المشاركة في اضراب السادس من نيسان، لأنهم ارتابوا (..) في الجهات الداعية للاضراب (وهم في معظمهم من المدونين) وبذلك خذلوا قواعدهم او هم بدوا في احسن الاحوال، وكأنهم يغازلون النظام ويطلبون وده، وخصوصاً ان الاحكام لم تكن صدرت بعد في حق 25 قيادياً في الجماعة بينهم خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للاخوان محمد مهدي عاكف وقد حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن لمدة سبع سنوات.

ارتياب الاخوان في الجماعات الداعية للاضراب من مدونين ونشطاء استخدموا ثورة الاتصالات واستفادوا منها في مواقع الفيس بوك والرسائل القصيرة على الخلوي، يبدو انه تحول الان، الى ثقة بعد ان اعادوا تقييم مواقفهم أو أنهم يريدون ركوب الموجة والاستفادة من التأييد الشعبي العارم، الذي لقيه الاضراب والذي ادى ايضا الى حراك جماهيري وبروز حركات احتجاجية ومطلبية شاملة رأت ان استمرار الحال في اجواء من ارتفاع الاسعار واختفاء الخبز وتآكل الرواتب اضافة الى تدني المرافق والخدمات لم يعد مقبولاً فخرجت الناس الى الشوارع يدفعها حسها العفوي ورغبتها في اسماع صوتها..

غابت الاحزاب السياسية في معظمها وكان لافتاً ان يلتقي (في الغياب) حزب التجمع اليساري الذي يقوده د. رفعت السعيد احد ابرز مناهضي تيارات الاسلام السياسي، وخصوصاً جماعة الاخوان المسلمين، مع الجماعة نفسها التي غابت للاسباب ذاتها التي احتمى بها حزب التجمع وان كان من غير المغامرة القول ان حزب التجمع ورئيسه على وجه الخصوص هو اقرب الى النظام الحاكم من جماعة الاخوان الذين يتعرضون لملاحقات مستمرة وتضييق واعتقال، بعد ان قاطعوا الانتخابات البلدية وارتفع صوت ومدى احتجاجاتهم ولغة خطابهم وبخاصة بعد ان استغلوا محاصرة اسرائيل لقطاع غزة واقتحام الحدود المصرية الفلسطينية في منطقة رفح، الذي منح حركة حماس هامشاً اوسع للتحرك، واسهم في رفع شعبيتها ما ادى الى توتر علاقاتها بالقاهرة.

ان يؤيد الاخوان المسلمون في مصر اضراب الرابع من ايار يعني ان ثورة سياسية وحزبية مهمة دخلت على خط الحركة المطلبية المتصاعدة حتى وان كانت هذه الجماعة محظورة، رغم انهم سيبقون في المنازل يوم الاضراب حتى (لا يتيحوا المجال للزعران والبلطجية للسيطرة على الشارع) كما قال احد قادتهم لاذاعة . BBC

وبصرف النظر عن مضامين الكلمة التي استجاب من خلالها المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف لدعوة الاضراب (برغم أن الداعين لها هم انفسهم الذين دعوا لاضراب السادس من نيسان) واللغة الحذرة التي صيغت بها كلمة عاكف، وخصوصاً فيما يتعلق بسبب مشاركة الاخوان .. لأن السلطة التنفيذية قد اصمت اذنيها واغمضت عينيها أمام كافة دعوات الاصلاح كما قال حرفياً، فإن من الواضح ان هناك ارتباكاً في صفوف الحركة وربما بسبب خلافات بين الجيل القديم المهيمن وجيل الشباب او المتوسط الذي يسعى الى رفع وتيرة المواجهة ويرى ان النظام يعيش مرحلة انتقالية لا بد من استغلالها، ورغم خطأ المراهنة على حدوث انشقاق وشيك في صفوف الجماعة، الا ان الاصداء التي خلفها ما وصف ببرنامج الاخوان السياسي الذي طرح قبل اشهر قليلة، ما تزال تتردد وتنعكس سلبياً على تيار الاسلام السياسي وبخاصة فيما يتعلق برفض تولي المرأة منصب رئيس الجمهورية أو في انشاء مجلس (من الفقهاء) يتولى فحص قرارات السلطة التشعريعية ومدى شرعيتها.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق