Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
10/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 .. حيث أخفقت (الرأي) بوعود ثلاثة أمام الملك؟!
 موسى قريبا في بيروت بعد دمشق للبحث في تنفيذ المبـادرة
 عدنان أبو عودة وجواد العناني .. هل العود أحمدُ؟
 خليفة بن عبدالله "عراب" حوار البحرين مع المعارضين
 حزب الشقراوات الروسيّات !!
 فياض: لن نسمح باستغلال احتياجات الفقراء سياسيا
 عبد الله الثاني بالتزامن مع محمود عباس في واشنطن
 عبدالله II ينصح بوش: لا تذهب إلى إسرائيل .. فهل يسمع؟!
 رغم فضيحة رشاوى اليمامة .. لندن والرياض "صافي يا لبن"!
 مشاكل تقنية تواجه المروحيات النرويجية في أفغانستان
 
 
 آرام - خاص  بوتين ومرحلة "السلام العالمي" القادم 2\2  Aaram
 ... جاري التحديث
 
العلاقات الروسية الاميركية ..والخريف المتحرك
بوتين ومرحلة "السلام العالمي" القادم 2\2
   
   Friday, May 02, 2008 | 02:35 GMT عادل موسى من موسكو
 
 

إنّ البعد الروسي، في استراتيجيات الحلف الأطلسي، يظل على المستوى الأوروبي أحد أهم الأبعاد، إن لم يكن أهمها. وهذا البعد والنقاش حوله يأتيان اليوم ضمن جدل أوسع حول إمكان عودة الحرب الباردة لكن بأثواب جديدة، وبذلك بقيت روسيا، أكبر شريك للحلف من خارج الدول الأعضاء، منذ سنة 1996 بإرسالها أكبر عدد من قوات حفظ السلام إلى البلقان. وفي سياق هذه الشراكة تخلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الحدة التي اتصفت بها خطبه خلال العام الماضي، معتمدا لهجة تصالحية مع الغرب، مع تمسكه بالمواقف التقليدية لروسيا من قضايا أبرزها : نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي، وتوسيع الحلف العسكري شرقا، ومراقبة الأسلحة. بل جرى الحديث عن توقيعه "إطارا استراتيجيا" للعلاقات الأمريكية – الروسية المستقبلية، يتضمن قضايا التعاون الأمني والحد من التسلح ومكافحة الإرهاب والقضايا الاقتصادية. لقد رضخ زعماء الحلف في " إعلان بوخارست " للضغط الروسي، فأرجأوا قرار ضم الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين أوكرانيا وجورجيا إلى عضوية الحلف، وفيما يتعلق بمنظومة الدرع الصاروخية اقترح زعماء الحلف إمكانية الجمع بين منظومات الحلف وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ. وينعكس موقف روسيا الحالي وأهميته لكونها طرف أساسي في الساحة العالمية بفضل ازدياد عائداتها من صادرات الطاقة. كما يمكننا القول إن موسكو تتلهف الى استعادة مكانتها السابقة، و تسعى إدارة بوش من جانبها بتصميم مماثل إلى تغيير وجهات النظر الروسية. فقد اقترحت واشنطن في الفترة الأخيرة السعي للتوصل الى اتفاقية حول معايير تحديد نشوء الخطر الصاروخي الايراني، وهي معايير تحتاج الى تلبيتها قبل أن تبدأ الولايات المتحدة التعاون في ما يتعلق بإنشاء مركز تنصت في أوروبا.

ولقد كان إعلان الرئيس بوش قبل ست سنوات، ان انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ الباليستية المضادة المبرمة عام 1972، ونية بلاده نشر دفاعات ضد الأخطار النائية من دول مثل كوريا الشمالية وإيران، دافعاً مباشراً لأن تعلن موسكو من جانبها على لسان الرئيس فلاديمير بوتين عدم موافقتها على قرار واشنطن، إلا ان موسكو أكدت ان الدفاعات الاميركية، لم تشكل خطرا عليها وأن روسيا ستخفض بصورة كبيرة قواتها الهجومية الاستراتيجية، الأمر الذي نسف سيناريوهات اولئك الذين تحدثوا عن اندلاع سباق تسلح كنتيجة لإلغاء معاهدة الصواريخ الباليستية المضادة. كما أشارت موسكو من جانبها الى الخطر الذي يتهدد نظام الردع الخاص بها، فضلا عن خطر نشر قوات اميركية بالقرب من حدودها، كما انها نفت وجود خطر صواريخ ايرانية. ولكن حتى الرئيس السابق للقوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية تكهن، وهو يشير الى قدرات اطلاق "العربات الفضائية" الايرانية مؤخرا بأن ايران يحتمل أن تمتلك «صواريخ بالستية يتراوح مداها بين 3500 الى 4000 كيلومتر أو حتى أكثر من ذلك» خلال السنوات القليلة المقبلة. وذكرت تقارير أن واشنطن عرضت على روسيا "امكانية الوصول الى مواقع في الولايات المتحدة، والوصول الى تسهيلاتنا الدفاعية الصاروخية في أوروبا بشرط وجود اتفاقية مع الحكومات المضيفة" وتشير التقارير أيضاً الى افتقار الى التصميم على الدفاع ازاء الخطر الايراني". وبدلا من اقناع موسكو بالقيام بشيء لا تعتبره جزءا من مصالحها، يجب على واشنطن مضاعفة جهودها لتشجيع المبادرتين المدعومتين من بوش وبوتين، واللتين تحظيان بدعم كبير في البلدين. ان المبادرة العالمية لمواجهة الارهاب النووي، التي كانت تحظى قبل اقل من عام بدعم 13 شريكا، تحظى الآن بدعم 60. وكانت روسيا شريكا جيدا لأنها قلقة من مثل هذا التهديد. وبالمثل، بذلت موسكو جهدا كبيرا للتوصل لمنطلقات جديدة لتوسيع استخدام الطاقة النووية بطريقة تحقق الاهداف البيئية وأهداف الطاقة وتخفض اخطار الانتشار. وهذه الجهود المشتركة ربما تقدم قاعدة لتحقيق تعاون في مجالات اخرى.

لقد استمرت العلاقة الأمريكية - الروسية تنتقل من خريف إلى آخر إلى أن تمكن أخيراً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التوجه إلى مدينة ميونيخ الألمانية والتي لم يكن إختياره لها عبثاً، لينقل رسالته لدول أوروبا احتجاجاً على تفرد الولايات المتحدة الأمريكية بسياستهاً وتغلغل وجودها العسكري في كافة أنحاء المعمورة. وكان من الواضح ان واشنطن ستتقدم بدون تعاون موسكو. ان الانطلاق لما يتعدى مقترحات التعاون سيشجع روسيا على التصلب والعناد، وسيزيد على العمل لنشر الفرقة بين واشنطن وحلفائها، وسيدعم سياسة الكرملين في المماطلة، على أمل أن الإدارة الأميركية القادمة ستتخلى عن جهودها في اوروبا. وهكذا، حمل إعلان بوتين الذي لا يتفق مع إعلان جورج بوش، العديد من إشارات التفاؤل بعد عامين من أجواء الحرب الباردة التي خيمت على العالم، فلم تتمكن قمة بوخارست من متابعة خطط التوسع شرقا، لأنها اصطدمت بعقبة إجرائية من جانب روسيا، التي تريد المشاركة في خطط الأطلسي أكثر مما تريد المنافسة معها، إنّ استراتيجية التحالف الأطلسي ومستقبله، بعد عمليات التوسع التي انطلقت منذ العام 1999ستظهر في العام القادم، في احتفالات الحلف بذكرى مرور ستين سنة على إقامته.

ويبقى السؤال الهام : كيف سيتعامل حلف الأطلسي مع الشريكين الروسي والصيني القلب النابض لتحالف "شتغهاي" الجديد، اللذي أصبح يشكل مصدر قلق للغرب، بسبب اختلاف في المصالح والرؤية لمستقبل أوروبا في سياق الثقل الروسي في مجال الطاقة وغزو البضائع الصينية لأسواقها؟

 لقد كان اجتماع بوخارست ذو أهمية بالغة بالنسبة لروسيا الإتحادية، مع الأخذ بعين الإعتبار موقف قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان (47 ألفاً بخلاف 15 ألف أميركي) المتواجدة هناك للسنة السابعة على التوالي. ويطالب بالمزيد من القوات لبسط النفوذ. فسارع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعرضه للمساهمة بنحو ألف جندي فرنسي إضافي استمرارا لسياسته الجديدة في التقرب من الإدارة الأميركية. وربما شجاعة ساركوزي هذه، ستقلل من فداحة الخسائر، فقد سقط في العام الماضي 230 جندياً قتلى فقط من قوات التحالف، ومع ذلك وبعد الستة السابعة من الحرب، لم تسيطر أميركا وحلفاؤها على أكثر من 30% من أراضي أفغانستان. وهنا تجد بريطانيا عزاء عن فشلها الإمبراطوري في أفغانستان في القرن التاسع عشر. وكذلك تعزي روسيا/ السوفياتية فشلها هناك في القرن العشرين. فموسكو تدرك اليوم أن الذي استدرجها أصلا للدخول في "فخ" الحرب في أفغانستان لم يكن سوى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ذاتها. والذي كشف هذا السر الكبير لأول مرة لم يكن سوى زبغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، الذي قال في حوار له مع مجلة "لونوفيل أوبسرفاتور" الأسبوعية الفرنسية: "ان الحقيقة التي جرت حراستها سرا حتى الآن هي أنه في 3/7/1979 وقع الرئيس كارتر أول توجيه رئاسي بتقديم مساعدات سرية لخصوم النظام الموالي للسوفيات في كابول. في ذلك اليوم نفسه كنت قد كتبت مذكرة إلى الرئيس شرحت له فيها أن من رأيي أن هذه المساعدات سوف تستدرج السوفيات إلى التدخل المسلح في أفغانستان... نحن لم ندفع الروس إلى التدخل لكننا، عن قصد ومعرفة، جعلنا احتمال تدخلهم العسكري متزايداً". لكن المأزق الأفغاني أصبح أميركيا بامتياز، خصوصا أن أميركا ترى أنها ذهبت إلى هناك لتبقى. أما المفارقة فأصبحت في أن أميركا تتلمس تعاونا روسيا معها لتسهيل بقائها هناك من خلال مفاوضات لكي تفتح روسيا مجاليها البري والجوي لعبور الإمدادات العسكرية لحلف "الناتو" إلى أفغانستان. ولكن أن  وجه المفارقة هنا هو أن الإلحاح الأمريكي/ الأطلسي على روسيا للتعاون بشأن أفغانستان يجيء في الوقت نفسه الذي تدفع فيه أميركا بحلف شمال الأطلسي إلى المزيد من التوسع شرقا في اتجاه الحدود الروسية. وتدرك المؤسسة العسكرية الروسية فداحة خسارتها خصوصاً بعد إلزام دول حلف وارسو السابق بالتحول من الأسلحة الروسية إلى الأسلحة الأمريكية. لكن الأهم من هذا وذاك يظل الخسارة الاستراتيجية التي ضاعف منها كونها تحولت بالقدر نفسه إلى مكسب استراتيجي لأمريكا. فعند إقامة منظمة حلف شمال الأطلسي سنة 1949 كانت أميركا تحاصر روسيا من الغرب. وبعد توسع التحالف في السنوات العشرة الأخيرة أصبحت تحاصرها من الشمال والغرب. ولكنها لم تنجح من محاصرتها من الجنوب.

لذلك ستسعى أمريكا لنشر درعها الصاروخي الجديد في بولندا وتشيكيا، حيث إنها أعلنت أن هذا الدرع هو لمواجهة أخطار محتملة من إيران وكوريا الشمالية، وحينما لم تنطل الحجة على أحد بمن فيهم حلفاءها أصبحت الحجة التالية هي أن القدرة الصاروخية المقترحة رمزية تماما، فهي مجرد شبكة رادار في تشيكيا وعشرة نظم صاروخية في بولندا. ولكن الروس ردوا إنه إذا كان المستهدف إيران حقا فقد عرضوا وجودا أمريكيا مشتركا مع روسيا في قاعدة في أذربيجان، أو مضاعفة الرصد الأميركي لإيران من القواعد الأميركية في العراق وتركيا. لكن الإصرار الأمريكي على بولندا وتشيكيا تحديدا يعني إصرارا على تعرية قوة الردع الصاروخية الروسية الاستراتيجية.

وجدير بالذكر، إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف : "أنه لم يتم التوصل الى اتفاق مع واشنطن بشأن خططها نشر درع مضادة للصواريخ في أوروبا"، وذلك رغم ما وصفه ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس بـ"الأجواء الايجابية" التي سادت المحادثات بين كبار المسؤولين من الجانبين، فقال سيرغي لافروف "لقد تحدثنا حول مسائل لم نتوصل الى اتفاق بشأنها، وأعني بالطبع الدرع الصاروخية المضادة للصواريخ ومستقبل معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية"، ومن الجدير ذكره أن غونزاليسا رايس أشادت ولافروف بالأ جواء الايجابية التي تسود الجهود للتغلب على خلافاتهما بشأن الدرع، إلا أنهما لم يكشفا عن التفاصيل. في نفس الوقت الذي أعلن فيه الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا الى "تعزيز الشراكة الاستراتيجية" بين روسيا والصين، في رسالة موجهة الى زعيم الحزب الشيوعي الصيني هو جينتاو لمناسبة إعادة انتخابه على رأس الدولة حيث قال بوتين مخاطباً هوجينتاو "أود مرة أخرى تأكيد تمسك روسيا بمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين في شتى الميادين، وذلك من أجل خير شعبينا ومن أجل توطيد السلام والأمن في العالم، وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب وعادل.. إني مقتنع بأن شعب الصين الصديق سيحقق بقيادتكم نجاحات جديدة في تنمية البلاد الاجتماعية الاقتصادية وفي ترسيخ سلطتها بصورة متواصلة على الساحة الدولية".

هذا وقد أصبح واضحاً بالنسبة لروسيا أن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي هو المستفيد الأول من ارتفاع الميزانية العسكرية الأمريكية التي وصلت في العام الماضي إلى 515 بليون دولار، وإن المستفيد الأول من تمدد المظلة العسكرية الأميركية الأطلسية، هو المجمع البترولي الأميركي الذي بلغ صافي أرباح شركاته البترولية 130 بليون دولار في العام الماضي. وهذا دون حساب السطو الذي جرى على بترول العراق، والسطو الذي تتربص له بالهيمنة على إيران، إن كان من الداخل أو عزلها عن حلفائها. من سوريا إلى روسيا وستعمل الولايات المتحدة جاهدة على ذلك ليل نهار.  فالرئيس جورج دبليو بوش عكس تملقه وهو أحد الأساليب التي يتبعها من خلال خطاب ألقاه في كرواتيا، حيث تطرق بوش إلى قضية حساسة بالنسبة إلى روسيا بالإشادة بانتشار الديموقراطية على النمط الغربي في أوروبا الشرقية. بقوله : "الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي سيقفان إلى جانبكم، ولا أحد سينتزع حريتكم". وتجنب استفزاز روسيا، بعدم ذكر جورجيا وأوكرانيا في معرض حديثه عن القرارات التي اتخذها حلف شمال الأطلسي في لقاء بوخارست، وأعرب عن امله في ان تجد صربيا حرة ومستقرة مكانها في الأسرة الأوروبية. كما قالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو المرافقة للرئيس بوش في الطائرة من زغرب إلى سوتشي :"سيكون أمامنا عمل أكثر بعد سوتشي". وسئلت عن إمكان التوصل إلى اتفاق، فأجابت ان ذلك "سابق لأوانه". وأضافت :"لم يقل أحد أن كل شيء سيُنهى، وان الجميع سيكونون راضين لأننا لم نبدأ حتى العمل على الجوانب التقنية للنظام (الدرع الأميركية). لكننا نعتقد ان الحوار يسير في الاتجاه الصحيح، وأن الاجتماع سيساهم في تدعيم ذلك أكثر. أعتقد اننا انجزنا خطوة كبيرة لدفع الروس الى المزيد من الثقة في عدم تهديد هذا النظام لروسيا. روسيا ليست العدو". وكررت ان "التعاون سيساهم في ردع او منع هجوم من دولة مارقة في الشرق الاوسط، لا من روسيا". وقد وصف الرئيس الأمريكي اجتماع سوتشي بأنه فرصتهما الأخيرة للقاءٍ"من القلب إلى القلب" و أنه يفهم "روح بوتين".

المصادر :

- محمد الأرناؤوط -"المستقبل - 2008/04/04"
-  محمود عوض "الحياة 2008/04/06"؛
-  (أ. ف. ب، رويترز، أ ب 2008 /04/18 - 14 /؛
- د. عبدالله تركماني (صحيفة " الوقت " البحرينية – 10/4/2008)؛
- روبرت جوزيف، ج. د كراوش - عن "واشنطن بوست" ـ  2008/03/15؛
- ("هيرالد تريبيون"، 20/2/2008)؛
- سليم نصّار:  «القاعدة» تحيي عصر القراصنة حول باب المندب! "الحياة - 2008/04/12"

http://www.rb.ru/topstory/society/2008/04/25/173950.html
http://www.parkavenue.de/http://www.parkavenue.de/
http://ar.rian.ru/economy/oil/20080429/106204017.html

 

 

 


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق