Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 عبد الله الثاني بالتزامن مع محمود عباس في واشنطن
 عبدالله II ينصح بوش: لا تذهب إلى إسرائيل .. فهل يسمع؟!
 رغم فضيحة رشاوى اليمامة .. لندن والرياض "صافي يا لبن"!
 مشاكل تقنية تواجه المروحيات النرويجية في أفغانستان
 مبارك يضغط من القناة الفرنسية لتعجيل انتخاب سليمان
 قراءة مستقبل العراق: في كتاب "لبنان والشرق الأوسط"
 هناك من يصوغ المجتمع الأردني بأسلوب غلط
 "زيمبابوي" على طريق تصعيد أزمة الإنتخابات
 "لوكانار انشينيه": ساركوزي على علم بخطة أميركيـة لضرب ايران
 هنية: نقبل بدولة فلسطينية في67 عاصمتها القدس
 
 
 آرام - خاص  حماس تنتظر ساعة الصفر .. وباراك يحضِّر للضربة  Aaram
 ... جاري التحديث
جيش اسرائيل يستعد لمعركة غزة
 
التهدئة في مهب الريح
حماس تنتظر ساعة الصفر .. وباراك يحضِّر للضربة
   
   Thursday, May 01, 2008 | 02:00 GMT حنان عودة من رام الله
 
 

تستأنف مصر جولة المباحثات المنفردة التي بدأت أمس مع‏12‏ فصيلا فلسطينيا‏ للتوصل إلي اتفاق مشترك للتهدئة مع إسرائيل‏، في وقت تحفظت فيه بعض الفصائل بشأن الشروط المطروحة، وسط توقعات بفشل الجهود الفلسطينية والمصرية، لاسيما أن تلك الجهود تنتظر رفضاً إسرائيلياً.

وأجمعت أغلبية الفصائل المشاركة في المباحثات‏،‏ علي قبول عرض حركة حماس للتهدئة، شريطة أن تكون شاملة للضفة الغربية وقطاع غزة، وبالتزام متزامن من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي‏،‏ في مقابل رفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر‏.‏

وربطت أغلبية الفصائل التي نقلت جريدة الاهرام عنهم قبيل المحادثات‏,‏ موافقتها علي التهدئة بإجماع القوي الفلسطينية‏,‏ وبالبدء في حوار وطني واسع برعاية مصرية‏,‏ بينما أشارت بعض الفصائل إلي أن لديها تحفظات علي عرض حماس لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تكون معطلة لأي اتفاق تهدئة‏.‏

وقال ماهر الطاهر من الجبهة الشعبية في حديث متلفز عبر الجزيرة ان الجبهة التقت مع عمر سليمان وابلغته انها لن تكون عقبة في وجه اي مصلحة للشعب الفلسطيني .

واضاف ": طالبنا عمر سليمان بضرورة انهاء حالة الانقسام قبل الدخول باي تهدئة ".

وكشف ان وفد الجبهة التقى في القاهرة عمر موسى امين عام الجامعة العربية وعرض عليه بان يرعى حوارا بين الاطراف الفلسطينية المتخاصمة من خلال ورقة تقوم الجبهة باعدادها حيث كانت التقت في دمشق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل , واجتمعت في عمان مع الرئيس محمود عباس وناقشوا معهم الامر وابديا تجاوبا .

من جهته أكد زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركته مع مبدأ التهدئة الشاملة والمتزامنة التي تشمل غزة والضفة الغربية. وبيّن النخالة في تصريحاتٍ صحفية أدلى بها من القاهرة اليوم، أن حركته لن تكون عائقاً أمام التهدئة وستكون ايجابية في التعاطي معها بما يحمي مصالح الشعب الفلسطيني ووفقا للإجماع الوطني، سيما وأن شعبنا يقبع تحت الحصار .

وكانت حركة حماس قد أعلنت استعدادها للموافقة علي وقف إطلاق نار علي مراحل يبدأ تطبيقه في غزة‏,‏ علي أن يمتد إلي الضفة الغربية بعد ستة أشهر‏.‏ وأبدت أغلبية الفصائل مرونة حيال المدة الزمنية التي تفصل بين بدء سريان التهدئة في القطاع والضفة‏,‏ إذ طالبت بأن تكون‏3‏ أشهر بدلا من‏6‏ أشهر‏,‏ بينما أظهرت فصائل أخري تشددا في هذا الشأن‏,‏ مؤكدة أن تزامن بدء التهدئة في القطاع وغزة هو شرط ضروري لاستمرارها‏.‏ وأعربت كل الفصائل الفلسطينية عن تقديرها للدور المصري في الدفاع عن المصالح العليا للشعب الفلسطيني للخروج من أزمته الراهنة‏

في السياق ذاته، قالت مصادر إسرائيلية مطلعة، إن اسرائيل ترفض أي هدنة مع حماس في الوقت الحاضر، لأسباب تتعلق بحسابات سياسية داخلية من جهة، ولأسباب تتعلق بالمرحلة الرئاسية الأميركية من جهة ثانية.

وتقول هذه المصادر إن وزير الدفاع ايهود باراك مدعوما من وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لا يرى مبررا لإعطاء «حماس» فرصة ستة أشهر تعزز خلالها وضعها سياسياً وعسكرياً، وهو يرى أن على إسرائيل ان تنتظر شهرا، أو شهرا ونصف الشهر لاستكمال استعداداتها قبل ضرب «حماس» والانتصار عليها، ثم ضرب «حزب الله» أو القيام بعمليتين متزامنتين، معتبرا ان توقيت الانتخابات الاسرائيلية يجب أن يلي العملية العسكرية.

وفي هذا الصدد، رأت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي لم يحسم موقفه في شأن الهدنة مع «حماس»، لن يكون باستطاعته معارضة توجه وزير دفاعه .أما لناحية الأسباب الخارجية، فنقلت المصادر عن مسؤولين اسرائيليين اعتقادهم أن المرحلة الحالية، التي تسبق انتخاب رئيس أميركي، هي الأفضل للقيام بعملية عسكرية، ويتوقع هؤلاء أن يؤيد الرئيس جورج بوش العملية، وكذلك المرشح الجمهوري جون ماكين، في حين ستؤيدها هيلاري كلينتون انطلاقا من قناعاتها، وسيكون باراك أوباما أشد المتحمسين لها لينفي عنه التهم بأنه سليل عائلة مسلمة، وبأنه غير متعاطف مع اليهود.

واتهم رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي عاموس يادلين أمس، فصائل فلسطينية خصوصاً حركة «حماس» بالتخطيط لشن هجوم «خطير» قد يتخذ صورا عدة مثل خطف جنود أو اقتحام معابر خلال احتفالات إسرائيل بالذكرى الستين لقيامها الأسبوع المقبل.

وبالتزامن مع التحذير الإسرائيلي، قال القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار: ان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيتوجه الى اسرائيل «ربما ابتداء من الأحد المقبل» لنقل الرد على التهدئة. واضاف: «سيعلن الوزير عمر سليمان ساعة الصفر، سواء على صعيد الانفجار أو الالتزام بالتهدئة». وأكد الزهار ان الفلسطينيين سيستخدمون «كل أدواتهم» للدفاع عن أنفسهم اذا رفضت اسرائيل التهدئة، مشددا على ضرورة فتح «كل المعابر» اذا قبلت الدولة العبرية هذه التهدئة.

وقال القيادي الفلسطيني في محاضرة امام طلبة في الجامعة الاسلامية في غزة، «اذا كان الرد الاسرائيلي بشأن التهدئة إيجابيا فيجب ان تفتح كل المعابر بما فيها معبر رفح لدخول كل المواد التي كانت تدخل سابقا». واضاف: «اذا كان الجواب لا فالشعب محاصر ويجوع وتشارك فيه اطراف فلسطينية معروفة، عندها ليس امامنا الا ان نستخدم كل ادواتنا ضد اسرائيل للدفاع عن انفسنا».

وأوضح: «اذا كان الجواب لا فعندها يكون الاسرائيليون قرروا ان يدخلوا في ما يدفعون فيه ثمنا باهظا، ويكونون قرروا ان يرتكبوا جريمة انسانية» ضد الفلسطينيين. وعن المعابر، قال الزهار: «نحن لا نقبل بوجود الدوليين -في إشارة الى المراقبين الاوروبيين على معبر رفح- كأداة في يد اسرائيل... تفتح المعبر، وتغلقه متى تشاء».

وفي شأن التهدئة، قال الوزير الإسرائيلي باراك إن «الوقت الآن غير مناسب لعقد تهدئة أو وقف إطلاق النار مع حركة حماس في غزة»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية واستهداف عناصر الفصائل الفلسطينية المسلحة.
إلا ان الإذاعة الإسرائيلية أفادت أمس، أنه خلافا للتأكيد المستمر من قبل القادة العسكريين من ان العمليات العسكرية ضد قطاع غزة ستستمر، فإن هناك توجها لوقفها بالتزامن مع أعياد إسرائيل.

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق