Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 هل يتجه لبنان إلى فراغ تام؟
 من يعادي من؟
 الحل الدستوري في لبنان
 حين يتكرر الاعتداء على المقدس
 سورية القلقة... وسوريون بانتظار شيء ما سيحدث
 الظواهري وهجوم غير مسبوق على إيران
 سعي إيران لاحتلال العراق
 زيارة البابا لأمريكا‏..‏ قوة الرمز ورموز القوة
 حزب من لا حزب له
 العالم العربي في مهب الريح
 
 
 فليت ستريت   أكاذيب حسب الطلب  Aaram
 
أكاذيب حسب الطلب
   
   Wednesday, April 30, 2008 | 02:40 GMT خالد الأشهب(الثورة السورية)
 
 

خط إنتاج الأكاذيب الأميركي يعمل بتواترات ومقاسات متفاوتة وحسب متطلبات سوق التصريف السياسي, فإن احتاجت السياسة الى أكاذيب فالخط جاهز لإنتاج المعلب والمغلف منها,

وإن احتاجت الأكاذيب الى تسويق وترويج فثمة كتائب تحت الطلب من الدبلوماسيين والعاملين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية, يستخرجون التقارير والأرقام والنسب من تحت أظافرهم ويوزعونها يمنة ويسرة, وقد ينسفون ما قبلها, غير أن السطوة الأميركية العالمية تشتغل بدورها لتكم الأفواه وتلجم الرقاب وتجعل من الأسود أبيض.‏

اليوم يتشدق زالماي خليل زاد المندوب الأميركي في الأمم المتحدة, وخلافاً لتصريحات أميركية سابقة,أن تسعين في المئة من مقاتلي الاحتلال الأجانب في العراق يأتون عبر الحدود السورية, وإضافة لعدم ذكره لمصادره فاقدة الدقة بالتأكيديتجاهل بالطبع أن جملة مقاتلي الاحتلال الأجانب هناك لا يزيدون عن أعشار قليلة في المئة, والباقي الأعظم هم من المقاومين العراقيين الذين لا تريد إدارة الرئيس بوش الاعتراف بهم كمقاومين?‏

لا تريد إدارة الرئيس بوش أن تعترف, رغم كل ما ارتكبته من احتلال وقتل وتدمير,أنها أخفقت حتى الآن في تسعين بالمئة من مشاريعها في العراق وحتى في غيره, ولا تريد التسليم بحقيقة الصفعة التي تلقتها على وجهها هناك, فمن الطبيعي, وهي الإدارة الخبيرة المتمرسة في الاختلاق والتجني, أن تعود الى ما درجت عليه من الكذب والافتراء كلما ضاقت بها السبل في تنفيذ أجندتها, لعلها توفر لنفسها ولقواتها المحتلة شروطاً أفضل للبقاء.‏

وبطبيعة الحال, ولأن أفق هذه الإدارة بات محدوداً وضيقاً, وقد ضاقت معه آمالها في نهب آمن ومستقر للثروة العراقية النفطية, فإنها أقرب ما تكون اليوم الى السلوك الأرعن منه الى المبرمج والحصيف, بحكم المأزق الذي تعانيه في غير اتجاه ومكان, وقد تكون مرحلتها الآفلة تلك هي الأخطر على الإطلاق, وهي الأكثر كذباً وافتراء أيضاً.‏

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق