Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حرب الصدر المفتوحة.. والتهديدات الكرتونية!
 انتخابات بيرزيت دلالات ومؤشرات
 حاصر حصارَك ..لا مفر ...!!
 تجارة الموقف !!
 قضية الأقباط والإعلام
 مبارزة
 ما يحمله مرشحو الرئاسة الأمريكية من هدايا لنا
 النكبة والمنكوبين في عامها الستين
 خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج
 كيف يبدوا المشهد الإعلامي الكردي اليوم؟؟
 
 
 قبيلة آرام  البديع الكافي في ترويض الجائع والحافي  Aaram
 
البديع الكافي في ترويض الجائع والحافي
   
   Wednesday, April 30, 2008 | 05:00 GMT د.مراد اغا
 
 

في خضم مانتناوله من مصير ومستقبل مجهول للمنطقه متناسين وخير اللهم اجعلو خير أن هناك حربا ضروس لاتقل بل عى العكس أشد ضراوه من تحضير العدة والعتاد وتسخين الطائرات والنقافات وراجمات الصواريخ والشواريخ

وهي أن درجه الغلاء وتساقط الجياع وتحول شعوب بأسرها الى هياكل عظمية هو أشد كارثية من مجرد تحريك العده والعدد

المثال السوري واللبناني بالمعية هما مثالان عن تزايد الغلاء وضعف القوة الشرائية التدريجي لمواطني البلدين نتيجة لاتصالهما المباشر من جهه ونتيجه تدخل وتغلغل الأول في الثاني ومقدراته واستقراره من جهه أخرى

وان كان مايميز شعوبنا في سوريا ولبنان هو عزة النفس والكرامة والعلياء أمام الحاجة والفقر لكن كماشة الجوع والخنوع والتي تزداد يوما بعد يوم وخاصة أن مايسمى بالعصرنة وشراء السيارة ودفع أقساط المحمول وكل مايمكن شراؤه بالتقسيط المريح سيوصل صراخ هؤلاء البسطاء قريبا الى المريخ

في بلادنا العليه ذات الطله البهيه وأقصد هنا الحال السوري حصرا حيث يجبر الانسان البسيط ولجد اللحظه على الهوبره والقفز والقمز كلما دق الكوز بالجره ودخلت البلاد في احتفالات القضاء على الرجعية وتحويلها الى تقدميه وبالمعيه أو الانتصار المبين على الغاصبين أو منجزات الحركات التصحيحيه والخطط الخمسيه التي شرشحت الفقر وأدخلته في النمليه

ان أكثر مايدهش العاقل و حتى السكران أوالمحشش هو أن الخنوع والخضوع والركوع وتحويل المستقيم الى ملتو بعد أن يلف الكوع ومايرافقه من جوع نجده عادة عندما يكون الظالم هو من أبناء البلد أي من نفس المصنع حتى لو رمى العباد بالطيارة والمدفع

أما وخير اللهم اجعلو خير عندما يأتي ظالم من العجم أي من مصنع مغاير وقتها وبلمح البصر يتحول المعتر والغلبان الى سوبرمان ويتحول الحباب الى أبو الشباب والهزيل الى فيل ومن أقربو يصبح الجميع شمشوم الجبار ورامبو ويصبح القصاص واقتناص المحتل والمستغل واجبا وطنيا وشعارا أزليا

لذلك وكما رأينا سابقا بالحال العراقي عندما عندما أحست البريه بزوال نظام صدام بدأت الملايين بحرق الصور والملصقات ومارافقها من هوبرات ودبكات

وما ان استفاق العباد على أن البلد محتل بدأت الانتفاضه ضد هذا المحتل ومازالت لحد اللحظه

لذلك والسؤال المطروح ماهو الفرق بين محتل ومستحل للبلاد والعباد سواء كان صناعة وطنية أم أجنبية ولماذا لاتتحرك الجموع حتى لو داخت وأغمي عليها من الجوع والخنوع وتحولت الى هياكل عظميه تحمل الأعلام و صور الأحياء والأموات من أبطال الصمود المصمودين كالعود في عين الحسود

بغض النظر عن أيهما أفضل أو أسوأ فان كلا الحالين الاستعمار والاحتلال الوطني لمقدرات البلاد والذي لايخرج عن كونه استعمارا خارجيا وبالنيابه والاستعمار والاحتلال الخارجي المباشر المطبق مثلا في العراق فان كلا الحالين هما قتل وفقر وتشرد وجوع

لماذا لاتهتز الهمم والضمائر عندما يجلس على أعناقنا ومقدراتنا أبناء البلد وينظفون البلاد من الثروات بعد شفطها وشحطها الى حساباتهم الخارجية وتنظيف البلاد من خيرة أبنائها عالخفيف والناعم وبشكل مستمر ودائم

لماذا لاتهتز هذه الضمائر والهمم أما رؤيه الجياع والحفاة ونابشي حاويات القمامه ناهيك عن المشردين والمشرشحين

لماذا لاتهتز تلك الهمم والضمائر أمام مشاهد سوق فلان وعلان الى جهه مجهولة وتواريه عن الأنظار شهورا وسنوات ولاحق لأي كان بالسؤال عنه أو حتى نطق اسمه

هل ضحايا حكم أولاد البلد هم من الذباب بينما ضحايا المحتل الأجنبي هم شهداء وأحباب

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان الظلم واحد مهما تعددت أشكاله وألوانه واسكات العباد وتعطيل أفواههم عن الكلام والأكل والشراب لهي الطامة الكبرى والتي لم نعاني منها أبدا ولم نعرف لها مثيلا قط

ارحموا هؤلاء الجياع يكفيهم ما ابتلاهم به القدر من هكذا نظام ويكفيهم صفوف الكلام والعلاك المصدي وتحويله الى صمود وتصدي

يكفيهم الجوع والفاقه رفيقا أمام سيول الرفاق والهتافات وحمل الصور والملصقات والتي يدفع بعضهم من راتبه الهزيل ثمنا لها في مناورات واستعراضات لم تعد تنطلي في يومنا هذا حتى على جموع الحشاشه والدويخه وأهل السلطنه والبشاشة

هم بشر وليسو قطعانا أو جموع يتم تدريبها على الخنوع والركوع الجوع وماعدا ذلك يدخل موسوعه غينيس في الممنوع


أطعموهم


أماكفاكم رؤية الجياع

في زمن الضياع

هياكل عظمية


أماكفاهم الركوع

والذل والخضوع

ومعالم البلية


أما كفاهم حصارا

وقتلا ودمارا

وسوء الطالع والمنية


لوكانت الشعارات خبزا

والهتافات ماءا

لكنا أغنى البرية


ولوكان التهديد والوعيد

القديم والجديد

يرجع الحرية


ولو كان افراغ الجيوب

والعقول والبطون

ينصف القضية


وتقديم القرابين

بلا أسماء وعناوين

قطعانا بشرية


أين هي الخيرات

وأين هي الثروات

أم أنها منسية


هل نهش المساكين

وتعذيب المساجين

تسمونها وطنية


هل أصبح الجولان

وفلسطين ولبنان

سلعة وهمية


في سوق النخاسة

والنكبة والنكسة

وأهداف دنية


ألا يحق للمشردين

وجيوش الجائعين

بعضا من انسانية


أليسو بشرا

جمعا ونفرا

أليس لهم هوية


حرمتموهم اللقمة

وبراءه البسمة

والوجوه الندية


طمرتموهم شعارات

وصور الأحياء والأموات

وحركات تصحيحية


ووعود الرخاء

والوحدة والاخاء

وحرية واشتراكية


وعدتموهم النصر

واسترجاع الأرض

والمعارك الفورية


ومارؤوا منكم الا

جوعا وخنوعا

واستعراضات هزلية


أطعموا الجياع

كفاكم هزلا

وقفزات بهلوانية


فليس في سورية

لكم من مصدق

أو ذرة من الشرعية

www.alhurriah.blogspot.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق