Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
03/12/2008 | Issue: 326 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 عمليات أمنية في ألمانيا لمطاردة "جهاديين"
 بتريوس قائداً للقيادة المركزية الأمريكية
 عباس يكشف عن مفاوضات سرية مع إسرائيل
 ألمانيا: حملات امنية للتفتيش عن اسلاميين متشددين
 برامج مرشحو الكويت تخلو من معالجة قضية العمالة
 طائرات سلاح الجو الروسي تجوب أجواء الأطلسي
 اميركا بين باراك الطامح وهيلاري التي لا تستسلم
 نجاد: إيران مستعدة لمناقشة النزاع النووي
 الجيش الأميركي يفقد ثقته بنفسه
 استئناف نقل امدادات الوقود لمحطة كهرباء غزة
 
 
 شؤون الساعة  افتتاح اعمال مؤتمر المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي بالكويت  Aaram
 ... جاري التحديث
ملك الاردن يشارك امير الكويت حفل افتتاح المؤتمر
 
تحت رعاية الصباح وبحضور قوي
افتتاح اعمال مؤتمر المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي بالكويت
   
   Tuesday, April 29, 2008 | 13:00 GMT آرام من الكويت - وكالات
 
 

افتتح بقصر بيان اليوم اعمال مؤتمر المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الاربع والذي تستضيفه دولة الكويت خلال الفترة من 29 من الشهر الجاري وحتى ا مايو المقبل، تحت رعاية امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، وبحضور ملك الاردن، والعديد من الزعماء والمسؤولين.

والقى نائب رئيس مجلس الوزراء الاسلامي الدولي الرابع فيصل محمد الحجي بوخضور كلمة، ثم القى امير الكويت خطاب الافتتاح لاعمال المؤتمر، بعد ذلك القى ملك الاردن عبدالله الثاني، كلمة، كما القى الرئيس عبدالله واد رئيس جمهورية السنغال، ورئيس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الاسلامي كلمة.
بعد ذلك القى الرئيس حامد كرزاي رئيس جمهورية افغانستان الاسلامية  كلمة. ثم القى الرئيس حارث سيلايدجيتش رئيس مجلس الرئاسة في البوسنة والهرسك كلمة، بعدها القى رئيس المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي تون موسى بن هيتام كلمة.


واكد رئيس مجلس وزراء الكويت الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح، ان التطورات الجوهرية على الاقتصاد العالمي أخذت تعيد صياغة العلاقات الاقتصادية الدولية فتلاشى الاقتصاد الموجه مقابل نمو اقتصاد السوق الحر.

وقال الشيخ ناصر المحمد في كلمه له امام المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع تحت عنوان (الدول الاسلامية.... شركاء في التنمية الدولية ) المنعقد في دولة الكويت خلال الفترة من 29 ابريل - 1 مايو 2008 ان ابرز التطورات تتمثل في عولمة النظام التجاري الدولي حيث تزايد فيه الاعتماد المتبادل بين الدول وأنظمتها الاقتصادية والموارد المتاحة لكل بلد.

واشار الى تزايد دور التكنولوجيا في تسريع الاقتصاد ما أدى الى بروز ما يسمى بالتجارة الالكترونية وأصبح عصرنا يعيش ظاهرة الكيانات الضخمة ولذلك أصبح لزاما علينا أن نسعى الى العمل المشترك وفتح مختلف آفاق التعاون بين بلداننا الاسلامية من أجل النهوض بمستوى الأمة وتفعيل دورها على كافة الأصعدة في ظل النظام العالمي الجديد.

وفيما يلي نص كلمة رئيس مجلس الوزراء
 بسم الله الرحمن الرحيم
 أصحاب السمو والمعالي رؤساء الوفود الكرام السادة الحضور يسرني أن أرحب بكم جميعا في الجلسة الرئيسية للاجتماع الرابع للمنتدى الاسلامي العالمي الذي يعقد في دولة الكويت وأتشرف في مستهل هذه الجلسة بأن أوجه الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما على دعمهما الكامل لعقد مثل هذا الاجتماع وأدعو الله عز وجل أن يكلل جهودنا جميعا بالنجاح وأن نحقق ما تصبو اليه أمتنا من اجتماعنا هذا لتحقيق مزيد من التعاون والشراكة بين دولنا الاسلامية وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي تهدف الى دعم قدراتنا وتنمية مواردنا على كافة المستويات والمساهمة في وضع الأسس المناسبة لحل مشكلات أمتنا الاسلامية.
ومن دواعي السرور والفخر أن يشارك في هذه الجلسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة ومعالي السيد صورو كيغبافوري غيوم رئيس وزراء جمهورية كوت دي فوار والدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الاسلامي للتنمية حيث يدور النقاش حول الموضوع الرئيسي لهذه الجلسة وهو "الدول الاسلامية في عالم متنافس ". الأخوات والاخوة لقد شهد العالم مع نهاية القرن الماضي ومازال يشهد تطورات جوهرية على الاقتصاد العالمي أخذت تعيد صياغة العلاقات الاقتصادية الدولية ولعل أبرزها عولمة النظام التجاري الدولي حيث تزايد فيه الاعتماد المتبادل بين الدول وأنظمتها الاقتصادية والموارد المتاحة لكل بلد وتلاشي الاقتصاد الموجه مقابل نمو اقتصاد السوق الحر بشكل قاد الى تعاظم دور القطاع الخاص وتزايد دور التكنولوجيا في تسريع الاقتصاد ما أدى إلى بروز ما يسمى بالتجارة الالكترونية وأصبح عصرنا يعيش ظاهرة الكيانات الضخمة سواء الاقتصادية منها أو السياسية أو العسكرية ولذلك أصبح لزاما علينا أن نسعى الى العمل المشترك وفتح مختلف آفاق التعاون بين بلداننا الاسلامية من أجل النهوض بمستوى الأمة وتفعيل دورها على كافة الأصعدة في ظل النظام العالمي الجديد

الأخوات والاخوة ان من حسن الحظ أن الله سبحانه وتعالى قد أنعم على أمتنا الاسلامية بموارد ضخمة ومتنوعة ومستمرة تجعل من التعاون والشراكة الاقتصادية بيننا أمرا طبيعيا لكي نطور امكانياتنا ونرفع من مستويات النمو والازدهار لشعوبنا ونعزز قدراتنا التنافسية في العالم من خلال الاعتماد على المزايا المكتسبة في البحث والتطوير والابتكار بإنتاج سلع جديدة أو تحسين أساليب الانتاج وتطويرها بشكل مستمر لضمان سهولة الدخول الى الأسواق العالمية والتفاعل معها.
غير أن عالمنا الاسلامي يواجه اليوم العديد من التحديات يأتي في مقدمتها ضعف مستويات النمو وانخفاض مستويات الاستثمار في المجالين المادي والبشري وانتشار الفقر والبطالة في العديد من دول العالم الاسلامي وضعف البنى التحتية وانخفاض نوعيتها وضعف مستويات التعليم والبحث العلمي وهجرة الكفاءات العلمية وقصور معظم دول أمتنا عن مسايرة ركب الدول المتقدمة اقتصاديا وتقنيا.
الأخوات والأخوة أود التوقف قليلا عند التنمية البشرية في العالم الاسلامي حيث أنها تمثل مصدر القوة لدي الأمم فرغم أن العالم الاسلامي يشكل ما يزيد عن خمس اجمالي القوة السكانية في العالم الا أن نسبة الأمية عالية فيه بحيث تصل في بعض أجزائه كالعالم العربي الى أكثر من ثلث السكان وتشير احصاءات الأمم المتحدة الى وجود ستة بلدان اسلامية فقط في مؤشر التنمية البشرية العالية بينما يوجد 22 بلدا في مؤشر التنمية البشرية المتوسطة فيما تظل 23 بلدا اسلاميا في مؤشر التنمية البشرية المنخفضة.

من ناحية أخرى فان معظم التقارير العالمية تشير الى انتشار الفساد على نطاق واسع في الكثير من دول أمتنا مما يسبب آثارا مدمرة على المصالح العامة للشعوب والحكومات ويعطل الاصلاح الاقتصادي والسياسي ولذلك فان مكافحة الفساد وارساء مباديء أفضل للشفافية والمساءلة والحكم الصالح يجب أن تأخذ أولوية كبيرة في مجتمعاتنا.
لقد أصبح لزاما على العالم الاسلامي مواجهة هذه التحديات وأن يكون البحث عن سبل للمعالجة في مقدمة القضايا الحيوية التي يجب أن نوليها الاهتمام الأكبر وذلك من خلال اعتماد سياسات اقتصادية جديدة تساعد على الاستغلال الأمثل للموارد وتعزيز دور القطاع الخاص والحد من سيطرة الدولة وتوفير بيئة قانونية لحماية الملكية بأنواعها والارتقاء بمستويات التعليم والبحث العلمي وتشجيع الابداع والابتكار واستغلال كل عناصر المجتمع وخلق مناخ ديمقراطي يساهم في جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال .
الأخوات والاخوة ان تحقيق كل ذلك يتجاوز امكانيات كل دولة اذا أرادت أن تعمل بشكل منفرد لذا فان ربط مصالحنا الاقتصادية والسياسية يعد أحد مفردات التحول المنشود لأمتنا كما أن العمل على انشاء سوق اسلامية مشتركة أصبح ضرورة ملحة في عالم اليوم لمواجهة التكتلات التجارية الضخمة التي تحيط بالعالم الاسلامي ومما لا شك فيه أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو تنظيم الصفوف وتحديد الأولويات والعمل المخلص على التعاون من أجل مواجهة تلك التحديات .
كلي أمل بأن يصبح المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي مؤسسة قوية تحقق التواصل والتعاون المشترك بين دول العالم الاسلامي لتعظيم مصالحنا المشتركة كما أنني على ثقة بأن اسهامات أصحاب السمو والمعالي والسادة المشاركين في هذه الجلسة سيكون لها الأثر الكبير في اثراء تفكيرنا وترشيد قراراتنا فلنبدأ على بركة الله.

 
العاهل الاردني
وقال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني هنا اليوم ان العالم الاسلامي يملك من الاصول والموجودات ما يمكنه لان يكون مفتاح الحل لكل القضايا الاقتصادية الرئيسية بدءا من ايجاد اقتصاد عالمي أخضر صديق للبيئة وصولا الى ضمان ادامة توفير الطاقة .

وأضاف الملك عبدالله في كلمة خاطب بها المشاركين في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع، امير دولة الكويت "أننا وبالعمل معا يمكننا أن نرفع وتيرة الازدهار والتنافس بفاعلية أكبر على مستوى العالم.

وحث على البحث في الفرص الاقتصادية التي نحتاجها لادامة معيشة شعوبنا ومواجهة الصدمات المالية والنفطية العالمية وغيرها وتحديد ما اذا ما كان المسلمون في أرجاء العالم سيحصلون وعود القرن الحادي والعشرين الاقتصادية بكل ما يحمله من بشائر.

وبين انه رغم التقدم الذي حققته الدول ال 57 الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي الا ان ناتجها المحلي الاجمالي لا يزيد على ربع الناتج المحلي الاجمالي لأوروبا مثلما ان حصتها من التجارة العالمية ما زالت بسيطة.

ودعا الملك عبدالله دول العالم الاسلامي الى اعادة العمل برعاية الابداع مشددا أن على حكوماتنا وشركاتنا وقادة التنمية في بلداننا أن يدعموا الابداع وفق ذات النهج المتبع لدعم البنى التحتية وجذب الاستثمار.

وفيما يلي النص الكامل لكلمة العاهل الاردني
 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبي العربي الأمين
أبدأ حديثي بشكر صاحب السمو الشيخ الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح على دعوته الأخوية لحضور هذا المؤتمر المتميز كما أتوجه بتحية التقدير لكل الرؤساء وقادة الأعمال والاقتصاد الذين يساهمون في إثراء هذا المنتدى بحضورهم الكريم ومشاركاتهم القيمة.
كما أوجه الشكر لجميع القائمين على المنتدى الاقتصادي الاسلامي لما يمثله من مسعى طيب لطرح الرؤى وإيجاد الحلول لقضايا اقتصادية مصيرية تمس حياة مجتمعاتنا اسلامية.
واسمحوا لي أن أتحدث باللغة الانجليزية تسهيلا على الضيوف الحاضرين من غير الناطقين باللغة العربية.
صاحب السمو الصديق العزيز أنا واثق بأنك ستتيح لي الفرصة للتعبير عن أعمق مشاعر التقدير لكم ولشعب الكويت على ضيافتكم الرائعة وترحيبكم الحار. ان هذا التجمع الكريم هو أول اجتماع للمنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي يعقد في الشرق الأوسط ويشرفني أن أشارك في هذا الحدث وأن أكون معكم جميعا هنا اليوم.
أصدقائي ان ما نشهده اليوم ليس اجتماعا دوليا عاديا فما تنجزونه هنا والجهد الذي ستواصلونه سيكون لهما الأثر الأهم فيما تنشده بلادنا من أهداف أهمها تحديد قدرة بلداننا على تحقيق أهدافها الاقتصادية في التنمية والنمو وتوفير الفرص خاصة لجيل الشباب واذا توفرت هذه القدرة فمتى ستتحقق الأهداف.
تحديد ااذا ما كانت بلداننا مجتمعة قادرة على إيجاد الفرص الاقتصادية التي نحتاجها لادامة معيشة شعوبنا ومواجهة الصدمات المالية والنفطية العالمية وتحديات أخرى.
تحديد ذا ما كان المسلمون لا في البلدان الاسلامية فحسب بل في جميع أرجاء العالم أيضا سيحصلون وعود القرن الحادي والعشرين الاقتصادية بكل ما يحمله من بشائر.
والنظر فيما اذا كانت مجتمعاتنا قادرة على تبوء المكانة التي تستحقها في الاقتصاد العالمي ولا أقصد هنا مجرد المشاركة في الازدهار بل المساهمة في وضع قواعد اقتصادية تعلي صوت قيم الاسلام في التعايش والعدالة والحياة الأفضل للجميع.


ان هذا المنتدى يجمع قادة من مختلف أطياف المجتمع الإسلامي للاجابة على هذه التساؤلات وغيرها المزيد ومثل هذا التجمع يعترف بالدور الكبير الذي تقوم به التحالفات الاقتصادية في منطقتنا فعبر العالم كله تعمل التجمعات والشراكات الإقليمية وتلك التي تتجاوز الحدود الوطنية والجغرافية على توفير منابر للنجاح الاقتصادي وبالعمل معا يمكن للدول الأعضاء أن تقوم برفع وتيرة الازدهار للكل في داخل مجموعتها والتنافس بفعالية أكبر على مستوى العالم.
ونحن ممتنون للجهود الكثيرة التي تبذلها منظمة المؤتمر الإسلامي في قيادتها لانطلاقة التعاون الاقتصادي والتنموي فقد تمكنت بلداننا من تحقيق معالم بارزة على طريق التقدم إذ ازدادت معدلات التجارة بين اقتصاداتنا وشهدت معظمها ارتفاعا في نسب الناتج المحلي الاجمالي يزيد بصورة ملحوظة على المعدل العالمي.
ومع ذلك فكلنا يعرف الحقيقة والواقع فالإمكانات الكامنة في بلداننا والتي لم تستغل بعد ما زالت كبيرة فالدول السبعة والخمسون الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي لديها ناتج محلي إجمالي لا يزيد على ربع الناتج المحلي الإجمالي لأوروبا بل لا يزيد على الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا وحدها .
وحصتنا من التجارة العالمية ما زالت بسيطة أصدقائي ان لدينا جميع الأصول والموجودات التي نحتاجها ليتغير هذا الواقع.
فمواردنا مجتمعة وموقعنا الجغرافي الاقتصادي يجعلان العالم الإسلامي مفتاح كل قضية اقتصادية رئيسية في أيامنا من إيجاد اقتصاد عالمي أخضر صديق للبيئة إلى ضمان إدامة توفير الطاقة وغير ذلك الكثير.
وان مجموع السكان المسلمين في العالم يشكل خمس الإنسانية تقريبا وهم في معظمهم من جيل الشباب ما يمنحنا قوة بشرية ترفع من الإنتاجية و تدفع نمو الأسواق.
ولأن مساحة البلدان اسلامية تشغل ربع العالم فإن هذه البلدان تشكل قنوات لكل زاوية من زوايا الأسواق العالمية.
كما أننا نستند الى تاريخ إسلامي عريق في مجالي ممارسة الأعمال بحرية وجرأة والإقبال على التعلم من خبرات وتجارب الآخرين ووحدتنا في الإسلام بالإضافة إلى قيمه العظيمة وغاياته النبيلة تمكننا وتقوي عزائمنا في هذا المضمار.
لقد حان الوقت الآن لنعمل معا ولتوجيه ما لدينا من أصول وموجودات وتنظيمها .
وليس هناك من يتقدم في الأهمية على شعوبناففي بلداننا نجد أحد أكبر التجمعات الشبابية في العالم الذين يمتلئ وجدانهم بالأفكار وتضج أجسامهم بالطاقة والحيوية ومع ذلك نعاني من نقص دائم في العمالة الماهرة ففي العالم العربي وحده يغادر كل عام 70 الف شاب من خريجي الجامعات بلادهم وهذا الرقم يشكل حوالي ربع خريجينا.
ونصف من يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلادهمفلا يقتصر الأمر على خسارتنا لما يتمتعون به من خبرات تشكل مفتاحا لمستقبل الأعمال والعلوم والتعليم وأولويات محلية أخرى بل يتجاوز ذلك إلى خسارتنا ما يتميزون به من معرفة تخص بيئتهم المحلية وهذه المعرفة تشكل معينا لفهم الواقع الثقافي والوطني ونحن بحاجة إليها للمضي في مسيرة التنمية وفق حاجات شعوبنا ولضمان نجاح هذه المسيرة علينا أن نضع حدا لدائرة الهجرة هذه.
لقد اتخذت غالبية بلداننا خطوات جريئة للعمل على تقدم النمو ذي التوجه التجاري الذي ينهض به القطاع الخاص وعلى تقدم الوظائف ومظاهر التنمية التي يولدها هذا النوع من النمو ولكن حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا وحتى نستطيع بصدق مساعدة شعوبنا على تحقيق تطلعاتها علينا أن نقوم بالمزيد أيضا لاطلاق طاقات وإمكانات الفئات المبدعة لدينا.
وهذا يعني إعادة العمل بتقاليد رعاية الإبداع في العالم الإسلامي فعلى حكوماتنا وشركاتنا وقادة التنمية في بلداننا أن يدعموا الإبداع وفق ذات النهج المتبع لدعم البنى التحتية وجذب الاستثمار.
وعلى الجميع أن يشاركوا فنحن بحاجة إلى تحالفات قوية شاملة قادرة على تأمين ما يضمن لها النجاح من موارد وخبرات موجودة لدى الحكومات ومنشآت الأعمال ومؤسسات التعليم ووسائل الإعلام وقطاعات رئيسية أخرى

 وفي الأردن تلاقت نخبة من المعنيين بالتنمية من خبرات وطنية وعالمية على العمل معا لإيجاد مبادرة رئيسية حول الإبداع في التعليم والعمل على دفعها إلى حيز التنفيذ وخلال أربع سنوات كان العائد على هذا الاستثمار ملفتا للنظر فقد جرى تسريع انتشار التقنيات الجديدة وتوسيع المهارات التدريسية فاكتسب الطلاب معرفة على مستوى عالمي يمكنهم من المنافسة.
وتبين لنا ان لهذا التجمع الراعي للمواهب مزايا قصيرة الامد واخرى طويلة الامد تعزز مجتمع الاعمال في الاردن.فهناك مزايا فورية للشركات المساهمة اهمها اكتساب شهرة محلية في مجال القيادة ونقل المعرفة مع نظرائها الدوليين .
ومع تكرار هذه التجربة في دول أخرى فإن المجتمع الإسلامي في العالم سيرى مردودا أكبر على الاستثمار وهذا درس في قيمة الشراكة فيما بين بلداننا وما بين شركاتناكما أن هناك مجالات عديدة أخرى يمكن فيها لشركاتنا أن تضاعف من التأثير المطلوب إحداثه لدينا خاصة في مجالات الطاقة المستدامة وإدارة موارد المياه والتكنولوجيا الحيوية وأنا واثق بأن المشاركين في هذا المنتدى وبخبراتهم قادرون على تحديد المزيد من المجالات.
أصدقائي في هذه المجالات وفي غيرها نعمل من أجل إيجاد فرص لتجمعاتنا السكانية المتنامية وسنبرهن لجيل الشباب ما الذي يمكن تحقيقه من خلال المعرفة والمبادرة والتعايش وليس هناك ما هو أهم من هذه القضايا لمستقبلنا ويمكننا أن نبدأ ولا بد أن نبد» لا لمجرد اللحاق بالبلدان الأخر. بل لضبط إيقاع مسيرة جميع بلداننا.
فقبل قرون عدة كان للتجربة الإسلامية في مجال الأعمال دورها في النهوض بالتجارة إلى نطاق عالمي وبرز مفكرون مسلمون رواد في علم الاقتصاد ونحن نعرف كيف نحقق النجاحفالتراث والوعد مجتمعان هنا في هذه القاعة في رجال الأعمال والخبراء والمسؤولين الذين يتطلعون إلى الأمام وفي قادة المجتمع المحلي.
إنكم أنتم وزملاؤكم في أرجاء العالم الاسلامي من سيقوم بإيجاد البدائل لشبابنا البدائل المتمثلة بالقوة لا العجز وبتوافر الفرص لا الإحباط من انعدامها وبالأمل لا الغضب.
إنكم أنتم من سيقوم باستعادة التقاليد الإسلامية العظيمة في مجالات العلوم والبحث العلمي والإبداع عاملين على إيجاد بيئة تدعم العقول الشابة وتشجعها.
وأنتم أيضا من سيوفر مستقبلا عنوانه التقدم العالمي الحقيقي مستقبلا يشرك جميع البلدان والثقافات في إطار من الاحترام المتبادل نحو مستقبل يفتح باب الفرص أمام الجميع.
وأنا أعلم أن هذا المنتدى سيناقش بحماس ونشاط على مدى الأيام القادمة العديد من القضايا التي تؤثر على البلدان الإسلامية وآمل أن يشارك كل واحد منكم الآخرين في معارفه وأفكاره.
وأحثكم أن تعملوا في الأيام القادمة على المضي قدما بالحوار والشراكة فالمبادرة تبدأ بشخص واحد يقوم باتصال هاتفي واحد أو بلمسة زر واحدة على لوحة أزرار الكومبيوتر أو بعقد اجتماع واحد أو بإجراء مصافحة واحدة وواحدا واحدا يمكن للمسلمين في أرجاء العالم أن يجعلوا الشراكة وإطلاق الإمكانيات حقيقة واقع فاحرصوا أن تكونوا أحد المبادرين.
وأشكركم شكرا جزيلا
 


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق