Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
03/12/2008 | Issue: 326 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 مبارك يضغط من القناة الفرنسية لتعجيل انتخاب سليمان
 قراءة مستقبل العراق: في كتاب "لبنان والشرق الأوسط"
 هناك من يصوغ المجتمع الأردني بأسلوب غلط
 "زيمبابوي" على طريق تصعيد أزمة الإنتخابات
 "لوكانار انشينيه": ساركوزي على علم بخطة أميركيـة لضرب ايران
 هنية: نقبل بدولة فلسطينية في67 عاصمتها القدس
 أنفاق غزة تثري حكومة حماس
 عبدالله II يحمي الشباب من "مساءلات" المخابرات
 رايس "المكوك اللبؤة السمراء" تهز العصا لمن عصى !
 الكوكب المراوغ سيظهر في 6 مايو
 
 
 آرام - خاص  الزهار: على مصر أن تفتح معبر رفح بشكل فوري  Aaram
 ... جاري التحديث
الحدود بين غزة ومصر بعد ان تم اختراقها في يناير الماضي
 
خلافات فلسطينية حول التهدئة مع اسرائيل
الزهار: على مصر أن تفتح معبر رفح بشكل فوري
   
   Wednesday, April 30, 2008 | 02:20 GMT هلا النجار من غزة
 
 

أكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس اليوم الثلاثاء أن حركته لن تقبل نهائياً بوجود المراقبين الأوروبيين كأداة لفتح أو إغلاق معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل إذا لم تقبل التهدئة فعلى مصر أن تفتح المعبر بشكل فوري. وتجري وفود من ستة فصائل فلسطينية، اليوم محادثات مع مسؤولين أمنيين مصريين في محاولة للتوصل لاتفاق مشترك للتهدئة مع إسرائيل. وتشارك في هذه الاجتماعات الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين وحركتا الجهاد وفتح.

وتغيب حركة حماس عن هذه الاجتماعات حيث شارك ممثلها محمود الزهار في اجتماعات مماثلة الأسبوع الماضي اعلنت الحركة بعدها الموافقة المبدئية على تهدئة تستمر ستة أشهر. إلا ان حماس اشترطت ان يتم الاتفاق على التهدئة في اطار توافق وطني فلسطيني وهو ما سيتم بحثه في اجتماعات اليوم وغدا.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد عبر خلال لقائه بنظيره المصري في شرم الشيخ يوم الأحد عن دعمه للجهود المصرية للتوسط لاتفاق تهدئة بين اسرائيل وحركة حماس. وقال عباس إنه يؤيد، دون شروط، جهود الحكومة المصرية لعقد هدنة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة التي تستعد للاجتماع في القاهرة.

يشار الى ان مصر تقوم بجهود وساطة بين اسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الذي يشهد تصعيدا عسكرياً بين الجانبين راح ضحيته العشرات من الفلسطينيين. وقال السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو انه سيتابع المباحثات نيابة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

بدوره أكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس اليوم الثلاثاء أن حركته لن تقبل نهائياً بوجود المراقبين الأوروبيين كأداة لفتح أو إغلاق معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل إذا لم تقبل التهدئة فعلى مصر أن تفتح المعبر بشكل فوري.
 
وقال الزهار خلال ندوة نظمتها الجامعة الاسلامية بغزة، " إن التهدئة مطلب إسرائيلي في الأساس، وأن الحركة لم تطلب تهدئة، وشروطنا لهذه التهدئة هي وقف كافة أشكال العدوان والعمليات الإسرائيلية ، وفتح معبر رفح وكسر الحصار المفروض قطاع غزة" .
 
وشدّد عضو المجلس التشريعي على أن الإتفاق بخصوص موضوع الأسرى، ليس اتفاقاً على العدد وإنما على الأسماء، منوّهاً إلى أن من يقدم ويطرح الأسماء هو حركته وأن أهمها ستكون أصحاب الأحكام العالية لأنهم جوهر القضية الفلسطينية.

وقد حمل خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حكومة الاحتلال وجيشها المسؤولية عن المجزرة التي ارتكبت بحق عائلة أبو معتق في عزبة بيت حانون ، والتي أسفرت عن استشهاد أم وأربعة من أبنائها.

وأكد القيادي البطش خلال تصريحات لإذاعة القدس من غزة صباح اليوم الثلاثاء :" إن رواية العدو حول وجود حقائب للاستشهاديين أو أنها كانت استخدمت المنطقة من قبل معدي المتفجرات، هي رواية كاذبة لأنه لو كان احد لديه حقائب متفجرات أو كان يعد ألغاماً لانفجر اللغم بفعل الصاروخ ولوجدنا اشلاءً لأشخاص غير أطفال أبو معتق ووالدتهم.

وأضاف البطش "لا يمكن لأي ناطق عسكري إسرائيلي أن يغير الحقيقة، مشيراً إلى أنه لم يكن في المكان أحد غير هذه العائلة ولم يكن فيها لا مسلحين ولا معدين متفجرات".

وتابع القيادي البطش يقول:" إن جيش الاحتلال كعادته يحاول التنصل بجرائمه وهو ما  حصل عندما ارتكبوا مجزرة غالية على شاطئ البحر، وهذا ما حصل عندما قاموا بهدم منزل أيمن الفايد على أسرته في مخيم البريج، وبعد ارتكاب مجزرة العثامنة، مضيفاً أن العدو الصهيوني لا يعترف بمجازره لأنها تلحق الضرر الكبير به وبسمعته العسكرية.

ووصف القيادي في الجهاد الإسلامي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالأخرس، الذي يغلق فمه ويغمض عينيه عن جرائم الاحتلال، منوهاً إلى أن مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية لم تعد منظمة محايدة، وفقدت المصداقية ودورها كمنظمة دولية ترعى وتراقب الأمور في مختلف أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بمحادثات الفصائل في القاهرة شدد القيادي البطش أن حركة الجهاد الإسلامي حركة واحدة لها أمين عام ولها أمانة عامة ولها قيادة معروفة وأن من يمثلها وفدا من الخارج برئاسة نائب الأمين العام الأستاذ زياد النخالة "أبو طارق" ، وهو الذي يمثل الحركة ويقود الحوارات من اجل مصلحة أبناء شعبنا ومن اجل حماية مشروعنا الإسلامي والوطني.

وتمنى البطش النجاح لهذه الحوارات في التوصل لمصالحة الوطنية وفي اقناع المصريين وغيرهم في تعميمات تجاه فتح المعابر وفك الحصار، وإنهاء الانقسام الداخلي. وعبر عن اعتقاده أن ما يقوم به الاحتلال من عدوان على الأرض هي رسائل واضحة تجاه المصريين انه لا يريد لهم أن ينجحوا في التهدئة وهو يريد تهدئة بأقل ثمن ممكن

 

 


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق