Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 تجارة الموقف !!
 قضية الأقباط والإعلام
 مبارزة
 كيف يبدوا المشهد الإعلامي الكردي اليوم؟؟
 ما يحمله مرشحو الرئاسة الأمريكية من هدايا لنا
 النكبة والمنكوبين في عامها الستين
 خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج
 هل حقاً بايع "السلفيون" جمال مبارك لحكم مصر؟!
 الوقاحة الإسرائيلية والعراء العربي!!
 "انابوليس" يطلق مفاوضات متعثرة واستيطان متوحش
 
 
 قبيلة آرام  العودة بخفى حنين  Aaram
 
العودة بخفى حنين
   
   Tuesday, April 29, 2008 | 05:00 GMT أزراج عمر
 
 

عاد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن من واشنطن بعد لقائه مع الرئيس بوش خالى الجراب..

هكذا صرّح فى شرم الشيخ أثناء محادثاته مع الرئيس المصرى حسنى مبارك. فخلال لقاء عباس-بوش قال هذا الأخير بأنه بصدد وضع اللمسات على "معالم" الدولة الفلسطينية.

وإن كلمة "معالم" تعنى البحث مجددا من قبل الإدارة الأمريكية عن صيغة لا علاقة لها بالمطالب الفلسطينية المتمثلة فى تطبيق الشرعية الدولية التى تعنى عمليا إنشاء الدولة الفلسطينية على أساس حدود ما قبل حرب 1967.

فإدارة بوش ترفض عودة اللاجئين جملة وتفصيلا. وفى الوقت نفسه تعتبر القدس الشرقية جزءا من السيادة الإسرائيلية. وفضلا عن ذلك، فإن هذه الإدارة تؤكد مرارا بأن المستوطنات الإسرائيلية القديمة فى الضفة الغربية يجب القبول بها فلسطينيا.

وفى الوقت ذاته، فإن المشكلات الأخرى مثل المعابر، والمياه، والمجال البحرى لم تحسم بشكل يضمن الحياة للدولة الفلسطينية المفترضة، أو لنقل، المتخيلة.

وأكثر من ذلك فإن شكل الدولة الفلسطينية الجغرافى يتميز بأنه فسيفساء مبعثر ومنفصل. ومن هنا، فإن صيغة الدولة الفلسطينية التى فى مخيلة الرئيس الأمريكى جورج بوش هى مجرد جزر، وبقع لا شيء يصل فى ما بينها.

وعلى ضوء هذه الصيغة، فإن هذه الدولة المفترضة غير قابلة للحياة، بل إنها ستتحول إلى تابع للدولة الإسرائيلية فى كل المجالات فى حالة تطبيق ما يدعوه الرئيس بوش بالمعالم.

وفى الواقع فإن ثمة احتمالات كثيرة بخصوص إعلان الدولة الفلسطينية قبل انتهاء عهدة الرئيس بوش..

إنه يحتمل أن تختلق إدارة أولمرت وقائع جديدة تحول دون ذلك، مثل تفجير الحرب مع إيران، أو اجتراح نزاع مسلح مع سوريا.

إن أوراق اللعبة التى بيد إسرائيل لطمس خريطة الطريق، وإلغاء الإعلان عن الدولة الفلسطينية كثيرة. فالدلائل المادية متوفرة لتدعيم هذه الاحتمالات.

إن مبادرة التهدئة مع إسرائيل التى قبلت بها حركة حماس والتى مدتها ستة أشهر تدخل أساسا فى التكتيك الفلسطينى لاختبار مدى جدية وعد بوش لإعلان ميلاد الدولة الفلسطينية، ومدى جدية نوايا حكومة أولمرت.

وإن مدة ستة أشهر هى المدة التى بقيت لإدارة بوش فى البيت الأبيض. ولكن حكومة أولمرت رفضت مبادرة حركة حماس علما أن هذه المبادرة تمثل الحد الأدنى للتنازل الفلسطينى وبالأحرى لتنازلات المقاومة الفلسطينية.

هناك علامات استفهام كبيرة أمام نوايا الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش فى تحقيق مطلب إنشاء الدولة الفلسطينية.

فهو قد استبعد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وكذلك اللجنة الرباعية من وضع الخطوط العريضة للحل النهائي.

وإلى جانب ذلك فإنه قد همّش الجامعة العربية حيث أنها تحولت إلى مجرّد رأى استشارى فى أحسن الأحوال.

إن اختزال القضيّة الفلسطينية إلى مجرد ثالوث أمريكي- إسرائيلى وسلطة فلسطينية يعنى الانفراد بها، والتصرف فيها وفقا للخطة الإسرائيلية وأهداف الدولة العبرية على المدى الطويل والمتمثلة فى إنشاء كيان فلسطينى هلامى وتقييده وتفريغه من محتواه النضالي.

* تزامناً مع (العرب) اللندنية

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق