Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حرب الصدر المفتوحة.. والتهديدات الكرتونية!
 انتخابات بيرزيت دلالات ومؤشرات
 حاصر حصارَك ..لا مفر ...!!
 تجارة الموقف !!
 قضية الأقباط والإعلام
 مبارزة
 ما يحمله مرشحو الرئاسة الأمريكية من هدايا لنا
 كيف يبدوا المشهد الإعلامي الكردي اليوم؟؟
 النكبة والمنكوبين في عامها الستين
 خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج
 
 
 قبيلة آرام  ما هي أولويات العمل الوطني بالمملكة الهاشمية ؟   Aaram
 ... جاري التحديث
عمان في الليل
 
"آرام " تقرأ المشهد السياسي مجدداً ......
ما هي أولويات العمل الوطني بالمملكة الهاشمية ؟
   
   Wednesday, April 30, 2008 | 04:00 GMT نبيل عمرو
 
 

بغير عبقرية ، فإن أية محاولة لوضع العصيْ في دواليب برامج وسياسات العاهل الهاشمي وتحت أي مسمى من المسميات، ومن قبل أي كان من أهل المملكة الهاشمية ، سيصبح رهاناً على المستقبل السياسي للمملكة الهاشمية حيال الإستحقاقات الجيوسياسية والرابط بين مكونات أهل جنوب الديار الشامية ، خاصة فيما هو عليه الحال القائم في منطقة الشرق الأوسط التي تقف على حد السيف الأمريكي من جانب والخنجر الفارسي من جانب آخر، وهي الحقيقة التي على الجميع إدراكها ، ليس بمعنى الإستسلام لعا والركوع أمامها ، إنما لأن الوعي عليها يأتي في سياق البحث عن المصالح في أطرٍ موضوعية بعيداً عن الأحلام والمزايدات والرهانات على قوى الفشل وأصحاب الأصوات العالية والشعارات البراقة .

   في خضم المرئي أن هناك ترتيبات تُعدها وستحاول فرضها الولايات المتحدة الأمريكية لزحزحة قضية فلسطين بعضا من الخطوات ، قد يراها البعض أنها الى الامام ويراها آخرون أنها الى الخلف ، وهذه مسألة جدلية عند قراءة تاريخ هذه القضية ، التي تؤكد الوقائع على الأرض يوما بعد يوم أنها جزء من المعادلات الدولية ، يتوقف التأئير الاقليمي و العربي والإسلامي في مصيرها عند حدود لم تتمكن حتى اللحظة الراهنة إحداث تغيير جوهري لصالح الفلسطينيين والعرب والمسلمين ، ويعود ذلك الى جملة أسباب ، التي من أهمها ، أن العرب دولا وشعوبا ما فتئوا يتحدثون عن عدالة قضية فلسطين ويعلنون أنها قضيتهم المركزية ، لكن أحدا منهم لم يتحدث يوما عن عدالة الثورة الفلسطينية،وأكثر من ذلك لم تتوان الدول العربية عامة وبلا استثناء عن محاولات تقويض وتهديد ومحاربة الثورة الفلسطينية ، التي كان من المفترض أن تكون ثورة عربية اسلامية عارمة حتى تتمكن من أن تحد من تغوّل المشروع الصهيوني .

   ليس .... وبعيدا عن اللوْم أو التجريح ، أو فتح الملفات والبحث عن المسؤوليات التي أوصلت قضية فلسطين الى هذه الحالة ، وفي محاولة لقراءة المشهد بموضوعية وعقلانية  من خلال وقفة تأمل لما أحدثته اللقاءات الأخيرة بين العاهل الهاشمي والرئيس الا مريكي ، وبين رئيس فلسطين والرئيس الامريكي ، من أجواء الإحباط والشعور السييء السائد في الأوساط السياسية والإعلامية في المملكة الهاشمية ، التي بدأت تبث مخاوف تجاه ما يسمى الخيار الأردني ، وراحت تطلق الوصفات لكيفية منع إستعمال هذا الخيار كجزء من عملية زحزحة قضية فلسطين من حالة الجمود التي غرقت فيها منذ سنوات .

  وإن كانت هذه المخاوف مشروعة، كما وإن كان استعمال هذا الخيار من قبل الادارة الامريكية لا يحقق الطموحات المرجوة لأهل جنوب الديار الشامية ، فإن تقديم الوصفات لكيفية التصدي لإستعمال هذا الخيار ، وحتى لو لمجرد تخفيف سلبياته ، بدون دراسة مستندة الى دراية لما هو عليه برنامج صانع القرار الذي يعمل على مدار الأربع وعشرين ساعة لتحقيق الأفضل لأهل المملكة الهاشمية ، يصبح نوعا من التأثير السلبي ، تجاه هذا البرنامج الذي يعمل عليه العاهل الهاشمي ، وهو الأقدر على التعامل مع مثل هذا الخيار أو غيره من الخيارات المطروحة تجاه قضية فلسطين التي لم يعد بالإمكان تجاوزها كشأن داخلي من شؤون المملكة الهاشمية ، إن لم تكن الشأن الأهم ، لأن في مضامينها من التحولات الإستراتيجية والحيوية ما يحدد مستقبل الناس ليس في المملكة الهاشمية في وضعها الحالي فحسب وانما لمجمل أهل جنوب الديار الشامية ، كما أن أي خطأ في التدافع لإجتراح الوصفات وبث الأفكار واطلاق التكهنات والإعتماد على التحليل بغير معلومات دقيقة ، فإن من شأنه عرقلة برنامج الملك  والتشويش على خطته التي ستكون في نهاية المطاف الوصول الى أفضل المتاح للمملكة الهاشمية وأهلها سياسيا ، اقتصاديا ، اجتماعيا وأمنيا .

   إن أي عك ، فذلكة ، فلسفة أو تشاطر ، تدفع بالبعض عن حسن نية أو عن سوء نية لتوجيه الشارع السياسي والشعبي بأي اتجاه من الاتجاهات دون أن يكون هذا بإيحاء من الملك وبعلمه وضمن برنامجه ، سيكون بمثابة ضربا من المزايدة حتى على صانع القرار الذي لم يفصح عن طبيعة معلوماته ، برنامجه ، خططه وتحركاته لا لشيء ، إنما لدقة الموقف ، حساسيته وتشعب معطياته التي تحتاج إلى ربان ماهر وشديد الحذر بحصافة عالية ، كي يتمكن من الوصول بالسفينة إلى شواطئ الأمان .

   ويصبح الأمر في دائرة غير المقبول ، من أي كان ومهما تكن صفته أو موقعه من أهل المملكة الهاشمية الذين خبروا حكمة الهاشمية وآمنوا بفلسفة حكمهم أن يبدأ  بإطلاق دعوات غير مدروسة ، توحي وكأن أصحابها في واد آخر ، وعلى طريق مغاير للواقع الموضوعي الذي يعمل الملك على معالجته لمصلحة البلاد والعباد ومستقبل الأجيال .

   هكذا تصبح أولويات العمل الوطني في المملكة الهاشمية ، هو الاستمرار بتصلب الجبهة الداخلية ، ورعاية الناس في كل أصقاع المملكة الذين يلتفون حول مليكهم بالعفوية والتلقائية التي يعكسها إيمانهم المطلق بقدرات قائدهم الذي لم ولن يخذلهم يوما .

n-amro-55@hotmail.com      

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق