Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
21/11/2008 | Issue: 313 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 مبارك يضغط من القناة الفرنسية لتعجيل انتخاب سليمان
 قراءة مستقبل العراق: في كتاب "لبنان والشرق الأوسط"
 هناك من يصوغ المجتمع الأردني بأسلوب غلط
 "زيمبابوي" على طريق تصعيد أزمة الإنتخابات
 "لوكانار انشينيه": ساركوزي على علم بخطة أميركيـة لضرب ايران
 هنية: نقبل بدولة فلسطينية في67 عاصمتها القدس
 أنفاق غزة تثري حكومة حماس
 عبدالله II يحمي الشباب من "مساءلات" المخابرات
 رايس "المكوك اللبؤة السمراء" تهز العصا لمن عصى !
 الكوكب المراوغ سيظهر في 6 مايو
 
 
 آرام - خاص  شبح "الخيار الأردني" يطلُّ من جديد ؟!   Aaram
 ... جاري التحديث
العاهل الأردني والرئيس بوش .. لقاءات عديدة بلا حسم
 
إذ هناك ما يدور خلف ستار .. وحيث عباس يعترف بالفشل
شبح "الخيار الأردني" يطلُّ من جديد ؟!
   
   Wednesday, April 30, 2008 | 02:50 GMT خاص من عمّان
 
 

من بعد زيارتين مفاجئتين للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن جاءتا غداة جولة مفاوضات سريعة لوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس مع الفلسطينيين والإسرائيليين ومن بعد ذلك مشاركتها بقوة في اجتماعين احدهما لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن في المنامة ثم في الكويت بمؤتمر موسع حول العراق، فإن كلاما كثيرا تصدر واجهات الكواليس السياسية في عواصم كثيرة عن فشل زيارتي الملك والرئيس فيما كانا يطمحان إلى تحقيقه في المحادثات مع الرئيس بوش الذي أعطى وعودا كثيرة في العام الأخير لولايته ولن يقدم أي شيء.

الكلام عن الفشل، جاء متزامنا مع تخوفات في العاصمة الأردنية من إعادة فرض ما يسمى "الخيار الأردني" ومثل هذا الخيار كان دائما يواجه بموقف حازم من جانب الملك الهاشمي الذي ظل للأعوام الأخيرة يؤكد عزم الاردن على التصدي لكل مخطط يستهدف المساس باللأردن وهويته، وذلك بالتوازي مع تصميمه بان لا حل للقضية الفلسطينية الا باقامة الدولة في الضفة والقطاع مع الحفاظ على حق العودة للاجئين.

واليوم، خرجت صحيفة (العرب اليوم) بمقال لرئيس تحريرها طاهر العدوان يحمل في سطوره ما يثير الخشية والريب مما يجري ورا ستار الكواليس في عواصم القرار الكبيرة وخاصة واشنطن والقدس، والعدوان قال في كلامه "ما يتداول من معلومات هنا وهناك يؤكد بان الاردن امام منعطف حاسم, كذلك مستقبل القضية الفلسطينية, مما يتطلب تحركا على المستوى الوطني, رسميا وشعبيا لدرء الشر قبل وقوعه. لقد حان الوقت لمواقف حازمة على مستوى الدولة لابعاد الاردن عن المسار الفلسطيني, لانه يبدو, ان واشنطن وتل ابيب تفهمان الدعم الاردني الاستثنائي للسلطة كأرضية تشجع على اعادة احياء الخيار الاخر البديل (للدولة الفلسطينية المستقلة).

* نحو شرم الشيخ

وإليه، تواصلا للمهمات، فإن الملك الهاشمي والرئيس عباس "قطبا المعادلة" وجدا في شرم الشيخ وجهتهما الثانية بعد لقاءات واشنطن، فحادث الرئيس الفلسطيني أمس الرئيس المصري حسني مبارك اليائس دائما من الموقف الأميركي، واليوم الإثنين تحادث الملك مع مبارك وكلا المحادثتين تصب في خانة النتائج المخيبة للآمال فلسطينيا وعربيا ودوليا من الموقف الأميركي، حيث كانت تلك الآمال معلقة على أن تكون الوزيرة رايس "دينامو" الحلول الناجزة لعقدة التفاوض الفلسطيني ـ الإسرائيلي وصولا الى قرارات عملية في شأن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب إسرائيل "الآمنة".

مثل ذلك لم تحققه زيارتي الملك وعباس إلى واشنطن، حيث فوجىء الرجلان بوعود وكلام يبتدأ ولا ينتهي، ولم يسمعا رغم الاستقبالات الحارة والكلام الدبلوماسي الودي الناعم ما يوحي بحسم من جانب إدارة جمهورية تلملم أوراقها وملفاتها لإخلاء القيادة لآخرين قد يكونون جمهوريين أو ديموقراطيين في مطلع 2009 .

وواضح أن بوش رفض مطلباً أو لنقل "نصيحة" من جانب صديقه الملك عبدالله الثاني بعدم زيارة إسرائيل للمشاركة في احتفالات الذكرى الستين لقيامها، كما هو واضح أيضا سواء بسواء أن بوش لم يقدم للرئيس عباس أي شيء عملي ملموس، فبعد لقائه مع الرئيس مبارك قال عباس إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى نتيجة بعد، ولكنه أضاف "علينا أن نبحث عن أي دولة فلسطينية.. قبل نهاية العام 2008". من دون أن يشير إلى كيفية تحقيق ذلك.

وفي تعليقه على المحادثات مع الجانب الاميركي في واشنطن، قال عباس أنه طلب من الرئيس الامريكي العمل لإيقاف الاستيطان "لأن استمرار الاستيطان في ظل المفاوضات أو حتى في عدم وجود مفاوضات أمر لا يعطي أملا لأحد". وأكد أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه يرتكز على حدود 1967 . وقال إن الهوة كبيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المفاوضات وإن أيا من قضايا الوضع النهائي لم يتفق عليها, مضيفا أنه "سيرى ما إذا كان بالإمكان التوصل لاتفاق".

ومن المتوقع أن تحضر وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة في 3 مايو /أيار المقبل -حسب عباس- للقاء المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيدا لزيارة بوش المقررة في الشهر نفسه.

* مقال طاهر العدوان

وتنشر (آرام) في الآتي مقال الزميل طاهر العدوان في صحيفة (العرب اليوم) بعنوان "الخيار الاردني هل يعود الى الواجهة? ":

.. في نهاية الاسبوع الماضي التقى جلالة الملك الرئـيس بوش في واشنطن وفي اليوم التالي التقى الرئـيس الامريكي الرئـيس الفلسطيني محمود عباس. وقد اوحى هذا المشهد بسيل من التكهنات والتحليلات حول توقيت اللقاءين خاصة ان بوش سيزور المنطقة في منتصف ايار المقبل بزيارة وصفت بانها وداعية, قبل مغادرته البيت الابيض نهاية العام.

هذه التكهنات والتحليلات تدور حول التساؤلات التالية: ماذا سيقول الرئـيس الامريكي في خطابه امام الكنيست الصهيوني في الذكرى الـ 60 لقيام اسرائـيل? ثم ماذا سيقول امام القمة التي ستجمعه في شرم الشيخ مع عدد من زعماء ما يسمى بدول الاعتدال العربي?

ما رشح حتى الان من مصادر فلسطينية عن زيارة ابو مازن الاخيرة الى واشنطن, التي تزامنت مع زيارة جلالة الملك. ان بوش يسعى, وباستخدام الضغوط على الجانب العربي في شرم الشيخ, الى الموافقة على (بيان اطار) فلسطيني - اسرائـيلي حول مستقبل التسوية وقيام الدولة الفلسطينية, وذلك بموازاة ما سيقدم من وعود غير مسبوقة امام الكنيست مثل التعهد بالحفاظ على امن اسرائـيل, واطلاق تصريحات, بوزن تصريحات مرشحة الرئاسة هيلاري كلينتون التي هددت فيها بسحق ايران نوويا اذا ضربت اسرائـيل. وكذلك تعهده المنتظر بالحفاظ على اسرائـيل يهودية. وهو الوجه الآخر لرفض حق العودة للاجئين.

اخطر ما يرد من معلومات ان الادارة الامريكية وبالاتفاق مع اسرائـيل تسعيان الى فرض تسوية الامر الواقع, وذلك بدفع قطاع غزة نحو مصر, والضفة الغربية (ما يتبقى منها) نحو الاردن, وفيما يجري عمليا اعادة جسور العلاقات بين القطاع ومصر فان التحولات الميدانية الخطيرة في القدس والضفة تجعل قيام الدولة الفلسطينية امرا مستحيلا, كذلك فكرة الدولة ثنائية القومية بين اسرائـيل والفلسطينيين, مما يعيد الخيار الاردني الى الواجهة, لكن هذه المرة بفرض تسوية على الاردنيين والفلسطينيين تُلحق المعازل التي ستخلفها خطط الاستيطان والجدار العازل في الضفة بالاردن.

ما يتداول من معلومات هنا وهناك يؤكد بان الاردن امام منعطف حاسم, كذلك مستقبل القضية الفلسطينية, مما يتطلب تحركا على المستوى الوطني, رسميا وشعبيا لدرء الشر قبل وقوعه. لقد حان الوقت لمواقف حازمة على مستوى الدولة لابعاد الاردن عن المسار الفلسطيني, لانه يبدو, ان واشنطن وتل ابيب تفهمان الدعم الاردني الاستثنائي للسلطة كأرضية تشجع على اعادة احياء الخيار الاخر البديل (للدولة الفلسطينية المستقلة).

وسواء صدقت مثل هذه السيناريوهات ام هي مجرد تكهنات وتحليلات, فانها اصبحت متداولة تحت مناخ من اليأس والتشكك بنجاح تسوية على المسار الفلسطيني تقوم على انسحاب كامل من الضفة والقطاع.

لقد اعلن جلالة الملك اكثر من مرة عزم الاردن على التصدي لكل مخطط يستهدف المساس بالبلد وهويته, وذلك بالتوازي مع تصميمه بان لا حل للقضية الفلسطينية الا باقامة الدولة في الضفة والقطاع مع الحفاظ على حق العودة للاجئين.

هذه المواقف تتطلب من الحكومة والبرلمان وقوى المجتمع الاردني الحذر والاستنفار لبناء جدار من الوعي المضاد تحسبا لمثل هذه المؤامرات, وجدار وطني آخر من القدرة على مقاومة اية ضغوط امريكية, وبكلام آخر حان الوقت للتصدي لمخططات وسياسات امريكية - اسرائـيلية تريد ان تبني (الشرق الاوسط الجديد) على اطلال القضية الفلسطينية وعلى حساب دول المنطقة وفي مقدمتها الاردن. (( انتهى مقال طاهر العدوان)).

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق