Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الخليج ليس فارسيا
 بوتين الحديدي في السلطة ... خائر أمام الفاتنات
 أحياناً... اللحوم العربية المتحدة
 غزة تكسر الهجوم.. وتبدأ هجوما مضادا
 الأسد "متفائل"...
 إنها مناورة الاستعداد لضرب إيران
 وكيف رعتنا دمشق!؟
 العرب أيضاً ستراقبهم الكاميرات..!
 حماس بعد لقاء كارتر وقبل مجيء بوش
 الشـرخ العـربي يزداد عمقـا‏..!‏
 
 
 فليت ستريت   الحـرب والسلام  Aaram
 
الحـرب والسلام
   
   Friday, April 25, 2008 | 02:40 GMT غازي الزعبي (الرأي الاردنية)
 
 

تدخل مقولة الحرب والسلام في صميم كينونة الاشياء ، وهي في خضم الزمن تشبه الموجة صعودا وهبوطا بفعل الضغط الشديد الذي يؤدي للانفجار، وهو ما يتمثل في العدوان والهيمنة وحب السيطرة أو التملك الذي توجهه الغرائز والحاجات والسياسات في عالمنا المعاصر للأستحواذ على الاشياء دون حق مشروع ،او وازع اخلاقي أو قانوني ، أو تحت وطأة انفعالات انسانية بدائية ، ونوازع جاهلة متخلفة تصبح بمثابة مطية مكررة تبرر الحروب الكبرى تحت غطاء من التمدن الزائف ، الذي ميز عالم اليوم ، وما افرزه من معتقدات جوفاء لتبرير الحروب ، وتقنينها ، وإدارتها لوجستيا واستراتيجيا مستغلة وجود التكنولوجيا الحديثة الفتاكة ، واسلحة الدمار الشامل التي تشبه الريح الهوجاء التي لا تبقي ولا تذر.

أما السلم العالمي فانه يعم حينما تزدهر الحضارة والعلوم الانسانية والاداب ، وتترقى المجتمعات عقليا ووجدانيا ، الامر الذي يتمخض عنه الوعي بحقيقة الدور الانساني في محاربة الغريزة الجامحة ، والعدوان الصارخ ، تمهيدا لتقسيم الادوار على اساس الحقوق والواجبات ، وسيادة القانون والاخلاق التي تعتبر بمثابة الكابح الاساسي لوقف الحرب ، وإشاعة روح السلام القائم على المحبة والاخوة والتعاون ، وهو ما يجعل صبغة الحرب والسلام نتيجة حتمية للثقافة المسيطرة على الشعوب ، فكلما تحضر الانسان عم السلام ، وكلما تخلف تهيأت الارض الخصبة للحروب والمنازعات ، وشيوع ادبيات المناورة السياسية المخادعة ، والنفاق الدبلوماسي الذي يخفي وراءه النوايا السيئة ، والخطط الشيطانية التي تروج للشر والفتنة العمياء .

والسياسة الحكيمة تقوم على حقيقة موضوعية مستمدة من تجربة تاريخية مطلقة ، مفادها الاستعداد للحرب والسلام في ان معا ،أو التلويح بالبندقية وغصن الزيتون ، وفي حال ما فرضت الحرب التي لا خيار فيها يكون الانسان في حالة استعداد لا يعفيه من مسؤوليها شيء ، ومد يد السلام إذا ما كان خيارا متاحاً مع الملاحظة ان الحرب والسلام مقولة اخلاقية في الدرجة الاولى ، يتشاركان في صنع دوامة الحياة ، أرادهما البارىء عز وجل بمثابة امتحان يتبين فيه الخيط الابيض من الاسود ، ويتميز فيه الخبيث عن الطيب ولله عاقبة الامور.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق