تشارك الفنانة الفرنسية المغربية الاصل صوفيا الحبيب السعيدي (23 سنة) في الأوبريت الغنائي "كليوباترا آخر ملكات مصر" الذي يشرف عليه مصمم الرقصات الشهير كمال الوالي والذي يعرض حاليا في قاعة الاوليمبيا الشهيرة بباريس.
وتعلب صوفيا السعيدي دور الملكة المصرية كليوباترا ،وتعتبر مشاركة صوفيا السعيدي في أوبريت "كليوباترا آخر ملكات مصر" خطوة عملاقة نحو النجومية على المستوى الفرنكوفوني حيث من المنتظر أن يعرض الأوبريت في بروكسيل وجنيف ومونريال.
وطرح منتجو الأوبريت الغنائي أغنية "فام دوجوردوي" بصوت صوفيا السعيدي للترويج لأوبريت "كليوباترا آخر ملكات مصر".
صوفيا السعيدي المولودة بمدينة الدار البيضاء في السادس من سنة 1984 من أم فرنسية وأب مغربي يعمل طيارا في الخطوط الملكية المغربية،درست في الدار البيضاء ثم انتقلت إلى فرنسا من أجل متابعة دراستها في شعبة الاقتصاد , اكتشفت صوفيا الموسيقى في وقت مبكر، حيث بدأت في تعلم العزف على البيانو من سن الخامسة واستمرت في ذلك لمدة خمس سنوات .
كما أنها تعلمت الرقص الكلاسيكي والعصري وتتحدث إلى جانب العربية والفرنسية اللغتين الاسبانية والانجليزية وتؤكد صوفيا أنه في البداية اقتصرت على الرقص الذي وجدت فيه ذاتها ولم تحاول أبدا اقتحام عالم الغناء لأنها كانت غير معجبة بصوتها لدرجة أن الأمر شكل بالنسبة لها عقدة لم تتجاوزها إلا بعد سنتين حيث قررت ولوج أحد المعاهد الخاصة من أجل تحسين قدراتها الصوتية.
وإذا كانت المغربية تؤكد أنها لا يمكن أن تحصر عدد مغنيها المفضلين إلا أن أغنية "Je suis malade" للمطرب الفرنسي سيرج لاما تبقى هي الأغنية المفضلة بدون منازع، وهذا هو السبب الذي دفعها لاختيار هاته الأغنية لاجتياز اختبار الدخول إلى "ستار أكاديمي " والذي شارك فيه آلاف الأشخاص، كما كانت أسعد لحظات حياتها عندما استطاعت ان تغني هاته القطعة مع مطربها مباشرة في الحفل الذي تقيمه "تي أف1" كل سبت لطلبة " ستار أكاديمي" الذي تأهلت إلى نصف نهائياته.
وكانت صوفيا قد أصدرت قبل ثلاث سنوات ألبومها الأول والوحيد بعنوان "كاباريه" كما سبق لها التتويج بجائزة خميسة عام 2004
(وكالات)