Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
10/01/2009 | Issue: 365 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 سَمْراوات أي نعم
 ماذا ينتظر العالم من الشعب الفلسطينى؟
 شتائم الكترونية !
 أبو تحسين يستاهل التمثال !!
 "مفاهيم مختلفة: استثمار.. استعمار.. استحمار"
 حجه العارفين في تطاير الساسه والمسؤولين
 حماسان ، مشعلية ، وزهّارية والضائع هنية
 شباب البحرين بين الطبقية والايديولوجية
 جيش المهدي... بين الاسطورة و الحقيقة ؟؟!!
 17 نيسان عيد الإستقلال ورمز الحرية والسيادة
 
 
 قبيلة آرام  حرب الصدر المفتوحة.. والتهديدات الكرتونية!  Aaram
 
حرب الصدر المفتوحة.. والتهديدات الكرتونية!
   
   Thursday, April 24, 2008 | 05:00 GMT داود البصري
 
 

موجات العنف الدموية التي تضرب العراق بعنف منذ أكثر من خمسة أعوام عجاف لم ترو ظمأ بعض كبار الفاشيين و المجرمين و القتلة من معتمري عمائم السوء الشيطانية لمزيد من الدماء العبيطة في ظل وجود كم هائل من المغفلين و المخدوعين و الأميين الذين يضحك عليهم بعض من أسبغوا على ذواتهم صفة القدسية و العصمة و في طليعتهم المدعو مقتدى الصدر ذلك الفتى الغر المعوق فكريا الذي يشتم الإحتلال في الظاهر و ينعم و جماعته من كبار المتخلفين ( بخيرات و نعم و بركات ) ذلك الإحتلال!! في مفارقات غريبة و غير مفهومة لزعاطيط و صبيان سذج قذفتهم لواجهة الأحداث بل للزعامة المثالب و المصائب التي جلبها الإحتلال الأمريكي الذي فشل بإمتياز في تحقيق كل الوعود العسلية السابقة على حرية العراق!! و التي لم تحقق الحرية الحقيقية المتوخاة بقدر ما حققت حرية القتل و الفوضى و تسلط أجيال جديدة من الإرهابيين و الجهلة و أهل الفكر الخرافي المشعوذ على واجهة الأحداث العراقية !! كما أفرزت كما هائلا من القيادات السياسية و الأمنية التي لا علاقة لها لا بالسياسة و لا الأمن ؟ بل أن كل علاقتها الصميمية هي في عالم البزنس و المال و الأعمال و جمع الأموال و بناء الثروات بأقصر الآماد وفي طليعة هؤلاء السيد موفق الربيعي الذي جاء لمستشارية الأمن القومي العراقي من خلال شركة الإعلانات الكهربائية التي يمتلكها في لندن الصمود! ليظهر علينا فجأة بعد الإحتلال الأمريكي كواحد من القيادات الستراتيجية الخطيرة و في بلد خطير كالعراق و بإمكانيات فنية تهريجية حقيقية..!! فلا حول و لا قوة إلا بالله ، فقدر العراقيين على ما يبدو أن يكونوا ضحايا دائميين لقيادات أمية و رغم ذلك فهي تتصدر الواجهة ؟ فصدام حسين مثلا الذي كان هاربا من الخدمة العسكرية و لم يؤد الخدمة و لو ليوم واحد في صفوف الجيش العراقي جعلت منه الأقدار ( فيلد مارشال )!! و قائد المعارك و الغزوات الداخلية و الخارجية و ظل كذلك حتى حفرته الأخيرة و ناطح كل جنرالات الجيش العراقي المحترفين و صرعهم بعد أن شتتهم بددا ، و مزقهم إربا.. و اليوم يتكرر المشهد بدرامية عجيبة فكل المسؤولين في العراق من حملة الدكتوراه!! لا أدري كيف فالرئيس دكتور و نائب الرئيس دكتور!! و رئيس الحكومة دكتور و الوزراء دكاترة!! و حتى أهل العمائم أصبحوا دكاترة من جامعات ( قم )!! فالعراق بلد الدكاترة بإمتياز!! و مع ذلك فهو من أفشل بلدان الأرض...! ، و اليوم و أزاء تهديدات الأخرق الدجال مقتدى الصدر بحربه المفتوحة ضد جماعته السابقين الذين أربكتهم فعلا تلك التهديدات لم يجد المستشار الخطير موفق الربيعي ( دام ظله ) من رد على مقتدى سوى بالتلويح بورقة إعتقاله تحت طائلة مسؤوليته المباشرة عن مقتل السيد عبد المجيد الخوئي و رفاقه في أول أيام الإحتلال!! وهي تهمة حقيقية تم تجميدها و التغاضي عنها بل أن مقتدى كوفيء واقعيا عليها بعد أن تم توزير عصابته التي عاثت في الوزارات العراقية المنهوبة فسادا و تخلفا!! و لم يتقدم أحد من السياسيين العراقيين بمحاسبة مقتدى أو حتى مساءلته بل إستطاع ذلك الزعطوط أن يبني حوله هالة من القدسية و الخرافية بإعتباره شخص مقدس ينحدر من نطفة مقدسة!! يحق له بعدها إدعاء المعصومية و أن يفعل ما يحلو له في ظل حالة الفراغ القيادي و الهيجان الجماهيري الشامل!! المشكلة أن موفق الربيعي يعلم جيدا أن حكومته لا تستطيع أبدا إعتقال مقتدى الصدر فضلا عن أن تقدمه للمحاكمة ! و دم الخوئي قد ضاع في ظل الحسابات الطائفية المريضة كما ضاعت دماء آلاف من الشباب العراقي بسبب حماقات مقتدى ( المقدس )!! و مستشار ألأمن القومي العراقي أعجز كثيرا من أن ينفذ تلويحاته ميدانيا!! وهي تهويشات تعبر عن سقم وفشل إداري و قيادي حقيقي ، و مشاكل العراق العويصة و الجذرية لن تحلها هلوسات أهل الهمبكة و البزنس.. فلوحات العبث الدموية و الصبيانية ستستمر في الرسم على الجسد العراقي الممزق ، فمقتدى و موفق في النهاية هما عنوانان شامخان للفشل العراقي المريع..!.                                          

dawoodalbasri@hotmail.com

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق