Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
30/08/2008 | Issue: 387 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الملكة رانيا تتفقد مجموعة من المشاريع في العقبة
 حزب الله: اعتقال الضباط الاربعة سياسي وثأري
 محادثات الاسد وكارتر تركزت حول أوضاع المنطقة
 عمدة أوكلاهوما متهم باستخدام السجينات كـ"عبيدات جنس"
 300 ألف جندي أميركي يواجهون الانتحار أو الهستيريا
 الأمن السوري يعتقل طلاب أكراد بجامعة دمشق
 المرّ يفتح الباب أمام تحركات المجتمع المدني
 الأردن رائد عالمي في جذب الاستثمار
 تجميد قرار طرد الملا كريكار من النرويج
 شارابوفا تتأهل الى ربع نهائي تشارلستون
 
 
 شؤون الساعة  حرب اتهامات بين قياديي حملتي ماكين وأوباما   Aaram
 ... جاري التحديث
 
معركة البيت الأبيض تتصاعد حول التمويل الشعبي
حرب اتهامات بين قياديي حملتي ماكين وأوباما
   
   Thursday, April 24, 2008 | 13:00 GMT رالف دانهايسر من واشنطن
 
 

على نماذج إقرارات ضريبة الدخل السنوية التي يرفعها الأميركيون سنويا هناك الملاحظة التالية في أعلى النموذج: "الحملة الإنتخابية الرئاسية: بين هنا اذا أردت، أنت، او زوجك، في حال رفعتما إقرارا مشتركا للزوجين، ان تتبرع بـ3 دولارات لهذ الحساب."

ورغم ان مبلغ 3 دولارات مبلغ ضئيل فان نظام التمويل الجماهيري الذي تدعمه هذه المبالغ يمكن أن يوفّر لكل مرشّح رئاسي حوالي 84 مليون دولار من أموال الحملات.

وقد ضخّ نظام التمويل الجماهيري هذا عشرات ملايين الدولارات الى الحملات الإنتخابية في كل جولة انتخابية منذ عام 1976.  بيد ان اشتراك دافعي الضرائب من خلال وضعهم علامة في الإقرار الضريبي،  قد انحسر، اذ بلغت تبرعات دافعي الضرائب ذروتها في 1994 فسجلت 71.3 مليون دولار وتراجعت الى 51 مليونا في 2006. وقد ساهمت نسبة قياسية من دافعي الضرائب، هي 28.7 في المئة، الى الحساب في 1980 الا ان هذه النسبة تقلصت الى 9.1 في المئة في 2005—استنادا الى مصلحة ضرائب الدخل القومية.

وقد بوشر بتنفيذ التمويل الشعبي لمعالجة دواعي القلق بشأن زيادة سطوة جماعات المصالح الخاصة في الإنتخابات ولوضع مرشحي الحزبين السياسيين الرئيسيين على قدم المساواة.

وتحقيقا لهذا الغرض يتلقّى المرشحان الديمقراطي والجمهوري في الإنتخابات العامة مبلغا محددا يتقررفي ضوء مؤشّر التضخم الإقتصادي.  اما مرشحّو الأحزاب الأخرى من التي تحصل على نسبة أكثر من 5 في المئة من الأصوات فتصبح مؤهلة للحصول على حصص أقل.

ويتعيّن على متلقّي هذه الأموال ان يفوا بشروط صارمة يحدّدها الكونغرس. فعليهم ان يوافقوا على العزوف عن تلقي تبرعات خاصة والاّ ينفقوا أكثر من 50 الف دولار من أموالهم الخاصة وان يتقيدوا بالحدود على الإنفاق.  لكن لجان الأحزاب ولجان العمل السياسي التي لا تنسق نشاطاتها مع حملة المرشّح فيمكنها أن تواصل جمع أموال. (راجع مقالا حول هذا الموضوع).

وبإمكان المرشحين الذين يتنافسون في انتخابات تمهيدية ان يتلقوا حصة من الأموال العامة وذلك على شكل مبالغ مماثلة لتبرعات تصل إلى 250 دولارا من أفراد بصفتهم الخاصة.  وكي يتأهل المرشح للحصول على هذه المبالغ يتعيّن عليه ان يجمع أكثر من 5000 دولار في 20 ولاية مختلفة من أفراد مساهمين.  اما تبرعّات لجان العمل السياسي ولجان الأحزاب فهي غير مؤهلة للمضارعة المالية.

وبمقدور المرشحين ان يقبلوا اموالا شعبية او ان يختاروا الا يشاركوا في هذا النظام وتلافي الحدود التي يفرضها النظام على التبرعات والإنفاق.  وهذا الخيار أفضى الى مسائل مثيرة للجدل في حملة العام الحالي.

والسناتور باراك أوباما، شأنه شأن الكثيرين من المرشحين، والذي هو في طليعة مرشحي الحزب الديمقراطي، اختار ان يتخلى عن التبرعات الجماهيرية في الإنتخابات التمهيدية. ففي أيلول/سبتمبر 2007 وضع أوباما بشارة "نعم" في استبيان، ردا على سؤاله عما اذا كان يرغب في الاشتراك في نظام التمويل الشعبي للرئاسة وفي حال وافق منافسه الجمهوري على ذلك.  وقال اوباما انه سيسعى بإقدام لاتفاق...بالمحافظة على انتخابات عامة ممولة جماهيريا."

وحتى هذا التاريخ جمع أوباما مبلغا قياسيا يعادل 234 مليون دولار من التبرعات الخاصة ما يوحي بأنه سيكون بمقدوره ان يجمع مبالغ تزيد على المبالغ التي كان سيجمعها من التمويل الجماهيري.  وقبول اموال شعبية – كما أشار أوباما في الشهر الحالي – "يفرض على المرشحين بعض القرارات العسيرة من ناحية كيف يودون ان يمضوا قدما اذا ارادوا التنافس في أكبر عدد ممكن من الولايات."

ويقول منتقدو أوباما انه يتنصّل من التزام قطعه في وقت لم يكن يتوقع ان يفوز بالترشيح، ناهيك عن جمع مبالغ قياسية.

اما جون ماكين، المفترض ان يكون مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة هذا العام، والذي جمع زهاء 75 مليون دولار حتى الشهر الحالي فقد سعى لجعل تحول موقف أوباما قضية من قضايا الحملة الإنتخابية، إذ قال عنه: "هو يحاول قول شيء ويفعل شيئا آخر"، وحث ماكين غريمه أوباما على "احترام كلمته الى الشعب الأميركي."

وكان ماكين قد أشار في السابق الى انه يرجّح ان يقبل أموالا شعبية الا أنه أعلن في 11 نيسان/أبريل انه اذا امتنع أوباما عن قبول مالا جماهيريا فانه سيفعل نفس الشيء.

وجاء في افتتاحية لواشنطن بوست يوم 14 نيسان/أبريل ان تحوّل اوباما المحتمل "قد يكون مفهوما كتكتيك انتخابي اذ ان أوباما يتربع على آلة أموال قادرة ان تمتص مبالغ أكثر بكثير من الأموال الفدرالية." لكن من شأن ذلك "أن يظهر أوباما بمظهر سيّء."

واذا اختار أوباما ان يتخلّى عن نظام التمويل الجماهيري فسيصبح اول مرشح عن حزب رئيسي يفعل ذلك في انتخابات شعبية منذ تأسيس  النظام.  اما المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فلم تعلن بعد ما اذا ستقبل التمويل الشعبي من عدمه في الإنتخابات العامة.

وحينما كانت حملة ماكين تترنّح في تموز/يوليو 2007 قدّم طلبا للحصول على اموال مماثلة متوفرة لحملته في الإنتخابات التمهيدية وبذلك حافظ على سيولة حملته بسعيه قرضا ماليا من مصرف مدعموم—كما يقول منتقدوه—بالأموال المضارعة كمؤونة.  وحينما تحسن وضع حملته المالي سعى ماكين للإنسحاب من البرنامج الفدرالي وما يفرضه هذا من قيود صارمة على الإنفاق.  لكن هيئة الإنتخابات الفدرالية لم تتمكن من الموافقة على طلبه رسميا لأن أربعة من أصل مقاعدها الستة لا تزال شاغرة.

ويجادل مسؤولو اللجنة القومية للحزب الديمقراطي بان محاولة ماكين الإنسحاب بدون موافقة الهيئة هو خرق لما يعرف بقانون "إصلاح حملة الحزبين" لعام 2002 والتي تعرف عامة بقانون ماكين-فاينغولد نسبة الى ماكين والسناتور راس فاينغولد الذي شارك في رعاية التشريع. وقال المديرالتنفيذي للجنة الحزب الديمقراطي توم ماكماهون ان هفوة ماكين تعكس "اعتقاده الظاهر بأن الإصلاحات التي تبنّاها تنطبق على الجميع باستثناء نفسه."

ولا تستطيع الهيئة التصرف بخصوص هذه القضية او أية قضية أخرى لأن مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين ثلاثة مفوضين محتملين في الهيئة جمّد بسبب الطريق المسدود حول ترشيح أحد المفوضين الذي تعارضه جماعات الحقوق المدنية.

لكن لجنة الحزب الديمقراطي رفعت دعوة ضد الهيئة في 14 الجاري لإرغامها على التحقيق في ما اذا خالف ماكين قواعد التمويل الشعبي.  وقد أنفق ماكين حتى الآن أكثر من 54 مليون دولار وهو ما يجيز به نظام التمويل الجماهيري خلال موسم الإنتخابات التمهيدية.  وساقت لجنة الحزب الديمقراطي حججا بان ماكين لا يزال ملزما بالقيود التي يفرضها التمويل الجماهيري ويجب الا يسمح له بإنفاق المزيد من الأموال التي تخصص للإنتخابات التمهيدية.

وفي ضوء هذه التحديات يصبح مستقبل تجربة نظام التمويل الجماهيري الذي مضى عليه 3 عقود ملتبسا لكن هذا النظام يظل في الوقت الراهن مصدرا رئيسيا من أموال الحملات الى أي مرشح يختار ان يشترك فيه.

* عن موقع أميركا دوت غوف

****** وفي الآتي مقال نشره موقع أميركا دوت غوف (موقع الحكومة الأميركية الرسمي) عن التمويل الشعبي في معركة الانتخابات الرئاسية

_____________________________________________

“527” Committees Spend Millions on Political Discourse
Issues-advocacy approach exempts them from limits on campaign funding
____________________________________________________________

By Ralph Dannheisser Special Correspondent:
Washington -- No, “527” isn’t the winning lottery number of the day -- though it might seem that way to some politicians.

The number refers to a section of the U.S. Tax Code that governs a controversial method of financing political campaigns. It covers a category of tax-exempt political committees that avoid the limits on campaign financing imposed by the Bipartisan Campaign Reform Act of 2001 by steering clear of directly supporting or opposing candidates for office.

These committees can have essentially the same impact by supporting or opposing the policy positions those candidates hold. They disseminate those views through a massive array of television and radio ads, mailings and phone calls to voters.

A key restriction placed on such groups is that they cannot directly coordinate their activities with political parties. But the 527s seem to manage to serve the interest of overtly partisan groups despite that restriction.

One of the best-known 527s in the 2004 election cycle was the Swift Boat Veterans for Truth (later renamed Swift Vets and POWs for Truth). The group focused on questioning the military record of Senator John Kerry, the Democratic candidate for president, and the patriotism of his later criticisms of the Vietnam War in which he had served. Those attacks are considered a factor in Kerry’s loss to his Republican opponent, President George W. Bush.

That group’s activities led to the entry of the term “swiftboating” into the American political lexicon, as a pejorative describing unfair smear attacks.

FUNDS SUPPORT LIBERAL AND CONSERVATIVE CAUSES

The “527” committees exist on both sides of the political debate in the United States. Such groups have raised far more money for causes considered liberal than for those labeled conservative and, therefore, indirectly for the candidates who espouse them.

Data compiled by the nonpartisan Center for Responsive Politics show that in the 2004 election cycle -- covering 2003 and 2004 -- 527s raised more than $599.2 million, and logged expenditures of $611.7 million. Even in the 2006 cycle, without the spur of a presidential election, they raised $384.7 million, and spent $429.2 million.

Records released in February 2008 by the Internal Revenue Service show that wealthy individuals across the political spectrum give lavishly to 527s.

Bob Perry, head of a Houston homebuilding company and supporter of President Bush, led the list of contributors, with a total of $9.8 million. Perry had donated about $4.5 million to Swift Vets alone in the prior 2004 cycle.


Not all 527 contributions come from millionaires, as this 2004 "Bake Back the White House" sale for MoveOn.org shows. (© AP Images)His 2006 contributions included $5 million to the Economic Freedom Fund, which says its aim is to “educate the public concerning issues related to the preservation of economic freedom, the promotion of economic growth and prosperity for the people of the United States of America.” He gave another $3 million to Americans for Honesty on Issues which, by mid-October, had spent more than $1 million on television ads critical of Democratic candidates in the 2006 elections.

In second place, Jerry Perenchio, chairman of the Chartwell Partners investment firm, serves as co-finance director of Senator John McCain’s 2008 presidential campaign. Perenchio contributed $5 million to Progress for America Voter Fund, a group that focuses on issue-advocacy ads supporting Bush administration policies and Republican candidates.

A staunch liberal comes in third on the list of 527 committee contributors. Investor George Soros, chairman of Soros Fund Management, spent $3.5 million, including $2.7 million to America Votes, a Democratic voter mobilization effort that describes itself as “marshalling and uniting the voices, efforts and resources of the most powerful progressive organizations in the country.”

Who are the biggest recipients of 527 largesse? The top five in 2006, according to IRS data:

• The Democratic-oriented Service Employees International Union at $25.1 million;

• America Votes, $14.4 million;

• EMILY’s List, which says it “helps pro-choice Democratic women run and win for federal, state and local office,” $11.8 million; and

• The Club for Growth, with its focus on advancing Republican economic views, $7.2 million, and Progress for America, Perenchio’s favorite, $6.2 million.

OpenSecrets.org, the Web site of the Center for Responsive Politics, explains that notwithstanding the variety of positions that 527s represent, “they have one thing in common: they influence how you look at the candidates.”

The “issue advocacy” that is their stock in trade “won’t explicitly tell you to elect or defeat a particular candidate, but the advocacy group’s view of the candidate’s stance on their issue is clear,” the Web site states.

Given the murky line between issue advocacy and candidate endorsement, there has been heated debate, and sometimes litigation, as to the legality of some 527s’ activities. Although the Federal Election Commission (FEC) has left key regulatory questions unanswered and pursued enforcement action only slowly, complaints of illegal coordination between 527s and political campaigns have prompted the agency to take punitive action in some cases.

The FEC entered into settlements in 2006 and 2007 with four groups charged with violating federal campaign financing laws during the 2004 election cycle. The Progress for America Voter Fund was fined $750,000; Swift Boat Veterans for Truth, $299,500, the pro-environment League of Conservation Voters, $180,000; and the Democratic-oriented MoveOn.org, $150,000.

As legal issues regarding the role of the 527 committees continue largely unresolved, the groups will continue to funnel millions of dollars into political discourse as the 2008 elections approach.

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق