اوردت مصادر إعلامية فرنسية أن واشنطن طلبت من أنقرة السماح للطائرات المقاتلة الأميركية باستخدام الأجواء التركية في حال مهاجمة إيران، وقالت إن معلومات بهذا الشأن وصلت مؤخرا إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ونسبت مجلة "لوكانار انشينيه" الأسبوعية الى مصادر عسكرية فرنسية أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني طلب في الرابع والعشرين من الشهر الماضي من رئيس الوزراء التركي رحب طيب أردوغان منح "المقاتلات الأميركية إمكان استخدام الأجواء التركية في حال استدعت الحاجة، وقد رفض اردوغان ذلك فورا".
وكشفت الصحيفة بأن رئاسة الأركان الأميركية أرادت تجاوز اردوغان وقدمت الطلب نفسه إلى ضباط أتراك يعملون في حلف شمال الأطلسي، ولكنهم لم يحصلوا على أي جواب، ولكن في المقابل يمكن للولايات المتحدة استخدام القاعدة الجوية التركية "انجيرليك" التي يستخدمها "الناتو" والموجودة على مقربة من العراق وإيران.
وتقضي الخطة الأميركية بقصف قواعد عدة تابعة لحرس الثورة الإيرانية المتهمين بمساعدة قوى عراقية ضد الأميركيين، وأوضحت أن المخططين العسكريين الأميركيين يخشون من اندلاع أزمة دولية في حال قصف المنشآت النووية الإيرانية ولهذا يخططون لعمل عقابي ضد طهران، قد لا ينتح عنه ردود فعل دولية وعربية
على جانب متصل اوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن مقاتلين مسلحين من حزب الله طردوا قوات تابعة للقوة الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعد اكتشافها شاحنة أسلحة للحزب جنوب نهر الليطاني.
وأشارت إلى أن هذه المرة الأولى التي تجد فيها قوات يونيفيل قوات مسلحة تابعة لحزب الله في منطقة جنوب نهر الليطاني. ونقلت هآرتس عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن حادث طرد قوات حزب الله لقوات يونيفيل سبب "إحراجاً كبيراً" لهذه القوات.
أضاف أن دورية تابعة ليونيفيل عثرت على شاحنة محملة بالأسلحة تابعة لحزب الله وقامت قوات يونيفيل بمطاردة الشاحنة وأوقفتها، لكن عندما اقترب منها الجنود ترجل منها عناصر حزب الله المسلحون وهددوا بالمس بالجنود الدوليين إذا لم يغادروا المكان. وبحسب المصدر السياسي الإسرائيلي، فإن جنود يونيفيل عادوا إلى سياراتهم "وعادوا من حيث أتوا.
وذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، والذي تمت كتابته بالتنسيق مع موفده في سوريا ولبنان تيري-رود لارسن، أن هذا الحادث وقع ليل 30و 31 آذار الفائت. ونقلت هآرتس عن التقرير قوله إن "هذا الخرق الجدي لقرار الأمم المتحدة يشكل مصدرا للقلق.