قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الاربعاء ان إيران مستعدة لمناقشة مشروعها النووي مع اي بلد لكنها لن ترضخ للضغوط الدولية لايقاف انشطتها الذرية.
وقال أحمدي نجاد في كلمة ألقاها في مدينة همدان بغرب إيران وأذاعها التلفزيون "الامة الإيرانية تحبذ المباحثات لحل المسألة مع اي منكم. وسوف نضرب أفواه من يريدون ان تتخلي ايران عن حقها."
واستبعد أحمدي نجاد من قبل اجراء أي محادثات مع الغرب بشأن برنامج إيران النووي قائلا ان بلاده لن تناقش الامر إلا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي يهدف إلى توليد الكهرباء حتى يتسنى لها تصدير المزيد من النفط والغاز. لكنها فشلت في اقناع الغرب الذي يعتقد أنها تسعى سرا لإنتاج قنابل نووية.
وأصدر مجلس الأمن الدولي ثلاثة قرارات بفرض عقوبات على إيران لمواصلتها أنشطتها النووية الحساسة.
وتعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الاسبوع الماضي بمنع إيران من تطوير قنبلة نووية ربما من خلال توسيع نطاق العقوبات.
وقال أحمدي نجاد ان ما من قوة في العالم "تجرؤ على انتهاك" حقوق إيران.
وأضاف "عليهم (الغرب) أن يعرفوا أن أمتنا ستحتفظ بجميع حقوقها بالمنطق والاتحاد" بينما أخذ الآلاف يهتفون "الطاقة النووية حقنا الواضح."