Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
10/01/2009 | Issue: 365 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 شباب البحرين بين الطبقية والايديولوجية
 جيش المهدي... بين الاسطورة و الحقيقة ؟؟!!
 17 نيسان عيد الإستقلال ورمز الحرية والسيادة
 وهل ريتشارد باتلر أفضل من فقراء العراق ؟
 الإصرار على بقاء غزة محتلة
 لماذا يغيب رجالات الحكم والحكومات عن المشهد .. ؟
 الوزير الخطير صولاغ الرهيب.. حقائق جديدة..!
 الصراع الإقليمي والدولي على الساحة العراقية
  الأشياء ومسمياتها
 تأشيرات عما حدث ويحدث
 
 
 قبيلة آرام  تجارة الموقف !!  Aaram
 
تجارة الموقف !!
   
   Wednesday, April 23, 2008 | 05:05 GMT منذر عبد الحر
 
 

يأتي البعض من المثقفين العراقيين من خلف الصفوف ليهتف بانفعال , متبنيا ً صرخة المتنبي المباهية :

أنا في أمّة تداركها الله ... غريب ٌ كصالح ٍ في ثمود ِ
وما مقامي بأرض نخلة إلا ... كمقام المسيح بين اليهود ِ

وهذا البعض , ينسى أن للناس ذاكرة , وللتأريخ لسانا ً , سينطق حتى إن سكت الآن وصمت أصحابه لأسباب كثيرة , أولها , الوضع العام في الشارع الثقافي المرتبك , وليس آخرها الفضاء الملوّث الذي عم ّ كل شيء , فلا يمكن لأحد منّا أن يطل على الآخرين , ليحاورهم بهدوء , وربّما ليصحح معلومة , وردت خطأ في مقال أحدهم , ونحن جميعا ً نعلم , أن هذا الخطأ  مقصود , مع سبق الإصرار والترصد .

مناسبة حديثي هذا , هو أنني قبل مدة تلقيت رسالة من صديقي الرائع , الشاعر الذي لا جدال في عمق نقائه وصدقه وصفاء سريرته , وأعني عبد الرزاق الربيعي , يقول الربيعي في رسالته , هل حقّا ً كان فلان كذا , قبل احتلال بلادنا  ؟ ... واستغربنا معا ً الإدعاء الذي جاء به ذاك ال ( فلان ) , ثم كتب لي , بعد مدة رسالة ثانية  , حول ادعاء آخر تبنّاه ( علاّن ) فقال لي : تأمّل الكذب الذي جاء به ( علان ) , ثم قال لي إلى متى نصمت عن قول الحقيقة , ومجابهة هؤلاء المدعين , الذين يستخفّون بعقولنا وذاكراتنا , ويفتعلون أشياء , مناقضة لحقيقة الأمور ؟

قلت ُ له : اصبر يا صديقي , فالجو ملغوم , ولا يسمح لنا الخوض , في مستنقعاته الآسنة , متذكرا ً نصيحة مهمة هي : لا تنبش القمامة , لأنك ستتلقى منها ما يسيء إليك ويزعجك ويحزنك , لذلك لنترك الأمر الآن , ولندع طنين الذباب , حتى تهدأ الأمور ولو بعد صبر ٍ طويل ٍ , هذا جانب , أما الجانب الآخر , فهو يأتي من أصدقاء نحترمهم ونثق بنقائهم ووعيهم , لكنهم , يريدون رسم صور ٍ عارية ٍ عن الصحّة , ومنها الإشارة إلى الشاعر المبدع الرقيق سلمان داود محمد , على أنه من ضحايا ( النظام السابق ) وأنه كان يعمل بالسر ضده , وأن مكتبه , كان منبرا ً للمعارضة , وغير ذلك من مثل هذه الأشياء غير الصحيحة , وتحديدا ً تلك التي جاء بها الناقدان ريسان الخزعلي وعلي حسن الفوّاز , وهما من النقاد المثابرين الذين كان لهم حضور واضح في كل مناسبة أدبية تقام أيام نشاط الاتحاد العام للأدباء والكتاب قبل الاحتلال , وكانا من النقّاد الدائمين لملتقى تموز للشعراء الشباب الذي شارك في دورته الأولى الشاعر المبدع سلمان داود محمد , هذا الشاعر النقي , الباذخ في إنسانيته , الصادق مع تجربته حد التطابق , وهو الذي لو أراد المتاجرة بمواقفه , لحصل على الأقل على منصب وزير الثقافة , لكنه مخلص للوطن بطريقته الخاصة التي يحترمها الجميع , أما مكتبه , فلم يكن سريا ً ,ولم يكن ذا فعل سياسي كما يدّعون , وهو في نقطة واضحة في قلب بغداد , بداية شارع الرشيد فوق محل تسجيلات القيماقجي الشهير  , ولو كان عليه شائبة , أو ينطوي على نشاط ٍ سياسي , لما تركته الدولة وهو صارخ الوضوح  .
لا أريد هنا أيّها الأصدقاء , غير أن نكون صادقين مع أنفسنا , ولا نجرّ ذواتنا  لادعاءات , يعلم الجميع أنها مفضوحة , علينا جميعا ً أن نكون مخلصين لوطننا ولإبداعنا أوّلا ً , وأن لا ننسى أنفسنا , حين نجلس أمام الميكرفون , وتحت أضواء الفضائيات .

مع عميق محبتي لأصدقائي سلمان داود محمد وعلي حسن الفواز وريسان صدام الخزعلي .


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق