Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 شباب البحرين بين الطبقية والايديولوجية
 جيش المهدي... بين الاسطورة و الحقيقة ؟؟!!
 17 نيسان عيد الإستقلال ورمز الحرية والسيادة
 وهل ريتشارد باتلر أفضل من فقراء العراق ؟
 الإصرار على بقاء غزة محتلة
 لماذا يغيب رجالات الحكم والحكومات عن المشهد .. ؟
 الوزير الخطير صولاغ الرهيب.. حقائق جديدة..!
 الصراع الإقليمي والدولي على الساحة العراقية
  الأشياء ومسمياتها
 تأشيرات عما حدث ويحدث
 
 
 قبيلة آرام  خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج   Aaram
 
خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج
   
   Wednesday, April 23, 2008 | 05:00 GMT مصطفى محمد غريب
 
 

اللجوء هرباً من الظلم والاضطهاد والحروب والكوارث الجوية الكبيرة  قضية معروفة في تاريخ البشرية وسجل التاريخ الكثير من الحوادث والهجرات الفردية والجماعية بسبب الأوبئة والتغيرات في الطقس والبيئة إلا أن اللجوء بشكله الحالي ووفق متغيرات جغرافية وسياسية   تبلورت أوضاعه عندما تأسست المفوضية العليا للاجئين ووضعت لوازم وقرارات واهتمت برصد حالات اللجوء وبخاصة اللجوء هرباً من إرهاب الدولة وتسلطها فضلاً عن ما تنتجه الحروب الأهلية من نزاعات عرقية أو قومية أو دينية ولهذا تبنت العديد من دول أوربا الغربية مثل بريطانيا وفرنسا و الدول الاسكندنافية خاصة الدفاع عن اللاجئين وحمايتهم وفتحت أبوابها أمامهم في حالات خرق حقوق الإنسان وحدوث كوارث كبيرة وهي ترفض حالات اللجوء لتحسين الأوضاع الاقتصادية للفرد والجماعة، ولقد ازدادت حالات اللجوء "وهنا أتكلم عن العراقيين" في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينات لأسباب باتت معروفة وفي مقدمتها السياسة القمعية وإلغاء الآخر  وهيمنة الحزب الواحد على الحياة السياسية  بشكل مطلق ثم قيام الحرب العراقية الإيرانية في 21 / أيلول / 1980 وحرب الخليج الثانية إلا أن المستجدات التي ظهرت بعد سقوط النظام والاحتلال وما نتج عنهما وبسبب ثالث مباشر هو القوى الإرهابية التكفيرية والمليشيات المسلحة ومحاولات جر البلاد إلى حرب طائفية أهلية قد خلقت ظروفاً جديدة ومتنوعة للهجرة الداخلية ( من منطقة إلى منطقة أخرى ) وهجرة خارجية إلى دول الجوار مما أعلن عن وجود ما يقارب ( 4 ) ملايين لاجئ جديد قسماً منهم وصل إلى أوربا وبخاصة السويد والنرويج وغيرهما وهنا بدأت معاناة البعض منهم بسبب عدم منحهم حق الإقامة كلاجئين وتدريجياَ وضعت شروط وقوانين غير طبيعية لكن المشكلة أقدم من هذه المرحلة حيث بدأت هذه الدول من تطبيق سياسة تعجيزية أمام الوافدين إلا وفق  شروط خاصة صعبة  ولهذا تعرضت الدول الاسكندنافية في الآونة الأخيرة إلى جملة من الانتقادات من قبل منظمة العفو الدولية والمفوضية العليا للاجئين والعديد من العاملين في منظمات حقوق الإنسان وتتوجت هذه الحملة بما صرحت به المحامية مادلن سيليتز المسؤولة عن التنسيق في منظمة العفو الدولية ــ السويد " صدر عدد معين من القرارات المتعلقة بحق اللجوء تخالف في نظرنا التزامات السويد الدولية " وتعني به تخلي السويد عن التزاماتها الدولية وسياستها الايجابية تجاه اللاجئين وهو حديث جاء بسبب قرار سلطات الهجرة في السويد التأكيد على إبعاد طالبي اللجوء من العراق والصومال وأفغانستان وهو مخالف للوائح حقوق الإنسان، أما المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين هاتس ماتسين فقد قالت  أن عودة العراقيين إلى بلدهم "أمراً سابقاً لأوانه " ودولة السويد ليست الدولة الوحيدة التي أخذت تضغط بهذا الاتجاه ونضرب مثلاً ملموساً على دولة النرويج فقد تدفق إليها عامي 1998 ــ 1999 أكثر من 300 آلاف لاجئ أكثريتهم من الكرد العراقيين إلا أن السلطات أصدرت قراراً سياسياً بعدم منحهم حق اللجوء حسب تصريحات بعض المسؤولين ولا يمكن نقضه إلا بقرار سياسي وها قد مرت حوالي ( 10) سنوات والقرار باقي وقد قطعت المساعدات الاجتماعية عن أكثريتهم وهم غير مقبولين في معسكرات اللاجئين وصدرت قرارات بالطرد من النرويج  ويشترط  البحث وإيجاد عمل لهم بأنفسهم  كي يمنحوا حق إقامة عمل ولكن دون جدوى حتى الذين قبلوا كلاجئين وبوجود عمل خاص اشترط عليهم التوجه إلى السفارة العراقية لإسقاط جنسيتهم العراقية كشرط منحهم الجواز النرويجي على الرغم من انتهاء المدة القانونية (7) سنوات وهي شرط لمنح الجنسية لطالبي اللجوء، وبالرغم من مرور أكثر من تسع سنوات على وجود البعض منهم  فقد بقى هذا القرار نافذ المفعول مما زادهم قلقاً وتعذيباً وقد أصيب العديد منهم بأمراض نفسية بعدما صدرت قرارات بالطرد فوراً وعدم تجديد رخص قيادة السيارات للمنتظرين وبدأ أصحاب العمل يطالبونهم بالموفقة على السماح لهم بالعمل وإلا سوف يسرحون من العمل وهو ما حدث فعلاً وهم لا يستطيعون العودة إلى بلدهم بعد هذه السنوات الطوال وقسماً منهم يسكن محافظات خارج الإقليم أما الحجة فهو القرار السياسي للبعض والبعض الآخر" أن العراق  بلد آمن !!" يستطيع استقبالهم أما دولة السويد التي كانت تعتبر المثال الجيد في مراعاة حقوق اللاجئين وتطبيق لوائح حقوق الإنسان وقرارات منظمة العفو الدولية والمفوضية العليا للاجئين فقد بدأت باتخاذ سياسة متشددة وقررت إرجاع إعداداً غير قليلة من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم على الرغم من وجودهم سنوات طويلة في السويد أيضاً ، وكشف النقاب مؤخراً عن اتفاقية بين الحكومة السويدية ووزارة الخارجية العراقية تنص على تسهيل عودة الراغبين بالعودة إلى وطنهم كما ازدادت معاناة اللاجئين العراقيين في الدنمارك بعد فوز اليمين الدنماركي في الانتخابات وقيام حكومة يمينية معادية للاجئين وبخاصة المرفوضة طلباتهم وهناك حملات غير قليلة في بلدان أوربية عديدة بخصوص وضع طالبي اللجوء من العراقيين.

العالم برمته يعرف أن العراق بلداً غير آمن ومضطرب وهذا يناقض الادعاءات التي تطلقها دوائر الهجرة التي تنتهج سياسة لا إنسانية حتى أثناء دراسة طلبات البقاء بالبلاد وتأخير منح المستحقين الجنسية شهور عديدة وقد أضيف لها طلب إسقاط الجنسية العراقية وحسب ما نشر بين العراقيين  فان سفير العراق في السويد بالإضافة عن توليه مسؤولية النرويج وفنلندة وأثناء لقائه بمسؤولين نرويجيين أكد لهم بالامكان إسقاط الجنسية لمن يرغب من العراقيين مما أدى إلى تقديم رسائل احتجاج عديدة إلى وزير الخارجية العراقية للاستفسار عن صحة تصريح السفير لكن وزارة الخارجية بقيت صامتة وكأنها في المريخ هذا التصريح وغيره من التصريحات غير المسؤولة تؤكد على أنه ليس فقط وجود اضطراب أمني وتهديد فعلي لحياة الناس فحسب بل اضطراب سياسي ذو تعقيدات متضاربة وكأن السفارة أو وزارة الخارجية أو أية وزارة بما فيها رئيس الدولة والحكومة يستطيعون إسقاط جنسية المواطن وحسب الرغبات الشخصية وبهذا نجد كم هي رخيصة وتافهة مواطنة المواطن العراقي إذا صح ما أعلن عنه على لسان سفير العراق، إلى هنا نجد أن الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بالذات  ملزمتين بتوضيح  موقفهما وعليهما تصحيح الموقف من مسار قضية اللاجئين وتفعلا مثلما تفعل أكثرية بلدان العالم وهو الدفاع عن المواطن طالب اللجوء الذي عانا ويعاني من الاضطهاد المزدوج، الغربة الخارجية  والقلق والخوف على مصيره وعائلته في المستقبل.

 

  

أضف تعليقك
         الأســم: سعيد فيصل حسن  
    عنوان التعليق: الى من يهمه الامر  
 
اني المواطن العراقي كنت اعمل في ديوان رئاسه الجمهوريه وقد هربت من العراق بعدسجني سنه كامله للاسباب سياسيه عام 1994 الى الاردن ومنها الى روسيا في عام 1998 وقد طلبت اللجوء في الامم المتحده وفي الهجره الروسيه وقد تم رفضي رفضا قاطعا لانني سياسي وقد اصبحت طريدا وغير قانوني بعد رفضي من قبل الطرفين لا اعرف ماذا افعل انا اسرتي ولا شك ان كل الشرفاء والمخلصين في العالم يقفون مع هذه الحاله الانسانيه وشكرا لكم مع التقدير الساده المحترمين تحيه طيبه لكم ولكل الشرفاء والمخلصين في العالم ان هذه رسالتي لكم كي تعرفوا الحقيقه والظلم والفساد الاداري في منظمه الامم المتحده في موسكو وطلب التحقيق في ذلك رجاء الساده المحترمين فقد اخبرني احد العاملين في الامم المتحده ولا اريد ان اذكر اسمه بانه لا يمكن اعاده النظر في قضيتك مهما حصل مهما حدث وذلك لوجود اخطاء متعمده وتزوير في التحقيق من قبل المحامي والمترجم واذا تم التحقيق في الملف مره اخرى سوفه يحدث الاتي 1- تشكيل لجنه تحقيق خاصه 2- وسوفه يوحال الى التحقيق كل من كان معك في التحقيق وربما يفصل من الوظيفه 3- يتم استدعاء بطلب كل من كان معك في التحقيق حتى اذا كان خارج البلاد 4- مهما تفعل ومهماتكتب وتشتكي سوفه يرفضون طلبك وكما حصل سابقا لانهم لا يريدون ان تكون الامم المتحده هي الغلطانه بانه المحامي والمترجم هم السبب في التزوير المتعمد 5- يفصل او يسجن كل من تعمد في تزوير لانه هذه المنظمه ليست منظمه عاديه 6- لقد فعلوا اشياء في حقك انت وعائلتك لا تقبل بها الاعراف الدوليه ولا الانسانيه الساده المحترمين طلب منكم المساعده العاجله علما انني وضعي غير قانوني في البلد وبدون عمل وبدون مورد رزق مما يجعلني في فاقه وحاجه علما انني قد تجاوزت من العمر - 56 - عام ولا شك ان كل العالم والشرفاء والمخلصين يقفون مثل هذه الحاله الانسانيه معربا عن املي ان اجد من يقف بجواري لينهي مشوار حياتي وشكرا لكم لخدمه الانسانيه وشكرا مع التقدير ت- 3044352 - 89035615481 - رقم الملف - 37267 - في موسكو
التعليق: 
 
  Thursday, July 10, 2008 | 10:23 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق