Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
08/01/2009 | Issue: 363 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 17 نيسان عيد الإستقلال ورمز الحرية والسيادة
 وهل ريتشارد باتلر أفضل من فقراء العراق ؟
 الإصرار على بقاء غزة محتلة
 لماذا يغيب رجالات الحكم والحكومات عن المشهد .. ؟
 الوزير الخطير صولاغ الرهيب.. حقائق جديدة..!
 الصراع الإقليمي والدولي على الساحة العراقية
  الأشياء ومسمياتها
 تأشيرات عما حدث ويحدث
 لماذا العبقرية تخون رغيف الخبز؟
 لبنان ... ومليون اينشتاين !
 
 
 قبيلة آرام  لا ينبغي الصمت.. اغيثوهم   Aaram
 
لا ينبغي الصمت.. اغيثوهم
   
   Tuesday, April 22, 2008 | 05:00 GMT عبدالمنعم الاعسم
 
 
اختطاف المدنيين الابرياء يدخل في عداد ابشع جرائم العصر، واختطاف المدنيين الابرياء ثم استخدامهم في الصراعات السياسية امعان مضاعف في الجريمة البشعة، واختطاف الابرياء ثم قتلهم، تنكيلا او ثأرا، يمثل سقوطا في نوع البشر الذين يرتكبون جريمة الاختطاف، اما اختطاف المدنيين الابرياء ثم قتلهم وتغييب اثارهم بحيث لا تعرف مصائرهم، احياء ام اموات، فان كلمة جريمة بشعة لا تعني شيئا يضاهي الحال المروّع للضحايا والكابوس اليومي لاسرهم.. فكيف اذا كان الضحايا فتاتان بعمر الورد، اختطفتا منذ اسبوعين من امام مدرستهما في بغداد.. وهذا ما حصل في ما حمله النداء التالي الذي تسلمته من اقارب الضحيتين بعنوان: "اغيثونا".. يقول:

“ها قد مر على أسرتين عراقيتين أسبوع ثقيل وكارثي(الآن اسبوعان) منذ فاجعة خطف الطالبتين هند وهيفاء في منطقه الحسينية-بغداد و من أمام ثانوية الخنساء للبنات ولم يظهر الى الان أي بصيص أمل يشير على الاقل إن الضحيتين على قيد الحياة.

الادهى والامرّ إن كل مناشداتنا وتوسلاتنا قد ذهبت أدراج الريح حيث لم تتدخل أي جهة رسمية أوحكومية، لا أقول لكشف الجناة وإنما لألقاء القبض عليهم لأنهم معروفون للقاصي والداني وهم عصابه (....) في المنطقة والتي يتزعمهما(....) الذي لديه سوابق جرمية كثيرة.

نناشد من خلالكم الرئيس جلال طالباني ونائبيه والسيد رئيس الوزراء وأعضاء البرلمان العراقي ومنظمات حقوق الانسان وحقوق المرأه وكل شرفاء العراق.. نناشدكم بتبني قضيتنا والتدخل السريع لأعاده المخطوفتين لأسرتيهما.

نخاطب ضمائركم الحية أن تعيشوا مشهدنا المأساوي وتمدوا يد العون لطالبتين بريئتين كانتا غاية في الهدوء والادب ولاشأن لهما أو لأسرتيهما الفقيرتين بالسياسة من قريب أو بعيد.

ورغم إن الاسرتين من الطائفة السنية الا إن لدينا صلات قربى وجيره بأخوتنا الشيعة ولم يحدث مايكدر صفو هذه العلاقة حتى في ذروة الاحتراب الطائفي الذي تسببت به القاعدة ولهذا كنا وما زلنا وسط أخوتنا وأهلنا في الحسينية.

أغيثونا...أغيثوا لهفتنا...يرحمكم الله.

أقارب المخطوفتين”.

اعتقد بان أي واحد منا يقرا هذا النداء ويضع نفسه في موضع الضحية، تحت الاختطاف، والعذاب الذي تتعرض له، والاذلال الذي تعانيه، ثم الموت الذي قد يكون نهاية لهذه المحنة سيسأل نفسه: ما العمل من اجل انقاذ حياة المختطفين من المدنيين الابرياء ؟ وما السبيل الى معاقبة اولئك الوحوش الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم المروعة؟ ثم ما حال الفتاتين هند وهيفاء الان بين يدي مختطفيهم؟ بل ما ذنبهما لكي يتعرضا الى الاختطاف، ثم المصير المجهول؟.

لا ادري ما الذي نعمله، نحن الذين نتحسس رقابنا كلما سمعنا عن حادثة اختطاف مروعة، لكنني اعرف اننا يمكن ان نشعر بالخجل من صمتنا حيال هذه الجريمة وعجزنا عن ان نعمل شيئا لاجمل وانبل ابنائنا.. اقول: يمكن ان نشعر بالخجل، واضيف: وبالعار.
malasam2@hotmail.com

ـــــ
كلام مفيد
ــــ

“ لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنيًا”.
مارتن لوثر
ــــــــــــــــ


جريدة (الاتحاد) بغداد
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق