Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
02/12/2008 | Issue: 325 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 لمكياج صيفي.. رائع ويدوم
 مسيرة بسوريا تحث النساء لفحص الثدي
 سهولة "قتل النساء عندنا"
 عدد النساء بالحكومة الاسبانية يفوق الرجال
 ارامل العراق.. في تزايد مقلق
 الإيطاليات يكافحن لكسر حواجز السياسة
 المرأة في الانتخابات الكويتية
 حملة توعية ضد العنف الأسري بالسعودية
 وصفات زهيدة للمحافظة على بشرتك
 كعوب عالية.. لصيف حار
 
 
 منها و إليها   عمليات التجميل تزيل التجاعيد  Aaram
 ... جاري التحديث
مجموعة من الفنانات قبل وبعد الشد والتغيير بواسطة العمليات
 
سمير شحادة يكشف وهم المساحيق
عمليات التجميل تزيل التجاعيد
   
   Saturday, April 19, 2008 | 11:00 GMT هناء ناصر من بيروت
 
 


 
 العناية بالبشرة تمنحها النضارة والتألق لكنها لا تشد الترهلات
 شمس الظهيرة مؤذية لكنها ضرورية عند الصباح وقبل الغروب
 بالقص واللزق والتقويم والترميم والتعديل يمكن إعادة الخمسينية إلى أربعينية

 اعتبر الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم سمير شحادة أن مساحيق التجميل متنوعة التركيبات التي يتم دهنها على الجلد وتعتمد على امتصاص الخلايا الجزئي لها, لا تقدم نتائج مرضية إطلاقاً بحسب ما صرح به للسياسة, كذلك حال الكريمات المنوط بها إعادة النضارة إلى البشرة, فلا وجود حقيقي لها, وهي مجرد "أوهام دعائية", وذلك على عكس الحقن والجراحة التي تعتبر حقيقة علمية ثابتة ذات نتائج ملموسة, وعلى عكس المشرط الذي يرمم ويجمل ويعطي نتائج مرضية.

وهنا نص الحوار معه:

ما أفضل خيار لشد الجلد المترهل?

 مع الأسف, ورغم وجود نحو 1500 نوع من الكريمات التي تعيد الحيوية إلى الجلد, إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى كريمات تعيد الساعة إلى الوراء, وتُرجع للجلد ما أخذه منه الزمن. وجل ما تقوم به الكريمات ذات التركيبة المدروسة وذات الفعالية العالية هي أن تعطي النضارة إلى الجلد لكنها لا تشد الأجزاء المترهلة منه. وبرأيي فإن الخيار الأفضل لشد الجلد المترهل هو اللجوء إلى عمليات الحقن والنفخ والـ"بوتوكس" والجراحة وغيرها من العمليات التي تحدد بحسب كل حالة على حدة.
التجاعيد
وماذا عن علاج تجاعيد تعابير الوجه?

الـ "بوتوكس" علاج مناسب لشد تجاعيد التعابير التي تعاني منها الغالبية مبكراً, وذلك جراء العبوس والضحك, حيث يتأثر جلد ما بين وحول العيون, والفم سلبياً, ويكون من الملائم تصحيح هذه التجاعيد خصوصاً وأنها تظهر بين العشرين والثلاثين, وقد لا تتقبلها المرأة.
ما الـ"بوتوكس" بالضبط?
 الـ"بوتوكس" سم قاتل, بدأ اعتماده من قبل الأميركيين من أصل هندي, ممن كانوا يصطادون الحيوانات بواسطة القوس والسهم المدهون بسم الـ "بوتوكس" الذي يشل الجسم ويُميت, ومن خلال هذا الصيد البدائي تم التنبه إلى إمكانية استخدام الـ"بوتوكس" لشل عضلات محددة في الوجه.. وذلك للقضاء على التجاعيد التعبيرية.

كما أن نتائج الـ"بوتوكس" مرضية تماماً وتظهر بعد أربعة أيام إلى أسبوع من تاريخ الحقن, ويدوم تأثيره مدة أربعة إلى ستة أشهر في المرة الأولى, وتطول المدة عند تكرار هذه التقنية.

يقال إن مادة الأسيد "إيالورونيك" (acid Hyaluronic) هي الأفضل لحقن تجاعيد ما بين الحاجبين?

 هذه المادة طبيعية, أي أنها من طبيعة الجسم, وتستخدم لتعبئة تجاعيد الوجه المرتكزة في منطقة العبوس وحول الأنف وثنيات الفم والخدين والذقن ولملء الشفتين, وهي أحد الخيارات المطروحة التي تحدد بحسب الحالة, وتخدم لمدى تراوح بين ستة أشهر وسنة.
 
هل التعبئة بالأحماض تعطي نفس نتائج التعبئة بالدهون?
 في مجال حقن الدهون ( Injections Fat) نعمل على أخذ الدهون من جسم المريض نفسه ونحقنها في أماكن الفراغ في حالات الترهل البسيط, وهذه التقنية مناسبة لملء الوجنتين, ويتم الحقن على أكثر من جلسة ربما اثنتين أو ثلاث.
 
 
الجديد في شد الوجه

إذا لم يكن خيار التجميل بواسطة الحقن والتعبئة بالدهون, أو التعبئة بمختلف المواد المتوافرة في الأسواق, فماذا تخبرنا عن جديد شد الوجه?

 الجديد في عمليات التجميل يتجسد في مواكبتها لمختلف التقنيات المتطورة, فقد صار بالإمكان إجراء عمليات شد الوجه ببنج موضعي بدل البنج العام, كما أن العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية صارت سريعة جداً وقصيرة وتختلف من عملية إلى أخرى. وأعطي مثالاً على ذلك, من خلال عملية شد الجبين التي صارت تتم بواسطة المنظار والملاقط وبواسطة بنج موضعي, حيث يغادر المريض المشفى بعد ساعة من إجراء العملية. كذلك عملية شد الجفون التي صارت تُجرى من دون أن يغمض المرء عينيه بعد العملية, مع إزالة الدهن المحتقن والجلد المترهل وإعطاء صورة طبيعية للجفن.

نحن اليوم على أبواب الصيف, فهل بالإمكان إجراء عمليات جراحية?
 لم تعد جراحة التجميل تحمل مخاطر عالية, كما كانت في السابق, وذلك نتيجة للتطور الهائل الذي يشهده مجال الجراحة عموماً والتجميلية خصوصاً, وذلك مع تقنيات وأدوات مساعدة أبرزها الليزر والمنظار الميكروسكوبي, ولأجل ذلك نقول انه يمكن التعرض للشمس مع وضع الواقي الشمسي بعد أسبوعين من إجراء العملية, لكن شمس الشاطئ حيث الرمل, تعكس الأشعة ما فوق البنفسجية بدرجة أعلى, لذلك يجب الاحتياط منها واستشارة الطبيب المعالج.

في إطار الحديث عن حماية البشرة, ما أفضل السبل لتأخير الحاجة لعمليات التجميل?
 لا شك أن الصحة والسلامة الجسمانية ينعكسان إيجاباً على الجلد, إضافة إلى الترطيب اليومي والحماية من شمس الظهيرة, مع الحرص على التعرض اليومي لشمس الصباح وما قبل الغروب, إضافة إلى الإكثار من السوائل, وتناول وجبات غذائية, ومكملات غذائية, والابتعاد عن التدخين والتلوث, كلها عناصر تمد خلايا الجلد, وأنسجته اللحمية والعضلية بالطاقة, ولكن لا شيء يمنع حدوث التجاعيد, ولا شيء يعيد الخمسينية إلى عشرينية. ولكن الجراحة التي تسمح بالقص واللصق والتقويم والترميم والتعديل وتتطلب مهارة طبية عالية يمكنها أن تعيد تلك الخمسينية إلى أربعينية وليس أقل.

أخيراً, ما نصيحتك لكل باحث عن الجمال?
 أنصح باعتماد المعايير الطبية المتعارف عليها, فهناك شوائب خلقية يجب تصحيحها مثل: "عقدة الأسد" و"شفة الأرنب" و"الأذنين المطرطرتين" وغيرها من العيوب الخلقية التي صار بالإمكان تصحيحها لكل راغب بذلك.ولكن تغيير الأنف وشكل العيون, وتكبير الشفاه وحقن الوجنتين لمجرد التغيير أو التقليد فهذه عمليات أنصح بالابتعاد عنها.
 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق