Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
02/12/2008 | Issue: 325 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 المرأة في الانتخابات الكويتية
 حملة توعية ضد العنف الأسري بالسعودية
 وصفات زهيدة للمحافظة على بشرتك
 كعوب عالية.. لصيف حار
 العنف ضد المرأة.. بالأرقام
 اوضاع المراة بمهرجان تطوان
 سنادل ربيع وصيف 2008- 2009
 النساء، ضد مرشحة الرئاسة ببارغواي
 شخصيتك‏..‏ تحدد ريجيمك
 الغاء نص عدم جواز الاختلاط بالسعودية
 
 
 منها و إليها   اليمنيون لا يتقبلون الرياضة النسائية  Aaram
 
اليمنيون لا يتقبلون الرياضة النسائية
   
   Thursday, April 17, 2008 | 10:00 GMT محمد قطران - سبأ
 
 


 
كانت وما تزال نظرة المجتمع تجاه رياضة المراة اليمنية القاصرة سببا رئيسيا وعائقا من معوقات تقدم وانتشار الرياضة النسوية لاعتبارات اهمها ما تتميز به المراة اليمنية من خصوصية ووضع مجتمعي حساس في عاداته وتقاليده الاجتماعية والدينية والتقليدية التي تؤطر حجم عمل المراة ومسؤوليتها .

وبالرغم مما حققته الرياضة النسوية مؤخرا من تطورات ملحوظة داخليا وخارجيا وتوسع في الالعاب الرياضية وزيادة في اقبال الفتاة على ممارسة الرياضة في عدد من المحافظات الا ان هذا التطور لايزال محدودا وقاصرا نظرا لرفض تقبل فكرة ممارسة المراة للرياضة في المجتمع اليمني وخصوصا في القرى والارياف .

وحول فكرة تقبل المجتمع للرياضة المراة استطلعت وكالة الانباء اليمنية سبأ آراء عدد من افراد المجتمع من مختلف الشرائح والفئات وخرجت بالانطباعات التالية :
سلطان الميسري موظف يرى ان تقبله لممارسة الفتاة او المراة الرياضة عموما صعبة جدا ، وفقا لقناعته المستمدة من واقع عاداته وتقاليدة .
ويرى ايضا ان المراة لا تصلح للرياضة التي تتطلب مقومات جسمانية وخشونة وهي عكس ذلك فهي رقيقة ولينة ويرى ان اهتمامها ببيتها واسرتها هو اهم واجب يقع على عاتقها .

ويؤكد الميسري انه ضد مقولة نظرة قاصرة كون المجتمع محافظ وبالتالي فالنظرة محافظة وحذرة وخصوصا في جانب المراة ، وهذا لم يتعارض مع وعي المجتمع في دعمها للتعليم والدراسة وممارسة عملها الذي يناسبها كان تكون معلمة او طبيبة وغير ذلك .
 
ويرى فاضل الاهدل مهندس ضرورة التوازن بين العادات المجتمعية وبين طبيعة الرياضة المناسبة للمراة ويقول " هناك انواع من الرياضة يمكن ان تمارسها المراة وهي في الغالب تكون خالية من اي مجهود بدني كبير وتتسم بالحشمة والالتزام كالشطرنج مثلا .

مشيرا الى ان هناك العاب رياضية تمارسها المراة في دول عربية وغربية لكنها حسب رايه لا تصلح ان تمارس في مجتمعنا كالسباحة وحمل الاثقال .

من ناحيتها ترى هدى سعد مدرسة ان نظرة المجتمع تجاه عمل المراة عموما تتحسن كثيرا من وقتا لاخر وهو ما تلمسه حاليا من تفاعل ودور كبير للمراة في مختلف المجالات .

وتقول هدى " اثبتت المراة قدرتها على تحمل المسؤولية والقيادة في عدد من مواقع العمل فكانت الوزيرة والسياسية والاقتصادية والمعلمة والطبيبة والمهندسة و الرياضية .

وتضيف " ما نراه من انجازات خارجية للاعبات يمنيات في عدة العاب دليل على ان رياضة المراة كذلك نالت نصيبا من هذا التطور الذي تشهده المراة اليمنية على مختلف الاصعدة " منوهة ان هناك العاب مناسبة للفتاة فلماذا لا يتم رعاية ودعم من لديهن رغبة وهواية لهذه الرياضة اوتلك طالما انها لا تتعارض مع اعراف المجتمع وتقاليده .

الحاج يحيى الذماري يعتبر ان المراة في الوقت الحالي لاهم لها سوى مزاحمة الرجل في كل شئ ويقول " المراة يكفي ان تتعلم لسن معين وتتزوج وتجلس في بيتها تربي عيالها اما رياضة وما رياضة كلام فارغ ".

ويضيف " هذا بسبب النصارى والغرب الذي جابوا لنا بالمصايب كلها و عمرنا ما سمعنا عن رياضة المراة الا في الوقت الراهن ".

فيما يرى احمد منصور طالب في كلية التجارة جامعة صنعاء ان الرياضة النسوية يمكن ان تلاقي قبولا مجتمعيا وخصوصا في الريف اذا ماتم اعداد وصياغة برامج رياضية خاصة بها دون تدخل من الرجل ، لافتا الى اهمية تضمين مناهج المدرسة بمادة التربية البدنية للطالبات تحت اشراف مدرسات يمنيات مؤهلات .

وحمل وزارة الشباب مسؤولية كبيرة في دعم البنى التحتية للرياضة النسوية وتوفير المنشات والصالات والاندية الرياضة الخاصة بالمراة في عموم المحافظات ، منوها بضرورة التكثيف من التوعية الاعلامية للمجتمع وتنظيم ندوات وبرامج ومحاضرات وانشطة توعوية حول اهمية الرياضة للمراة.

اما محفوظ غالب صاحب محل اكسسوارات يقول اذا كان ولابد يتم دعم المراة في مجالات اخرى كالخياطة والتطريز والكوافير والحياكة التي تساعدهن واسرهن اقتصاديا بدلا من الرياضة التي حسب قوله لا تصلح اطلاقا للمراة ويضيف " بصراحة ما فلحوش الرجال في الرياضة فكيف بالفتاة والمرأة ، وبدلا من تاسيس نادي لرياضة المراة يفتحوا 100 جمعية تتعلم فيها المراة مختلف المهارات التي تساعدها على تحسين معيشتها "
اشجان المغربي ربة بيت تؤكد ان نظرة المجتمع لاتزال سلبية تجاه رياضة المراة ، وتقول " ان هذا لايمنع من وجود تحسن في الوعي بالرياضة النسوية يبشر بخير ولكنه يظل محدود ربما في المدن الرئيسية بينما نجد النظرة اكثر سلبية في اغلب المحافظات والمديريات ليس في جانب الرياضة فقط بل في معظم حقوق المراة .

وترى ان امكانية تحسين نظرة المجتمع مهمة منوطه بالحكومة عموما ووزارات التربية والتعليم والشباب والاعلام بما يكفل استمرار تطور رياضة المراة في بلادنا.

ويعتبر نشوان العنسي موظف ان تقبل المجتمع لممارسة الرياضة بالنسبة للمراة في وضعها الحالي لا تشجع احد ان يدفع ببناته او نسائه لممارستها ويعلل ذلك في عدم وجود مراكز خاصة بالمراة وصالات تدريبية مجهزة بكل الادوات والمستلزمات الرياضية التي تساعد المراة على التدريب او ممارسة الرياضة بارتياح ، منوها باهمية وجود مدربات رياضيات مؤهلات يتولين عملية التدريب.

سالم عبدالجبار اعلامي يقول " ان المراة اقتحمت كل المجالات السياسية والاجتماعية والدينية والفنية وبرزت وكانت في مستوى حسن الظن " . ويضيف " يجب ان يعي الناس اهمية رياضة المراة كما هي لكل فئات وشرائح المجتمع طالما تتمتع بخصوصية والتزام ولم تخرج عن الضوابط المجتمعية وهذا نلحظه في الالعاب الرياضية التي تمارس كالشطرنج والجودو وتنس الطاولة والعاب القوى وكرة السلة وغيرها من الالعاب المناسبة . ومهما اختلفت الاراء السابقة او اتفقت فانها لا تعبر الا عن نفسها ، الا انها تظل جزء من المجتمع .

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق