اشاد الامير تركي بن طلال الممثل الشخصي للامير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية "اجفند" بدور عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله الداعم لتسهيل اقامة المشروعات التنموية مما جعل الاردن من اوائل الدول الرائدة في احتضان العديد من المشروعات التنموية الناجحة .
واعتبر الامير تركي بن طلال الاردن من اكثر الدول الجاذبة للمشروعات التنموية الناجحة والتي تسهم "اجفند" بتنفيذها . وقال لوكالة الانباء الاردنية على هامش حفل تسليم جوائز " اجفند " العالمية الذي اقيم في العاصمة الارجنتينية امس الاول ان الاردن من اوائل الدول التي احتضنت مشروع الطفولة المبكرة والجامعة العربية المفتوحة ومشروع القروض الصغيرة التي ينفذها " اجفند " بالتعاون مع شريك تنموي محلي .
واضاف ان هذه الجائزة " اجفند " التي تعتبر الاولى في مجال دعم المشروعات التنموية تسهم في ابراز النماذج الناجحة وتعميم الافكار الخلاقة خاصة في الدول النامية. واكد ان المبادرات المتميزة تؤدي الى تنمية وتطوير مفاهيم التنمية البشرية المستدامة وتطوير العمل التنموي وفق اسس علمية تساعد على تحقيق اهدافه وابراز وتعزيز الجهود الرائدة في الدول النامية التي تهدف الى بناء تنظيمات اهلية فاعلة تعمل من اجل مستقبل افضل يسوده الامن الاجتماعي والعدالة والمساواة والاسهام في تحقيق الاهداف الاستراتيجية لـ " اجفند".
واشار الى عدد المشروعات التي تنافست على نيل الجائزة منذ اعلانها قبل تسع سنوات والبالغة 835 مشروعاً فاز منها 27 مشروعاً بلقب" المشروع الرائد" لافتا الى ان الجائزة تمكنت من تحفيز المشروعات التنموية الرائدة في مختلف القطاعات في اطار من التنافس الموضوعي لدعم المبادرات مما اعطي الجائزة ابعادا مختلفة عن غيرها من الجوائز العالمية .
واوضح ان الجائزة عززت الفكر التنموي لأجفند حيث ان المشروعات المرشحة التي تنهال من انحاء العالم تسهم في تحديد اطر تنموية مشيرا الى ان من اهم الفوائد العائدة الى برنامج الخليج العربي من تخصيص الجائزة الحصيلة الضخمة من المعلوماتية التنموية التي تشكل " رصيد اجفند الممتد" من العلاقات مع الخبراء التنمويين والمحكمين.
وقال ان المعايير التي تعتمدها الجائزة قابلة للتطبيق في الدول النامية من خلال استخدام المصادر المالية بشكل فعال لانجاز المشروعات واستخدام الاساليب الحديثة في التطبيق وتوفير التنظيم الإداري السليم مع امكانية قياس فاعلية الخدمات وتحقيق موارد ذاتية تكفل استمرارية المشروع .
ودعا الامير تركي جميع المنظمات الاممية والدولية والاقليمية والجمعيات الاهلية والافراد للمشاركة في موضوع الجائزة للعام الحالي الذي خصص ل " مكافحة الاعاقة البصرية " حيث خصص الفرع الاول منها لموضوع دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الأمراض المسببة للاعاقة البصرية والفرع الثاني لموضوع الوقاية من الاعاقة البصرية وتقديم خدمات الرعاية والتأهيل للمكفوفين فيما خصص الفرع الثالث لموضوع مبادرات إبداعية لتنمية قدرات المكفوفين وتوظيف مهاراتهم والتقدم بمشاريعهم لادارة الجائزة قبل نهاية الشهر الحالي ليصار وفقا لنظام جائزة " اجفند" عرض المشروعات المرشحة المستوفية للشروط على محكمين من ذوي الخبرة في مجالات الجائزة لتقييمها.
وبين ان اختيار موضوع مكافحة الاعاقة البصرية جاء تجاوباً مع التحذيرات التي اطلقتها منظمة الصحة العالمية من تزايد مسببات العمى في العالم عامة وفي منطقة شرق المتوسط خاصة اذ ان 90 بالمائة من المصابين يعيشون في الدول الفقيرة من مجموع الاعاقات بالعالم والتي تقدر بـ 50 مليون حالة عمى و180 مليون حالة اعاقة بصرية مع توقع ارتفاع هذا العدد الى 75 مليون شخص بحلول عام 2020 ما لم تتم مجابهة امراض العيون ومسبباتها .