في الآونة الأخيرة خصوصا مع مطلع الالفية الثالثة ورواج الجمال الطبيعي مدعوما بالجمال الصناعي بلغت الجراة حدا كبيرا فوق بوديومات الموضة العالمية واختلف نقاد الموضة حول هذه المسالة وحول كشف المستور بشكل علني وفاضح وجريء حد الهوس.. كذلك فان بعض دور الازياء العريقة رفضت الانجرار وراء المبتذل واعتبرت ان العري والتعري ليس فنا بل ترويجا سريعا لاسم المصمم لذلك حاولت هذه الاسماء العريقة المحافظة على خطوطها الكلاسيكية وتطعيمها ببعض الجراة وبكثير من الغرابة والفن كما راينا مثلا عند غوتشي وغاليانو.
لكن الامر يختلف مع كلوي حيث الكلاسيكية والبساطة هي الخط الاساس الى جانب الشفاف الذي يلعب على لون الجلد تحت القماش مثل التول والحرير والقماش الشفاف الذي يظهر جليا لدى العارضة التي ترتدي بنطالا ازرق غامقا وقميصا رقيقا ابيض وسترة كحلية عليها تطريز بشكل مربعات.. القصير والكلوش والكحلي الصيفي والالوان الزاهية والبيضاء التي تشبه زهور الربيع ووروده.. باقة تقدمها كلوي لك في ربيع 2008.