Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
02/12/2008 | Issue: 325 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
 
 سباق البيت الأبيض   تراجع التأييد لأوباما وتعاطف مع كلينتون  Aaram
 ... جاري التحديث
 
تراجع التأييد لأوباما وتعاطف مع كلينتون
   
   Saturday, April 05, 2008 | 05:00 GMT جويس كرم من واشنطن(الحياة)
 
 

تراجع التأييد في أوساط الديموقراطيين للمرشح الأفريقي الأميركي الى الرئاسة السناتور باراك أوباما في الأسابيع الأربعة الأخيرة، بحسب استطلاع للرأي لصحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي اس» التلفزيونية. في المقابل، ازداد التعاطف مع الأميركية الأولى سابقاً هيلاري كلينتون بعد تعرضها لإهانة في برنامج إذاعي وصلت الى حد وصفها بـ «الساقطة». وشن المرشح الجمهوري جون ماكين هجوماً قاسياً على أوباما باعتباره «يفتقد الخبرة في مسائل الأمن القومي والعمل العسكري».

وهبط التأييد لأوباما بين الناخبين المشاركين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي عما كان عليه في استطلاع في أواخر شباط (فبراير) الماضي. وتركز تراجع التأييد لأوباما في أوساط الناخبين الرجال وذوي الدخول المرتفعة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية في ولاية بنسلفانيا في 22 الشهر الجاري.

وأظهر الاستطلاع الجديد ان 47 في المئة من الرجال يؤيدون أوباما مقارنة بـ 42 في المئة يؤيدون كلينتون، علماً ان 67 في المئة من الرجال ايدوا أوباما في شباط، في مقابل 28 في المئة لكلينتون. وتراجع أوباما ايضاً بين البيض والناخبين الذين تزيد دخولهم عن 50 ألف دولار سنوياً والناخبين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما. كذلك ظهر تعادل بين كلينتون وأوباما بين الناخبين الديموقراطيين في شكل عام وعلى مستوى الولايات المتحدة. وأظهر الاستطلاع أن 46 في المئة يريدون ان يكون أوباما مرشحاً للحزب مقارنة بـ 43 في المئة يفضلون كلينتون.

في غضون ذلك، أثارت الإعلامية الليبرالية راندي رودس ضجة في برنامجها عبر إذاعة «هواء أميركا»، إذ وصفت كلينتون بـ «الساقطة الكبيرة»، وتعرضت بتهكم لحياتها الزوجية وسلوكها. واستدعى استخدام المذيعة عبارات مشينة، وقف برنامجها موقتاً وتعليق أي ظهور لها على المحطة الديموقراطية الميول. إلا أن أحد أبرز الداعمين لكلينتون، جيرالدين فيرارو، لم تكتف بتلك الإجراءات بل طالبت مجلس الإذاعة بطرد رودس من المؤسسة.

وربط مراقبون الهجوم على كلينتون باستياء وجوه ديموقراطية مثل المرشح السابق جون كيري المؤيد لأوباما، من استنفاد حزبهم طاقاته في الاقتتال الداخلي بين الأميركية الأولى سابقاً ومنافسها، فيما يقترب موعد مؤتمر الحزب في آب (أغسطس) المقبل، والذي سيحدد خلاله اسم المرشح الديموقراطي.

ورأى مراقبون ان هذا الاقتتال يحول دون إتاحة الوقت الكافي للديموقراطيين لمهاجمة المرشح الجمهوري ماكين الذي يتقدم في بعض استطلاعات الرأي على كلينتون وأوباما، على رغم استياء الرأي العام الأميركي من إلادارة الحالية الجمهورية للشؤون السياسة الاقتصادية والخارجية للولايات المتحدة.

وأكدت كلينتون في ظهور على برنامج «تونايت شو» الكوميدي أنها تعتزم البقاء في السباق حتى موعد المؤتمر. وستسعى كلينتون الى الفوز بمعظم الولايات المقبلة وتحديداً بنسلفانيا وكنتاكي وانديانا وويست فيرجينيا حيث تسجل تقدماً. وسيعود للمندوبين الكبار (800 صوت) اختيار المرشح الأقوى للفوز في مواجهة ماكين في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وأفسحت المعركة الطويلة بين الديموقراطيين في المجال أمام ماكين للاستعداد لمرحلة الانتخابات العامة، والتي بدأها بحملة إعلانية لإعادة «تعريف» الأميركيين به. وتركز الحملة على صفاته «البطولية» وأسره في هانوي لخمس سنوات، وكون والده وأجداده وأبناؤه خدموا في الجيش الأميركي. كما هاجم المرشح الجمهوري منافسه أوباما في سلسلة مقابلات تلفزيونية وانتقد افتقاده أي خبرة في الأمن القومي أو السياسة الخارجية، ووضع علامات استفهام حول خطة أوباما بترك «قوة ضاربة» عسكرية أميركية في العراق لاستهداف أي عناصر لـ «القاعدة» بعد سحب الجنود الأميركيين. غير أن ماكين وعلى عكس الجمهوريين في الحملات السابقة، يعاني نقصاً في التبرعات المادية أمام الديموقراطيين. اذ تمكن أوباما من جمع 40 مليون دولار في الشهر الماضي، في مقابل 20 مليوناً لكلينتون فيما لم تتعد أرقام ماكين الـ11 مليوناً. وتساعد سيندي ماكين زوجة المرشح الثرية صندوق الحملة، كونها تدير معامل ضخمة في أريزونا وتتجاوز ثروتها الـ100 مليون دولار.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق