Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
02/12/2008 | Issue: 325 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
 
 آرام - خاص  غليان في حزب العمل واولمرت لقضم الليكود  Aaram
 ... جاري التحديث
بيرتس لباراك "انت منقطع عن الواقع، لديك هوس في أن تكون رئيس الوزراء"
 
بيرتس يتهم باراك بـ"المهووس"
غليان في حزب العمل واولمرت لقضم الليكود
   
   Friday, April 04, 2008 | 02:00 GMT لوزان الحسني من القدس
 
 

اتهم احد كبار زعماء حزب العمل الاسرائيلي رئيس الحزب ووزير الجيش اهود باراك بالتخطيط لتفكيك حزب العمل وانهاء وجوده واقامة حزب وسط جديد، وذلك بعد ان يئس من نتائج استطلاعات الرأي اضافه الى الوضع المالي للحزب الذي وصفه بالمزري. ورفض باراك فكرة توحيد حزب العمل مع كاديما برئاسة ايهود اولمرت، مشتكيا من استمرار تعزز موقع اولمرت في استطلاعات الرأي، مؤكدافي السياق ذاته، ان الزمن يلعب لصالح اولمرت الذي يواصل تقوية موقفه مع مرور الوقت .

وطالب نشطاء الحزب المقربون من باراك خلال اجتماعهم به في مكتبه بوزارة الدفاع بالعمل فورا على اقامة حزب يسار - وسط جديد وذلك باتحاد احزاب العمل وكاديما وحزب المتقاعدين .ونقل عن ابرز النشطاء، قوله يجب اقامة جسم سياسي جديد يضم بعض اطراف كاديما وحزب المتقاعدين الذين تتوافق رؤيتهم السياسية مع افكارنا، وان كتله من هذا النوع فقط يمكنها صد نتنياهو واحباط محاولات وصوله الى السلطة واستقطاب جماهير جديدة .

من ناحيته قال اولمرت في لقاء مع رؤساء الجهاز في كديما، "هم لا يحبون باراك في حزبه"،  و"يتعين عليّ أن أمسك بالقوة هذا الحزب. يأتي اليّ كل يوم شالوم سمحون، بوجي هيرتسوغ. وأنا أنشغل بهم اكثر مما انشغل بوزرائنا. لو ترتبت الامور هناك لكنت أهدأ بكثير".

واحتل حزب العمل مكانا مركزيا في التحليل السياسي لرئيس الوزراء. فقد دعا اولمرت بان وضع ايهود باراك في حزب العمل صعب جدا، وانه قلق من التطورات هناك، والتي من شأنها أن تضعضع وضع الحكومة. وفي اثناء اللقاء طرح المشاركون امكانية تعيين النائب عمير بيرتس، وهو عنصر اثارة في حزب العمل، في منصب وزير الرفاه في الحكومة بدلا من اسحق هيرتسوغ، الذي سينتقل الى وزارة السياحة التي اخليت بعد انسحاب اسرائيل بيتنا من الائتلاف.

في اثناء اللقاء الذي عقد في 13 اذار، تناول رئيس الوزراء ورقة ورسم الاستراتيجية السياسية التي ستضمن برأيه رئاسة الوزراء حتى بعد الانتخابات القادمة. فقد دعا اولمرت بان وضع الكتل في الدولة لم يتغير. قرابة 70 من بين النواب تقريبا غير قادرين على التصويت لبنيامين نتنياهو  لرئاسة الوزراء: اعضاء كديما، حزب العمل، المتقاعدين، ميرتس والكتل العربية. وقال اولمرت ان "كتلتنا يمكنها أن تسمح لنفسها بان تخسر تسعة مقاعد، ولكن سيبقى لنا رغم ذلك كتلة مانعة".

اما في الانتخابات نفسها فقد ادعى اولمرت بان كديما يجب أن يحصل على مقاعد اكثر من حزب العمل ولهذا السبب فمن المرغوب فيه أن تتأجل الانتخابات الى أبعد وقت ممكن كي يعتاد الجمهور عليه كرئيس وزراء. ومع كديما كبير وكتلة مانعة جدية "لا يمكن لنتنياهو أن يفعل شيئا، وأنا سأكون رئيس وزراء". 

وفي ذات المناسبة أعلن بانه يعارض كل اتحاد مع حزب العمل، سيضر، برأيه، بمصالح الحزبين. وقال اولمرت ان "حزبا موحدا سيخسر مقاعد. محظور علينا على الاطلاق التفكير بهذا الاتجاه. علينا أن نقضم من الليكود، وان نسترجع اصواتا اخذوها منا. نحن سنعرض في الانتخابات ميلا اكثر يمينية.

وفي اثناء اللقاء سأل المشاركون كيف سينخرط الميل اليميني مع المفاوضات السياسية التي تجريها الوزيرة تسيبي لفني. فأجاب رئيس الوزراء قائلا: "نحن لا نعيش في عالم مغلق، توجد اضطرارات خارجية وينبغي ايضا ارضاء الامريكيين. بعد لجنة فينوغراد كل شيء تغير. أشعر باستقلالية أكبر".

وقال سياسيون ان حزب العمل يتدهور، دون زعامة ودون أجندة وأن التفوق المالي الذي لكديما يساوي 3 – 4 مقاعد في صندوق الاقتراع. وكرر اولمرت قوله ان من المهم ان يحافظ العمل على قوته وعلى مكانته في الحكومة وعندها سيكون ممكنا التوجه الى الانتخابات في 2010.

مسؤولون كبار في حزب العمل قدروا بان سلسلة قرارات اتخذتها كتلة الحزب بالنسبة لاصرارها على تطبيق المسيرة السياسية، اخلاء المواقع الاستيطانية واهداف في الاقتصاد وفي التعليم – تدل على أن باراك يعد الارضية للانسحاب من الحكومة. وحسب هذه المصادر لا يدور الحديث عن انسحاب في المدى الفوري، ولكن يوجد في هذا تغيير للاتجاه واشارة بموجبها العمل لن يبقى في حكومة اولمرت بكل ثمن.
 
والى ذلك، بلغت النزاعات الداخلية في حزب العمل نقطة الغليان حين وقعت في جلسة الكتلة تراشقات بكلمات حادة بين رئيس الحزب ايهود باراك والنائب عمير بيرتس. فقد اتهم بيرتس الرئيس باراك بانه منقطع عن الواقع، مهووس بان يكون رئيس وزراء وعديم الاجندة. أما ردا على ذلك فوصفه باراك بانه "مثير للشفقة".

الشقاق الصاحب وقع على خلفية اقوال الوزير بنيامين بن اليعيزر التي التقطت في ميكروفونات وسائل الاعلام، حين انتقد سلوك باراك، وكذا على خلفية تصريحات باراك في اللقاء مع العائلات الثكلى والتي يفهم منها انه ستجرى قريبا انتخابات جديدة. وقد رفع الحدثان الى السطح التوترات الداخلية في حزب العمل، والتي في مركزها النزاع بين باراك وبيرتس.
 
وكان موعد جلسة كتلة العمل تقرر قبل اسبوع للبحث في اهداف الحزب من حكومة اولمرت بعد تقرير فينوغراد النهائي، وقررت الكتلة سلسلة اهداف بالنسبة لتقدم مواضيع التعليم، الاقتصاد والمسيرة السياسية. وسعى باراك بذلك الى خلق الاحساس بالوحدة في كتلة الحزب، بل واعلن بانه اتفق مع اولمرت بان يكون رئيس لجنة المالية عن حزب العمل هو النائب افيشاي بريفرمن.

وفي الجلسة هاجم بيرتس باراك بحدة لمدة طويلة: "انت منقطع عن الواقع، لديك هوس في أن تكون رئيس الوزراء ولكن ليس لديك اجندة. ما هي أجندتك الاجتماعية؟ ما هي اجندتك السياسية؟ من على الاطلاق ينوي انتخابك؟ لم تحافظ على الانجازات الائتلافية التي حققتها أنا. اقترح عليك ان تكف عن ان تكون منقطعا عن الواقع وان تبدأ الحدث مع الناس الميدانيين الجيدين الذين في حزب العمل".
  
أما باراك فاجتهد للحفاظ على رباطة الجأش ولكنه لم يصمت: "يا عمير، اقتنعت اخيرا بان لا امل في التنافس معك في اثارة الشفقة وعليه فلن ارد على الخطاب ولن اوزع العلامات. كل نائب يحكم بنفسه. أنا بالفعل آخذ بجدية المهمة التي التقيت عليّ وعلينا أن نعيد حزب العمل لقيادة الدولة، وانا مصمم على أن افعل ذلك معك او بدونك".


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق