أعربت مصادر يمنية عن اعتقادها ان طرفا ثالثا قد يكون متورطا بجريمة قتل الطالبة النرويجية مارتينا فيك ماغنوسين بعد خروجها من ناد ليلي فخم في العاصمة البريطانية فجر يوم الجمعة الماضية،، واستبعدت تلك المصادر أن يكون الطالب فاروق عبدالحق نجل الثري اليمني متورطا في الحادث.
ونقلت صحيفة (ميل أون صنداي) البريطانية عن مصادر قريبة من أسرة الثري شاهر عبدالحق من مكان إقامتها في صنعاء قولها ان فاروق (21 عاماً) اتصل بوالده فجر الحادث حيث أبلغه عن قلقه نتيجة تسرب أنباء مقتل الطالبة النرويجية ورجاه أن يساعده سريعا على مغادرة الأراضي البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من الطالب فاروق عبدالحق، طلبت عدم ذكر اسمها" قولها ان الطالب فاروق عاد إلى شقته بعد سهرته تلك الليلة في نادي مادوكس، بينما عادت صديقته الطالبة التي اكتشفت جثتها في وقت لاحق نصف عارية، ومن بعد تسرب المعلومات غادر فاروق عبدالحق بريطانيا على متن طائرة والده الخاصة.
وإذ ذاك، نقلت الصحيفة البريطانية عن محمد البكولي محامي عائلة الملياردير شاهر عبدالحق قوله "لم يتصل بنا أي طرف من الشرطة أو المحققين البريطانيين إلى اللحظة ونحن نتمنى أن يتصلوا لنضعهم في صورة كل التداعيات".
ونفى المحامي البكولي أن يكون فاروق عبدالحق مختفيا أو فارا من وجه العدالة لأي جهة كانت، وقال أنه يعيش علانية أمام الجميع ويمارس حياته المعتادة مع أسرته في صنعاء.
وأخيرا، قالت مصادر بريطانية ويمنية أن الملياردير شاهر عبدالحق قررتشكيل فريق محقيين خاصاً لمتابعة تطورات الاشتباه بابنه في قتل الطالبة النرويجية ماغنيسون، وكان عبدالحق أعلن أنه سيتبرأ من ابنه "إذا ثبت تورطه في الجريمة"، كما أنه رحب بمشاركة قضاة ومحقيين بريطانيين في محاكته إن ثبت تورطه أمام محكمة يمنية.