قبل عام مضى وانقضى حين دعاني الناشر الصديق والزميل العزيز نصر المجالي للمشاركة في مشروعه وصحيفته الإلكترونية الجديدة التي حملت إسما غريبا ولكنه مترسخ في عمق التاريخ "آرام" كنت على عجل، وفي سفرة سريعة للمغرب العربي، وساهمت وقتها بما تيسر مع ترقب لطبيعة الصحيفة الجديدة التي كنت في حالة شك من إمكانية تطورها أو دخولها في عالم المنافسة الإعلامية الصعب والمعقد والمرتبط بعوامل وأدوات ومشاريع سرية وعلنية.
وكنت أعلم من أن الأخ المجالي لا يمتلك سوى الخبرة والطموح ولا يمتلك الملايين كما هو حال غيره بل إن خبرته ومهنيته هي جواز مروره والأهم من كل شيء هي صراحته وكرمه البدوي والتزامه بكلمته التزام الرجال وهي من الصفات الصعبة والنادرة في الإعلام العربي اليوم؟؟
وتمضي الأيام وتتعزز مسيرة "آرام" بانضمام كفاءات وطاقات إعلامية عربية وأقلام مهمة كالزميل العزيز ومدير كتيبتنا الجنرال فادي عاكوم صاحب البصمات الإعلامية التطورية الواضحة، وتدور عجلة السنوية الأولى لـ "آرام" لأكون في المغرب أيضا في رحلة عائلية خاصة حرمتني من التواصل اليومي مع "آرام" وهو حرمان مؤقت سينتهي بعد أيام قليلة لأعود وأساهم في تحريك العجلة الإعلامية الآرامية التي أضحت اليوم من الأرقام الصعبة والمهمة في الإعلام الإلكتروني العربي رغم حدة وشراسة المنافسة، فألف تحية حب لـ "آرام" في عيدها الأول، وسنة حلوة يا جميل، وستتطور "آرام" بعزم الرجال العاملين بقوة من أجل كسب الرهان..
وعيد سعيد يتوافق مع عيد الأضحى وأعياد الميلاد.. فقدر "آرام" هو كسب الرهان المستقبلي.