لم يعد هناك من إهتمام لصحافة التابلويد النرويجية و لمجلات المجتمع هناك سوى متابعة تحركات ونشر صور ممثلة شابة إيرانية الأصل
( 24 عام ) أسمها ( أيلار ) أضحت اليوم مالئة الدنيا و شاغلة الناس في النرويج و عموم دول الشمال ، فهذه القطة الفارسية الصغيرة تحترف التمثيل و لكن في جانبه الخلفي وهو أفلام البورنو الإباحية التي ( أبدعت ) في أداء أدوارها هذه الممثلة التي ظهرت فجأة من خلال شريط إباحي تناقلت أخباره صحافة الفضائح لينتشر لأبعد مدى كونها قادمة من الشرق البعيد من بلاد ألف ليلة و ليلة الأسطورية كما وصفتها بعض الأقلام.
وهي إبنة لمهاجر إيراني يعيش في النرويج بينما تعيش والدتها في الولايات المتحدة وحيث تقول ( أيلار ) بأن والدتها هي التي أجبرتها على تمثيل الأدوار الإباحية خلال زيارتها لها هناك ثم عادت للنرويج لتتلقفها الشركات المختصة بذلك النوع من الأفلام لتتحول لشخصية مشهورة في النرويج و لو من خلال الأبواب القذرة!!
و قد تحولت إيلار اليوم إضافة لأعمالها الفنية الفضائحية لممثلة إعلانات للملابس الداخلية النسائية و حتى لشركات البيوت و العقارات التي تستعمل إيلار كمادة جذب و إغراء إعلانية..! فلكل شيء ثمنه و سعره و قيمته في عالم التجارة ، و الإعلام النرويجي حاليا بات يركز على نماذج من بلدان العالم الثالث و من العالم الإسلامي تحديدا ليبرزها في مجالات الشذوذ الجنسي و الأفلام الإباحية!!
وهي ظاهرة نرويجية جديدة.. و حتى شخصية فضائحية جديدة يظل النرويجيون في حالة إعجاب بالقطة الفارسية اللعوب..!! و لله في خلقه شؤون ؟ .