Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 انتهاء المدة القانونية للطعن في جداول الناخبين في الأردن
 البخيت: من لا يقترع لا يجوز أن يتذمر
 ندوة حوارية لتشجيع المشاركة النسائية في الانتخابات
 مدونة سلوك اعلامية اردنية للانتخابات النيابية
 ارتفاع حمى التنافس الانتخابي في الأردن
 مراقب الاخوان السابق يشيد بعدم التدخل الحكومي
  "الاعلى للاعلام" يعقد ورشتي عمل لتغطية الانتخابات النيابية
 اختتام برنامج تعزيز المشاركة الشبابية في الانتخابات الجنوب
 طعون بحق خمسة مرشحين
 حوار مفتوح تنظمه الداخلية للناخبات في اربد
 
 
 الأردن ينتخب  الدعاية الانتخابية بالاردن: استعراض الشكل لا المضمون  Aaram
 ... جاري التحديث
الدعاية الانتخابية بالاردن: استعراض الشكل لا المضمون
 
مظاهر احتفالية وتقسيمات بقالب عشائري
الدعاية الانتخابية بالاردن: استعراض الشكل لا المضمون
   
   Wednesday, November 14, 2007 | 15:30 GMT عطاف الروضان من عمان
 
 

لم يبتعد المشهد الانتخابي تماماً في دوائر العاصمة الأردنية عمان  السبعة عنه في  عدد من المحافظات التي أتيحت لنا الفرصة لزيارتها لمتابعة أجواء الدعاية الانتخابية فيها، فالشعارات واحدة والمظاهر احتفالية بسذاجة والتقسيمات التي تغلب عليها العشائرية ورأس المال متقاربة.

وباستثناء الشونة الجنوبية التي استقبلنا فقرها بحفاوة بالغة، فإن المال ترك بصماته بوضوح على مظاهر الدعاية الانتخابية في محافظات أربد والزرقاء ومادبا، فالصور الكثيرة واليافطات الكبيرة باهظة الثمن بألوان وأشكال جديدة تولت شركات كبرى للإعلان لمرشحين مقتدرين مستغلة توفر المال وندرة الأفعال لكثير منهم لإنعاش سوقها الجديد نسبياً في الأردن.

بعكس الأغوار الذي اكتفى المرشحين فيها بعدد ضئيل من اليافطات والصور العادية وعدد كبير من الشعارات التي كتبت على الجدران واختلطت مع شعارات المرشحين للانتخابات البلدية التي شهدها الأردن تموز الماضي.
ففي المحافظات "الأوفر حظا"ً وصل التنافس بين المرشحين على هذه المظاهر إلى التنقل لمدة يوم كامل بين أكثر من منطقة لاكتشاف وكشف مظاهر إعلانية جديدة لم تعرضه عليهم الشركة التي يتعاملون معها.
 أحد المرشحين في أربد ذهب خصيصاً إلى مدينة الرمثا" يقال أن مظاهر الدعاية الانتخابية فيها غير شكل" والغريب أن اربد لم تكن بعيدة عن مهرجان الصور واليافطات التي لم تعتني كثيراً بالشعارات قياساً بالألوان والنوعية والحجم لليافطة التي تحمله.

فبعيداً عن قائمة الشعارات التي تبدأ بصوتك أمانة وتنتهي به أحيانا فهناك إن لم تكن جزءً من الحل فأنت جزء من المشكلة، وكان أغربها على الإطلاق" لا أملك إلا وردتين ودمعه" لأحد المرشحين الذي أختار أن يظهر بصورة وهو يرتدي لباس رياضي رخيص.

وعمومية الشعارات وكثرتها وكلفة غالبيتها العالية وغرابتها في بعض الأحيان، كانت أمامنا ليس في مادبا المدينة فحسب وإنما في قريتي لب وملح الرائعتين التابعتان لها، وكذلك في الزرقاء بالإضافة إلى أربد والعاصمة حتى أنك تستطيع أن ترى أي شعار في أي مكان متوقع أو غير ذلك ووصل إلى الإشارات الضوئية واللوحات الإرشادية وكان مصدر لتذمر المواطنين هناك.

أما الحديث عن شراء الأصوات أو المال السياسي كما أحبت الحكومة أن تطلق عليه فكان من أهم الأحاديث التي دارت بين مختلف من قابلناهم في مختلف المحافظات من مرشحين وناخبين والكل بطبيعة الحال يرفض هذه الظاهرة ويدينها ويرفضها، والغريب من أين يأتي الحديث عن أنها أصبحت ظاهرة يجب محاربتها إذن؟!
يقول أحد المواطنين في مادبا"لم نشهد مثل هذا الأمر إلا بدءً من انتخابات المجلس الثالث عشر هذه ظاهرة غريبة على مجتمعنا"

وإذا سلمنا بالرفض لهذا السلوك واعتبرناه أمر حقيقي وواقعي، فإن قصصاً رواها لنا ناخبين ومرشحين في مختلف المحافظات عن محاولات عديدة لبيع أو لشراء أصوات، فأحد المرشحين في أربد" حلفت واحد يمين بأن لا ينتخبني إذا أعطيته ما طلبه مني مقابل ذلك -وهو ملابس باعتبار أن المرشح تاجر ملابس معروف- أما أحد الناخبين هناك فلم يتردد بعرض أصوات على مرشح آخر ولدى رفضه للشراء ترك رقم هاتفه لكي يتصل به إذا غير رأيه" على حد تعبيره لأنه متيقن أنه اشترى أصوات فعلاً"

وكذلك الحال في الشونة الذي استغل بعض المرشحين الفقر والبطالة بين أهلها فوصل سوق الأصوات فيها إلى 100 دينار بالإضافة إلى مثلها "للسمسار" الذي يجلب الهويات للمرشح.

وما جمع المحافظات في هذا المجال، محاولة تجاوز رفض شراء وبيع الأصوات شعبياً وقانونياً ورسمياً لجوء العديد من المرشحين إلى الهبات والعطايا للفقراء بدءً من طرود الخير إلى حصائر توزع في الشونة سعر الواحدة لا يتجاوز الثلاثة دنانير، دون الأخذ بعين الاعتبار أن هذا السلوك مجرم قانوناً أيضاً ناهيك عن إنسانياً.

وكل ذلك بحسب الأهالي الذين التقيناهم وبعض المرشحين الذين أنكروا بطبيعة الحال أنهم يمارسون ذلك وربما في حديثهم صدق واضح نتيجة وضوح حالتهم المادية فماذا تملك سيدة من عائلة متوسطة وتعمل معلمة في وزارة التربية غير ال10 آلاف دينار والتي خصصتها لحملتها الانتخابية هي "تحويشة عمرها" ولدى سؤالها عما تنوى فعله إذا خسرت في الانتخابات بعدما قدمت استقالتها من التربية استناداً لشروط الترشيح، أجابت " الرزق على الله"

هذه الصراحة في الحديث عن تكاليف الحملة الانتخابية في مادبا من إحدى المرشحات التي تدير علمها في القطاع الخاص والتي أصرت أن حملتها الانتخابية لم تكلفها إلا رسوم الترشيح وثمن"كمن يافطة لضرورات الإشهار" إلا أن هذا الجواب لم يتفق مع مقرها الانتخابي الكبير والمكون من خيمتين واسعتين وعدد كبير من اليافطات في مادبا ومليح ، وأعادت علينا الشكوى أثناء حديثها من" سيطرة رأس المال في هذه الانتخابات"

وهو ما كررته إحدى المرشحات في أربد التي قالت ضاحكة أنها"عملت جمعية لتصرف على حملتها الانتخابية" واستدركت رصدت 5 آلاف دينار خصصت ألفين منهم مصروفات للنقل يوم الانتخابات" ولا نعرف كيف رصدت هذا المبلغ ومظاهر دعايتها الانتخابية في مختلف أنحاء إربد بيافطات وصور فخمة وضخمة مقارنة مع 10 آلاف لمرشحة الأغوار التي سبق الحديث عنها وللأمانة لم أر أي يافطة لها في الشونة أو ربما واحد أو اثنتين، وهذا ليس التناقض الوحيد!

فالمرشحات اللواتي تحاورنا معهن يغلب عليهم الثقة بالفوز كعامل مشترك وإقبال على الحديث والتعبير عن أنفسهن ولو بإنشائية ملحوظة بعكس المرشحين الرجال الذين لم نوفق في الحديث مع غالبيتهم في مختلف المحافظات بل أن بعضهم أمطرونا بوعود القدوم ولقاءنا ولكن لم نر أي منهم باستثناء أحدهم في أربد.

أما الزرقاء أو المدينة التي تمثل وجه الأردن كما يحب الكثيرين أن يصفوها فلا بد أن تجد أن أصول سكانها  تعود لمختلف مدن وقرى المملكة دون إحساس منهم بعدم الانتماء لهذه المدينة التي إن سألت أحدهم من أين أنت يرد ويقول "أنا من الزرقاء" بعكس باقي المحافظات ومن بينها بوضوح عمان العاصمة نفسها التي لا بد أن يكون الجواب من قرية في إحدى المحافظات أو مركز المدينة نفسها، ولا بد للكثيرين من  العودة نهاية الأسبوع أو الشهر أو في الأعياد أو المناسبات ومنها الانتخابات بالتأكيد أن يعود لمسقط رأسه ويصوت "لأبن عمه"

فالمرشحون في الزرقاء بحسب اليافطات المنتشرة في المدينة بكثرة هم من الكرك ومعان والبادية والشيشان وأردنيين من أصل فلسطيني وكلهم أبناء الزرقاء ولكن للأسف ما زالت شعاراتهم عامة وبعيدة عن هم أبناءها الأكبر الفقر والبطالة وحالهم كحال المحافظات جميعاً.

هذه الملاحظات ربما تكون عامة وسريعة ولكنها ملموسة ورأيناها على أرض الواقع ورأينا عن قرب أيضاً عدم اهتمام المواطنين بالتأثير الحقيقي للانتخابات ودروها في رسم ملامح السلطة التشريعية التي يجب أن نحافظ على قدسيتها بالمشاركة الفاعلة في اختيار من يمثلنا فيها، لأنه إذا تراخينا في هذا الدور فمن يمنع تردي أداء هذه السلطة أو من يمنع الحكومة مثلاً من الاستخفاف بها، فهي لم تحظى منا بالرعاية الحقة من الأساس، وربما يكون هذا بدأ فعلاً في تجربة المجلس السابق .

 

أضف تعليقك
         الأســم: د. غبدالله عقروق .فلوريدا  
    عنوان التعليق: مصداقية المرشح أو المرشحة  
 
ينقص بلدنا الحبيب الآردني ثقافة وتوعية وتوجيه الناخبين التوجيه البناء لصالح البلد ، وأثره الفعلي والآيجابي أو السلبي على بلدنا الحبيب اذا تغيب عن الساحة برامج عمل يطرحه كل مرشح ومرشحة لمحاسبتهم على برنامجهم الآنتخابي حال فوزهم ..وأتمنى أن أرى أن ينهض الآردن ويحذو حذو الدول الآمريكية والآوروبية باعتماد سياسة الحزب الحاكم والآحزاب المعارضة ..فيتم انتخاب المرشح أو المرشحة على برنامج عملهم الملتزمين تنفيذه لآن عيون المعارضة عليهم ، وثم ليضمنوا كسب الجماهير للآنتخابات القادمة ..
التعليق: 
 
  Thursday, November 15, 2007 | 11:35 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق